التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مي برنجكجي |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140207158 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 133 |
| ترتيب الشهرة: | 598,268 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا الزمن المفجوع بالصمت، ينطلق صوت الدكتورة "ميّ برنجكجي" من بيروت لتقول للعالم: هنا دمشق. هي صرخة احتجاج رهيفة، تطلقها ميّ في كتابها الأول لتنزل على الورق كالماء المهمهم؛ وقد تدفق كشلال يروي عطش الأرض، وقد بدت مؤلفته كمثل طير انفرد عن سربه وهو يبحث عن النصف الآخر من قلبه، فصار يغني وحشته، وكذلك هي ميّ وقد نثرت في كل حرف من حروفها حكاية وطن ضاق ذرعاً بما حلّ به. حتى ياسمينه صار له عطرُ الوجع.
تقول الكاتبة عن عملها هذا "... كتبت مشاعري كي لا أنسى.. فأمام وطنٍ يحتضرُ يصبح النسيان جريمة حرب.. طالبت بالحرية لحروفي وأفرجتُ عنها.. حتى لا تخنقني الكلمات... وعندما اقترب موعد كتابي معكم.. في حضرة الكلمة.. ارتبكتُ.. فلكل حرفٍ مساحة من القلب ومن الوطن.. أرجو أن تقبلوا خواطري كما ولدت في حينها.. من رحم الحزن خرجت إليكم.. فما وُلد هذا الكتاب إلا من ربيع.. أمه دمشق.. وأبوه الأمل".
تحت عنوان (سورية) نقرأ: "سورية.. تُشبه كأس كريستالٍ ثمينٍ/ وقع أرضاً وتناثرت أجزاؤه في كل الأرجاء../ ونحن ننظر إليه بحسرة ونشهق../ عاجزين عن التقاطه.. وعن إيقاف الزمن/ كل جزء مكسور منه هو عائلة فجعها الوطن/ تناثرت في بقعة من بقاع الأرض.../ قلبها حزين وحوافها مجروحة../ لا أحد يعرف أين سيذهب.. ولكنه ذاهب/ دمروا الكأس والناس..!". بهذه الشاعرية تنبثق رؤيا "ميّ برنجكجي" في طقس أيقوني تتداخل وتتواشج عناصره في موتيفات سحرية تؤسسها الذاكرة اللغوية المحتشدة بعناصر الحياة والوجود معاً، فعلى الرغم من كونها التجربة الأدبية الأولى، إلا أن الكاتبة بدت تمتلك قدرة استثنائية في الحفر في جوهر اللغة وكشوفاتها الرمزية والأيقونية ما جعل نصها يكشف عن حمولتها الباطنية التي تداهم جميع حواس القارئ يتمظهر ذلك في انتقالات المفردة والجملة والصورة وبناءاتها المشيدة لقوى الحواس أو تراسلها بقوة لإنتاج صورها الشعرية المدهشة الصادمة، والمشاكسة أحياناً.«من بيروت.. هنا دمشق...» كتاب لا يمكن أن تقرأه دون أن تدمع عيناك...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".