التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عيسى الشيخ حسن |
| قسم: | دواوين وأشعار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933536220 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 128 |
| حجم الملف: | 322.96 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 08 يوليو 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 351,805 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مرَوا عليَ والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
عيسى الشيخ حسن شاعر وكاتب سوري مقيم في قطر ولد في 1965. وتقيم اسرته في قرية ام الفرسان التابعة للقامشلي شرق سوريا.
الجوائز
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بعد "أناشيد مبللة بالحزن"، "يا جبال أوبي معه"، "أمويون في حلم عباسي"، ومجموعة مشتركة، "كأن الريح"، مع جماعة "قلق" الشعرية، تعدُّ تجربة الشاعر عيسى الشيخ حسن في ديوانه الجديد، "مرّوا عليّ"، الذي صدر عن "دار نينوى" في دمشق، ووقّعه الشاعر في معرض الدوحة للكتاب، تجربة ذات مستويات متعدّدة مع الوعي والمعرفة الواعية بالصنعة الشعرية.
ليس النص الشعري مجرد كلمات وجدانية تعكس لنا تجربةً ذاتية فقط، إنما هو السلاح الذي لا يحسن استعماله إلا ذو مشاعر نبيلة ورؤى صادقة، وإلا اصبح مركباً يركبه كل متسلق بالأصابع. وهذا ما يفعله الشاعر عيسى الشيخ حسن. يقول تي. أس. أليوت: "الشاعر الكبير هو الذي يذكّرك بسابقيه". في هذا المعنى، نجد نصوص عيسى محافظة على هويتها الادبية ومتمسكة بتقاليد الشعر وروحه وموسيقاه التي تشكل أفقاً مفتوحاً لمخيلة القارئ ومزجها بذات الشاعر نفسه، وما من شك في أن الشاعر يبدأ عنونة قصائده بوعي تراثي غني بالإشارات الدلالية، كأنها شفرة لكلِّ الديوان، فالكثير يدل على القليل، والقليل يدل على الكثير، فيجيء النص الشعري مليئا بالمفردات التي تنتمي إلى المعجمِ الصوفي والعرفاني وتدل على المعشوق المطلق في كلِّ شيء. إلى ذلك، يضاف الحنين والشوق القاتل للبلاد، والتكنيك اللغوي المألوف ضمن الوجود الشعري الذي يكسر توقع المتلقي وقدرته اللغوية: "لا تعوديّ إليَّ، اذهبي حيث تموت الأغاني من الحب، وتجرح غيم السؤال القديم، أما آن لي أن أحلّق ملئي، خفيفاً/ خفيفا من الذكريات، صغيراً كنقطة ضوءٍ تمرّ شقاوتها، بين يدين تقيمان حلما شهيدا، على حجر الوقت، كرشفة حزن تبرّر للشعراء القصيدة، للفقراء البلادَ، وللعاشقين ورود العدم".
يبرع الشيخ حسن في حشد ذاكرته الشعرية والتراثية في بناء نصه الشعري، ومن شأن هذا الوعي أن يجعل تجربته الشعرية أكثر عمقاً وتأثيراً في القارئ. ذلك أن توظيف ثيمات التراث تمنح النص الشعري تماسكاً وبعداً يجعلانه يمتد من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل، وهذا انتماء لمن سبقه ونمو متناغم مع مسيرة الحداثة والحياة، وهو يبدع في تصويرها في كلِّ أبعادها ونوازعها، ومطابقتها لتشكل نقاط حثّ دلالي في بنية النص. - النهار
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".