التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | سوزان طه حسين |
| قسم: | الأدب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز القومي للترجمة |
| ردمك ISBN: | 978977768268 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 366 |
| حجم الملف: | 6.3 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 أغسطس 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 31,786 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب معك والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
سوزان طه حسين: زوجة عميد الأدب العربي، ورفيقة حياته التي صحِبته مدة ما يقرب من ٦٠ عامًا، كانت فيها عينَه التي يبصر بها.
وُلدت سوزان بريسو سنة ١٨٩٥م، ونشأت نشأةً فرنسيةً كاثوليكية، وقد اشتغلت بالتدريس في بداية حياتها العملية. تسببت أحداث الحرب العالمية الأولى في تهجيرها مع عائلتها إلى مدينة «مونبلييه» في جنوب فرنسا. في تلك المرحلة — بالتحديد سنة ١٩١٥م — تعرفت إلى «طه حسين» الشاب المصري طالب الدراسات العليا كفيف البصر، الذي كان في حاجة لمن يقرأ له الكتب والمراجع التي تساعده على إتمام دراسته، وكانت سوزان هي من قام له بدور القارئ منذ ذلك الوقت حتى وفاته عام ١٩٧٣م.
كان حبًّا من أول همسة، وزواجًا متينًا لم تفتُر فيه المحبة، ولم يتوقف أحد الزوجين فيه عن مساندة ودعم الآخر، وكما تحدَّيَا عقبات عديدة ليتزوجَا (من بينها اختلاف القومية والديانة) فقد تغلَّبا معًا على مصاعب الحياة في رحلتهما الطويلة غير التقليدية، وهو «طه حسين» الكاتب والمترجم والأكاديمي والمنشغل بالشأن العام، وهو الظاهرة الأدبية والثقافية المصرية والعربية الفريدة، والشخصية التي لن تتكرر في تاريخ الأدب العربي.
هذه الحياة الحافلة والسيرة الملهِمة كتبتها «سوزان طه حسين» في كتاب أسمته «معك» سطرته عقب وفاة زوجها؛ إحياءً لذكراه التي لم يطوِها الموت ولا النسيان. كتبت كتابها باللغة الفرنسية لكنها أرادت له أن يصل للقارئ العربي، ليعرف وجهًا آخر من وجوه العميد. وقد نهض بمهمة ترجمة الكتاب ترجمةً راقيةً وأمينةً المترجم السوري «بدر الدين عرودكي» وراجع الترجمة الأستاذ «محمود أمين العالم»، لتصدر النسخة العربية عام ١٩٧٩م. وبعد أكثر من ثلاثين عامًا نُشرت النسخة الأصلية الفرنسية عام ٢٠١١م مقدَّمة بقلم أمينة طه حسين، وملحق بها تذييلات مهمة أضافها محرران فرنسيان. وأخيرًا صدرت الطبعة العربية الأحدث عام ٢٠١٥م عن «مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة» شاملةً نص الطبعة الأولى مضافًا إليه ترجمة الأستاذ عرودكي للإضافات الواردة في الطبعة الفرنسية، مع ملحق للصور التي تؤرِّخ بصريًّا لحياة «طه حسين» وزوجته وأسرتهما.
قد يكون "طه حسين" بالنسبة لنا هو الدكتور عميد الأدب العربي.. أو الجسر الذي عبرت عليه الحضارة الغربية.. قد يكون الأديب والمفكر والكاتب، وقد يكون "الكفيف" الذى أبصر الكثير من الأمور التى فاتت على المبصرين فلم يدركوها. وقد يكون أكثر من هذا، ولكنه بالتأكيد لن يكون هكذا بالنسبة لها .. إنها "سوزان طه حسين" الذي كان لها "الصديق" و "الحبيب" قبل أن يكون الزوج ورفيق العمر.. إنه الإنسان الذي توحدت معه فصارا روحا واحدة في جسدين.. يقتسما الفرح والألم.. يقتسما الإبتسامة والدموع.. وكذلك يقتسما الذكريات حتى وإن رحل أحدهما عن الآخر بفعل الموت، ولأنهما كل هذا لبعضهما فعندما طلبوا التحدث منها عنه.. لم تتحدث سوى عن "الإنسان" الذي إلتقته في 12 مايو 1915 وتوحدت معه حتى رحل في عام 1973.. فهذا الكتاب الذي سطرته بكلمات من أعماق روحها لم تضمنه سوى ذكرياتها معه.. ذكريات في مصر وفي أوربا وفي كل مكان مشيا فوقه بقدميهما فاحتل مكاناً في قلبهما.
وفي صفحاته تحدثت عنه ولكن معه.. فهو لم يصبح ماضياً لها أو غائبا، ولكنه حاضرا في قلبها وفي مشاعرها ..لايصح أن تقول وتتحدث عنه بصيغة الغائب، لايصح أن تقول (معه)، ولكنها لابد وأن تكون (معك) ..قد تكون كلمات هي بالنسبة للقراء ذكريات "سوزان" مع "طه حسين"، ولكنها بالنسبة لها همسات عاشقة في أذن من تحب..تعلم جيدا أنه لابد سامعها ..وإن باعدت بينها المسافات وتقلبات الأيام والأحداث.
"إننا لا نحيا لنكون سعداء" عبارة على لسان «طه حسين» تفتتح بها "سوزان" كتابها عنه، عنهما، قصة حياة امتدَّتْ قرابة ٦٠ عامًا، معه، مع الجانب الإنساني الدافئ لعميد الأدب العربي. شرعت سوزان طه حسين في تدوين هذه المذكرات بعد وفاة زوجها الذي جمعت بينه وبينها علاقة فريدة من نوعها؛ فهو المصري المسلم وهي الفرنسية المسيحية، هو الأديب والمفكر الذي أفنى عمره في البحث والتأليف وهي عيناه اللتان كان يرى ويقرأ بهما العالم، هما الزوجان اللذان لم يحييا حياة عادية، ولم يكن حبهما عاديًّا. سنتين استغرقتهما كتابة سوزان لهذا الكتاب مستخدِمةً لغتها الفرنسية التي تتقنها، وأرادت له أن يُترجَم إلى العربية ليصل إلى قراء وقارئات العميد في شتى أنحاء العالم العربي، وهو ما تحقَّقَ على يد المترجم السوري «بدر الدين عرودكي» الذي لم يكتفِ بالترجمة التي نُشِرَتْ عام ١٩٧٩م بل أضاف إليها ترجمةً للهوامش والتذييلات الهامة التي أضافها محرِّرَا النسخة الفرنسية الصادرة في ٢٠١١م، وكذلك مُقدَّمَة بقلم أمينة طه حسين، بالإضافة إلى ملحق بالصور.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".