التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | فتحي رضوان |
| قسم: | البحوث الوصفية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعارف |
| تاريخ الإصدار: | 30 ديسمبر 1998 |
| الصفحات: | 284 |
| حجم الملف: | 5.13 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 نوفمبر 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 84,464 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مصطفى كامل والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
فتحي رضوان سياسي وصحفي ومفكر مصري، كان وزيرا للإرشاد القومي (الإعلام) في بدايات عهد ثورة 23 يوليو، كما كان عضوا مؤسسا في حزب مصر الفتاة مع أحمد حسين. أنشأ مجلس حقوق الإنسان المصري.
مولده
ولد فتحي رضوان في مدينة المنيا بمحافظة المنيا بتاريخ 14 مايو 1911م، ليس من أصل صعيدي غير أن والده كان يعمل مهندساً للري في هذه المدينة، ثم انتقلت الأسرة بعد ذلك بعامين أو ثلاثة إلى القاهرة، واستقر بها المقام في حي السيدة زينب.
التحق بالمدرسة الأهلية ثم مدرسة محمد علي وحصل على الابتدائية عام 1924م، وحصل على الثانوية من إحدى مدارس أسيوط حيث كان والده يعمل هناك. تعرف منذ الصغر على أحمد حسين التي توطدت بينهما الصلة وصارا صديقين حتى انفصلا عن بعضهما البعض عام 1942م. وبعد حصوله على الثانوية التحق بكلية الحقوق عام 1929م وتخرج عام 1933م ليعمل في مجال المحاماة.
حياته السياسية
بعد تخرجه أنشأ مع صديقه حزب مصر الفتاة عام 1933م وظل رضوان به حتى عام 1937م حيث اختلف مع صديقه حول بعض الرؤى، وانضم للحزب الوطني إلا أنه لم يرق له أسلوبه في تعامله مع بعض القضايا، فأنشأ عام 1944م الحزب الوطني الجديد على مباديء مصطفى كامل، كما أصدر جريدة اللواء الجديد حيث صدر العدد الأول منها في 12 نوفمبر 1944م وظل الحزب قائماً حتى حُلّت الأحزاب عام 1953 م. وكان عضوا في المجلس الأعلى لهيئة التحرير.
تعرض فتحي رضوان للاعتقال كثيراً من قبل الإنجليز، لاعتراضه على بعض تصرفات الملك فاروق. كما اعترض على معاهدة 1936 م التي عقدها حزب الوفد مع الإنجليز، كما اعترض على المفاوضات التي كانت تجريها الحكومات مع المحتل وكان شعاره لا مفاوضات إلا بعد الجلاء، كما كان قريب الصلة بعزيز المصري. شارك العمل السياسي مع نور الدين طراف ومحمود مكي وأحمد مرزوق وزهير جرانه وغيرهم.
ترشح في الانتخابات النيابية مرتين قبل 1952، ولم ينجح فيهما، تمّ اعتقاله بعد حريق القاهرة في 26 يناير 1952م وظل في المعتقل حتى قيام ثورة 23 يوليو 1952م حيث أخرجته حكومة علي ماهر باشا – والتي اختارها الجيش- ليكون وزيراً بها وظل وزيراً للدولة ثم وزيرا للإرشاد القومي (الإعلام حالياً) حتى خرج من الوزارة عام 1958م إثر خلاف مع عبد الناصر حول بعض المفاهيم والسياسات، كما كان نائباً في مجلس الأمة عن دائرة مصر الجديدة. كان فتحي رضوان معارضاً لسياسات السادات حتى اعتقل في أحداث سبتمبر 1981، وبعد خروجه عمل على إيجاد لجنة لحقوق الإنسان المصري وعمل بها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
عاش طويلاً جداً.. أطول بكثير من عمره الذى لم يتجاوز الأربعة وثلاثين سنة.. عاش ولم يزل فى وجدان الوطن والمصريين والثائرين وكل من أحب بلاده وتغنى بها قلبه.. وعاشت كلماته محلقة فى سماء الفكر تمنع الناس من نسيان قضية بلادهم ومن الاستسلام لليأس لليأس معهما كانت المحن، فدائماً عنده لايأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس، إنه هو زعيم الأمة والأجيال اسابقة واللاحقة "مصطفى كامل" الذى طاف العالم حاملاً قضية بلاده وقضيت مع المحتل، رافضاً النعيم والخلود إلى الراحة، فقد كانت نفسه عظيمة أنهكت جسده الضعيف فعاش ثلاثة عقود حافلة بما لم تحفل به أعمار تجاوزت هذا بكثير.
إنه "مصطفى كامل" الذى كتب عنه الكثيرون ولازالوا يذهلون من نبعه وفيضه، وكتب عنه قصة حياته وقصة كفاحه الأستاذ الكبير "فتحى رضوان"، فشمل بدايته.. منذ مولد أبيه ثم مولده هو وأخواته، مصوراً لدقائق الحياة مما يستدل به الفهم طبيعة هذه الشخصية البطولية الخالدة، وصلاً إلى آخر يوم فى حياته، والذى لم يكن نهاية له بأية حال وإنما كان كما قال المؤلف فى كتابه هذا " ميلاداً وبداية وبعثاً".. فى هذه الصفحات تروح وتجئ مع مصطفى الطفل الأبى الثائر فى وجه الظلم والضعف، ومصطفى الطالب والمناضل والزعيم الذى حزن على وفاته كل إنسان حر مهما كانت جنسيته وبلده.. إنها سيرة تبعث على الفخر والاعتزاز.. وتحض على البطولة وشيمها.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".