English  

كتاب مقاصد وآمال

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مقاصد وآمال
Qr Code مقاصد وآمال

مقاصد وآمال

مؤلف:
قسم: قصص إجتماعية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 591,977 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

محاسب

الناشر والمؤلف كتاب مقاصد وآمال .
_ محمد عبدالغني عمارة
محاسب ٤٧ عام
مواليد مركز ديرب نجم _ محافظة الشرقية.
شاعر، كاتب ( قاص، روائي )... أكتب الرواية، القصة القصيرة، الومضة، وشعر الفصحى النثري، والعامية... هوايتي القراءة وموهبتي الكتابة.

_ أعمالي الأدبية السابقة والحالية... كانت بدايتها مجموعة قصصية بعنوان (( مقاصد وآمال )) ثم ديوانان فصحى الأول بعنوان (( بلا هوايةٍ ولا هوية )) والثاني بعنوان (( على لحن هواك )) ثم ديوانان عامية الأول بعنوان (( ساقية دوارة )) والثاني بعنوان (( مهما يطول الليل )) .
واختصرتها في جملة (( بلا هوايةٍ ولا هوية عشتُ على لحنِ هواك في ساقيةٍ داوره كانت لي مقاصد وآمال مهما يطول الليل )) اختصارا لأعمالي الأدبية...
ثم صدرت مؤخراً روايتي ( رحايا الماضي) رواية اجتماعية رومانسية...
وجميعها إصدار ونشر وتوزيع دار ديوان العرب للنشر والتوزيع.

وصف الكتاب

المجموعةُ القصصيةِ مقاصدٌ وآمال

بقلمٍ / / محمدْ عبدِ الغني عمارةً _ تبني المجموعةِ القصصيةِ ( ( مقاصد وآمالٍ ) ) منْ مجموعةٍ منْ القصصِ القصيرةِ والقصصِ القصيرةِ جدا أوْ الأقصوصةِ داخلَ المجموعةِ والتي معظمها يسردُ واقعَ وحالَ كثيرٍ منْ الأشخاصِ في الحياةِ العامةِ أوْ الحالةِ الشخصيةِ معَ اختلافِ كلِ المقاصدِ والآمالِ للجميعِ وهلْ كلُ مقاصدنا وآمالنا محققةٌ ! ؟ أمْ أننا نسيرُ بخطى كتبتْ علينا وما علينا إلا أنْ نأخذَ بالأسبابِ . ومنْ خلالِ هذهِ المجموعةَ القصصيةِ نجدُ بعضٌ منْ العبرِ والحكمِ التي قدْ يستفادُ منها ، وأيضا معظمها يتجهُ ناحيةَ التعبيرِ الواقعيِ ومحاكاةُ الصورِ القريبةِ منْ الناحيةِ الاجتماعيةِ والنفسيةِ والمعيشيةِ في البيئةِ المحيطةِ حتى تكونَ سهلةً الوصولِ للصغيرِ قبلَ الكبيرِ ، كما تناقشُ بعض منْ القضايا السلوكيةِ الإنسانيةِ والنفسيةِ والاجتماعيةِ كالحبِ والهجرِ والسفرِ والفقرِ والهجرةِ وبراءةِ الطفولةِ والصداقةِ والوحدةِ والعزلةِ وتأثيرها على النفسِ والشخصيةِ . . إلخْ وكما أنَ كلَ قصةٍ فيها تنقلُ القارئِ منْ مكانٍ إلى مكانٍ آخرَ وكأنهُ بدأَ القراءةَ في التوِ واللحظةِ ما يمنعُ المللُ والفتورُ لدى القارئِ ، ونرجو اللهَ أنْ تنالَ حروفنا البسيطةَ إعجاب وقدرَ منْ يقرأها ونسألْ الجميعَ خالصٌ الدعاءِ .

_ رسالتي اقتباس من مقاصد وآمال ..

مَهْمَا كَانَتْ اَلْأَهْوَاءُ مَهْمَا كَانَ طُمُوحُكَ، آمَالُكَ، رَغَبَاتُكَ، أَهْوَائِكَ أَوْ سَلْوَتِكَ فَاعْلَمْ أَنْ اَلْحَيَاةَ تَسِيرُ بِنَا بِمَحَطَّاتٍ، كُلُّ مَحَطَّةِ بِهَا وَدَائِعُ وَأَمَانَاتٌ، فَمِنْ اَلْفِطْنَةِ وَالْحِكْمَةِ وَمِيزَانِ اَلْعَدْلِ، أَلَّا تَطْغَى مَحَطَّةٌ عَلَى أُخْرَى، وَلَا تَطْغَى اَلْأَهْوَاءُ عَلَى اَلْأَمَانَاتِ، مِنْ هُنَا تَتَجَلَّى عَزَّة اَلنَّفْسِ وَاحْتِرَامِ اَلذَّاتِ وَنُضُوجِ اَلْعَقْلِ وَبُلُوغِ قَدْرِ اَلْمَسْئُولِيَّةِ، وَعِنْدَمَا اِخْتَلَّ مِيزَانُ اَلْحَيَاةِ وَنَامُوسِ اَلطَّبِيعَةِ وَأَهْدَرْنَا اَلْأَمَانَاتِ وَعَبَثنَا بِالْمُفْتَرَضِ وَمَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ، جَارْتْ عَلَيْنَا نَتَائِجُ فَسَادِ أَيْدِينَا وَحَصْدُنَا غَرْسُ سُوءِ أَفْكَارِنَا، فَعَمَّ اَلْفَسَادُ وَطَالَ اَلْحِقْدُ وَالْكَرَاهِيَةُ كَثِيرًا مِنْ اَلْعِبَادِ وَانْتَشَرَتْ اَلْأَوْبِئَةُ وَالْأَمْرَاضُ، لِنَتَّعِظْ وَنَأْخُذ مِنْ حَالِنَا وَضَعْفِنَا عِبْرَةً، فَلَا خَلَاص وَلَا نَجْوَى إِلَّا بِالْعَوْدَةِ إِلَى اَللَّهِ ثُمَّ إِلَى اَلْفِطْرَةِ اَلنَّقِيَّةِ اَلسَّلِيمَةِ. وَاعْلَمْ! مِنْ ظَنَّ أَنَّهُ نَالَ اَلسَّبْقُ فَلَنْ يَصِلَ إِلَّا لِلْكِبَرِ وَالْعَنْتَرِيَّةِ، وَأَنَّهُ نَالَ مَا يُشْبِعُهُ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَشْبَعْ غَيْرَهُ، وَأَعْلَمَ أَنَّكَ مَهْمَا جَاهَدَتْ مَحْدُودٍ، دَاخِلَ عَالَمٍ لَا نِهَايَةَ لَهُ وَلَا حُدُود، وَأَنَّكَ تُشْبِهُ قِطْعَةً مُسْتَقِيمَةً بِبِدَايَةٍ وَنِهَايَةٍ، وَأَنَّ اَلْكَوْنَ يَحْتَوِيكَ بِلَا نِهَايَةٍ، فَكُنْ سَيِّدْ طَبْعِكَ لَا يِتْسِيدَكْ، وَأَمْلِكُ قُلُوبَ اَلْآخَرِينَ قَبْلَ أَنْ يَتَمَلَّكَكَ شَيْءٌ، جَاهَدَ أَنْ تَكُونَ عِنْدَ حُسْنِ اَلظَّنِّ حَتَّى لَا يَظُنُّ بِكَ، نَقِي مَا بِدَاخِلِكَ قَبْلَ أَنْ تُزَيِّنَ مَظْهَرَكَ، لَا تَهْتَمُّ بِالْآرَاءِ وَلَا بِمَظَاهِرِ اَلْإِغْرَاءِ، طَالَمَا أَنْتَ عَلَى أَرْضٍ صَمَّاءَ، اِجْعَلْ مَا يَعْتَرِيكَ سَبِيلٌ لَمَا يُنَجِّيكَ، فَالْحَيَاةُ بَسِيطَةٌ وَسَهْلَةٌ لَكِنَّهَا فِي اَلْأَسَاسِ بَيْتَ اَلْعِلَّةِ، وَأَنَّ اَلتَّقْوَى أُزَيِّنُ حُلَّةٌ، وَأَنَّ مَصِيرَ اَلْعِبَادِ بِيَدِ رَبِّ اَلْعِبَادِ، فَلَا يَنْفَعُكَ عِدَّةً وَعَتَاد، إِلَّا بِالْعَمَلِ اَلصَّالِحِ تَعْتَادُ، وَأَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اَلرَّحْمَنِ يَكُونُ لَكَ يَوْمُ اَلدِّينِ خَيْرَ بُرْهَانٍ، اَلدُّنْيَا دَارَ مُتَعِهِ فَهِيَ بِالدَّنَاءَةِ تُدْعَى، وَالْآخِرَةُ دَارُ اَلْبَقَاءِ وَسَبِيلِهَا اَلنَّقَاءُ، كُلُّنَا أَمَامَ اَلْحَقِّ سَوَاسِيَةَ وَالْحَقِّ عِنْدَ صَاحِبِ اَلْحَقِّ فِي اَلسَّمَاوَاتِ اَلْعَالِيَةِ.

محمد عبدالغني عمارة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مقاصد وآمال"

اقتباسات كتاب "مقاصد وآمال"

كتب أخرى مثل "مقاصد وآمال"

كتب أخرى لـ "محمد عبدالغني عمارة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا