التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | الاضطرابات النفسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957970185 |
| تاريخ الإصدار: | 25 مارس 2019 |
| الصفحات: | 392 |
| ترتيب الشهرة: | 224,455 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تضاعفت الحاجة إلى علم النفس في السنوات الأخيرة في العالم بشكل عام والوطن العربي بشكل خاص نتيجة التطورات التي شهدها العالم العربي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. فمع أن علم النفس كان وما زال من العلوم الأكثر بحثا وتداولا في الدول الصناعية الكبرى، إلا أن هذا الإقبال لم ينعكس على الوطن العربي ولم يصبح علم النفس عندهم من العلوم ذات الأولوية الأولى مثل الطب والهندسة وغيرها من التخصصات المهنية التطبيقية، فعلماء النفس في الوطن العربي ما زالوا قلة مقارنة بالأطباء والمهندسين والعلوم المادية الأخرى، وما زالت العديد من الدول العربية لا تدرس علم النفس إلا على شكل مادة عابرة في المرحلة الجامعية الأولى مع أن علم النفس يدرس في غير مكان كأحد أساسيات المرحلة الثانوية العامة مثله كمثل الكيمياء والفيزياء والرياضيات.
المتأمل للدول المتقدمة سواء من حيث الصناعة او الحضارة يجد أن وصولها إلى هذا التقدم ليس عبثيا ولم يأت من فراغ، إنما نتيجة تطور مجموعة من العلوم التطبيقية والإنسانية على حد سواء. فالتطور الحضاري والصناعي رافقة تميز وتطور ثلاثة من العلوم الإنسانية وهي الفلسفة وعلم النفس والفن. فالفلسفة ضرورية لبناء الحضارة، فدولة لا تملك فلسفة خاصة بها لن تتميز ولن تتطور. والمتتبع لهذا الأمر يجد أن كل الدول المتطورة لها فلسفة تقود صناعتها وتقود مناحي الحياة فيها ولننظر كيف تبنت ألمانيا فلسفة المتانة والجودة والديمومة فانعكس ذلك على صناعتها وثقافتها وطريقة تعاملها مع الأشياء، بينما تبنت الدولة اليابانية فلسفة التقدم والتطور التكنولوجي فانعكس ذلك على طريقة حياتها ومواضع تميزها.
أما علم النفس فهو من العلوم الضرورية للتحضر لأنه يساهم في بناء الإنسان المتزن الواعي ذو القدرات المتميزة والذي بدونه لن يتم تطبيق فلسفة الدولة ولن تتميز في صناعاتها أو في حضارتها. لذلك نجد أن علم النفس في الدول المتحضرة هو من العلوم المتهافت عليها وتنال من الدعم المادي والمعنوي الشيء الكثير. أما الفن فهو غذاء الروح والذي يرتقي بالإنسان نفسا وجسدا ويساعده على التفكير والاستجمام النفسي والفكري وكما قيل "امة لا تعرف معنى الاستجمام لا تعرف معنى العمل!".
ومن هذا المنطلق جاء هذا الكتاب ليقدم للقارئ العربي مفاهيم أساسية في علم النفس كتبها ثلة من علماء النفس في الأردن وتحديدا العاملون في قسم علم النفس في الجامعة الأردنية. وقد قدم كل منهم في الفصول التي كتبها المفاهيم الأساسية في حقل التخصص بطريقة سلسلة يستطيع فهمها القارئ العادي غير المتخصص وطلاب الجامعات الذين يرغبون في التعرف على ميدان علم النفس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".