التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | رشيد الخيون |
| قسم: | العزلة الاجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| ردمك ISBN: | 1898209065 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 354 |
| حجم الملف: | 7.19 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 نوفمبر 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 195,176 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب معتزلة البصرة وبغداد والمؤلف لـ 48 كتب أخرى.
رشيد الخيون باحث وكاتب عراقي مهتم بقضايا الفكر العربي القديم، يكتب في صحيفة الاتحاد الإماراتية، وصدرت له العديد من المؤلفات في التراث والفكر، وهو حاصل على جائزة الملك عبد العزيز للكتاب عام 2017م عن كتابه (أثر السود في الحضارة الإسلامية).
سيرته
ولد في الجبايش في محافظة ذي قار جنوب العراق، من آل خيون مشايخ قبيلة بني أسد. تخرج من معهد المعلمين في بغداد. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984 في اليمن الجنوبي. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975-1978 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه إن التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 ألف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام حسين وإيران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال أسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى أبرزها صحيفة إتحاد الإماراتية.
أفكاره
هو كاتب علماني يحاول تأصيل العلمانية بواسطة الاستدلال بآراء علماء إسلام أو مواقف حدثت في تاريخ الإسلام، أي هو من دعاة التأصيل العلماني (أي البحث عن أصل للعلمانية في الإسلام).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يدور موضوع الكتاب حول الإرث الفكري والديني الذي تركه معتزلة البصرة وبغداد خلال التاريخ الإسلامي.
ما يميز الفكر المعتزلي التركيز على العقل والتحرر من أسر رتابة النصوص، وامتلاك رؤية خاصة حيال معرفة الوجود، طبيعة ومجتمعاً، وعلاقتهما بالله، وهذا ما أكدوا عليه في مختلف مراحلهم الكلامية والفلسفية، فالإنسان برأيهم مسؤول عن أفعاله، وهذا يقود إلى تفعيل دور العقل في الحياة الإجتماعية، والإستفادة من الطبيعة بعد فهم فوانينها وذلك عبر طريق تراكم التجربة الإنسانية.
"يفهم من هذه الأفكار أن المعتزلة مالوا إلى القول بعدم تدخل الله في الكون، بعد خلقه، إلا من خلال تلك الوسائط، "هي القوى الطبيعية في الأشياء" أي أنهم بتقديمهم للعقل، يحدد الناس بعقولهم نظامهم الإجتماعي والسياسي وهذا يعني التحرر من سطوة القدر.
وعلى هذا عدوا من الجددين في الإسلام، فكان الأمر لا يخلو من خصوم وكفريات حتى وصفت أفكارهم بالفضائح والشنائع والأكاذيب. الأمر الذي أضاع الجوهر الفلسفي للإعتزال في النظر للإنسان كائناً حراً مسؤولاً عن أفعاله.
ما يميَز هذا العمل وحشره في زمرة الأعمال الجادية هو أنه حمَال أوجه، يتبع مؤلفه أسلوب الجدل الفكري والعقائدي وكذلك الفلسفي، ويتناول التيارات التناقضة ويبرز حجة المعتزلة، ومن وقف ضدهم بطريقة موضوعية، بعيدة عن الإنحياز لطرف دون آخر. وخصوصاً أن المعتزلة، ومن وقف ضدهم بطريقة موضوعية، بعيدة عن الإنحياز لطرف دون آخر. وخصوصاً أن المعتزلة لهم تفسير خاص للقرآن وللحديث الشريف ويفسر رشيد الخيون هذا "الموقف من التفسير والحديث هو التخفيف من سطوة النقل على العقل، فمن المعروف أن السنة النبوية أي: أقوال النبي ووصاياه وممارساته، وملزمة للمسلمين كافة بعد القرآن، فكثير من الأحكام أخذت شرعيتها من الأحاديث النبوية لا من القرآن (...) ومن شروط المعتزلة في قبول رواية الحديث هو أن يكون من نص قرآني لا يعارض التأويل، أو من اجماع الأمة على نقل خبر واحد لا تناقض فيه، أو من جهة العقل وضرورته (...)".
وفي هذا الكتاب يأتي المؤلف على دراسة عشرين وينف من الشخصيات الكلامية، من نفاة القدر والصفات والقائلين بخلق القرآن من غير المعتزلة، ومن شيوخ الاعتزال البارزين، فكانت قراءته متعة عقلية بامتياز.
"من بين مخلفات التاريخ يبرز الإعتزال، بمقالات شيوخه، محفزاً نشطاً في إستلهام دلالات العقل مقابل النّقل، والتحرر من أسر رتابة النُّصوص، بسبب أن هذا الفكر يمتلك رؤيا حيوية حيال معرفة الوجود طبيعة ومجتمعاً، وعلاقتهما بالله".
بهذه الملامح يُدخلنا الدكتور "رشيد الخيون" إلى رحاب الإعتزال منحازاً وليس محايداً، يبحث عن العقل، يكون معه أنّى يكون، خاصة حين يكون العقل، وليس غيره، هو "ما يحدد العلاقة بين الله والإنسان"، أو ليس متعة للعقل وهو يقرأ رؤيا المعتزلة المتطورة لطبائع الأشياء حين مالوا إلى القول "بعدم تدخل الله بالكون بعد خلقه".
وبعد هذا...
إن تناول معلم فارق من معالم النشاط الفكري والفلسفي، كالإعتزال مثلاً، بهذه الموسوعية، سيكون بالطبع محط إهتمام ودراسة وإقتباس حسب الأعراف والأصول، لكن أن تتعرض "مقدمة" بكاملها "للإستعارة" غير المشروعة - كما حصل لهذا الكتاب مباشرة قبل الطبعة الثالثة - فهو مدعاة للأسف على هذه السرقة الموصوفة.
في كل حال، لا تمتد الأيدي إلا لغالٍ أو نفيس.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".