التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | على السيد محمد حزبن |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 126 |
| حجم الملف: | 1.75 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| ترتيب الشهرة: | 302,265 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب مجموعة قصصية دخان الشتاء .
الكاتب في سطور
* الاسم / على السيد محمد حزين
* واسم الشهرة / على حزين
* تاريخ الميلاد / 8 / 8 / 1967
* المؤهل / ليسانس ا صول الدين والدعوة الاسلامية باسيوط
* شعبة / الحديث وعلومه .
* يعمل / إمام وخطيب بالأوقاف المصرية
* العنوان / ساحل طهطا / سوهاج
* عضو عامل في نادي أدب طهطا
* عضو مركزي / محاضر مركزي سوهاج ..
* عضو عامل لشعراء العامية المصرية .
* كاتب روائي .. وقاص .. وشاعر
* دعي للعديد من المؤتمرات الأدبية .
* شارك في ندوات المجلس الأعلى للثقافة
* منها " المؤتمر الأدبي الخامس عشر لإقليم وسط الصعيد الثقافي, بالوادي الجديد " الخطاب الثقافي وسط الصعيد ( الواقع والمستقبل ) بتاريخ 3 / 3/ 2015
* كرم بشهادة من " مؤسسة اسرار الأسبوع " في احدي جولاتها الرائعة في قصر ثقافة سوهاج مساء يوم الاربعاء 8 / 2 / 2017 .. والتي يرئس مجلس إدارتها الشاعر الكبير // محمد سليم الديب
* تناولت بعض اعماله ضمن " رسالة ماجستير " للقصة القصيرة في سوهاج للاستاذ الباحث // السيد محمد علي // ابن سوهاج وقد اشرف علي رسالته الاستاذ الدكتور // محمد عبد الحكيم // " جامعة اسوط ــ كلية الأداب ــ قسم اللغة العربية ــ الدارسات العليا "
* نشر عملة ضمن كتاب الجمهورية " 50 قصة قصيرة .. " في يونية عام 2000 ..
* نشر اعماله في العديد من الدوريات والجرائد والمجلات الأدبية المصرية علي سبيل المثال جريدة " الجمهورية ـ والأهرام المسائي ـ وجريدة المساء ـ ومجلة أقلام " وغير ذلك
* نشرت أعماله بالصفحات والمجلات والمواقع الأدبية التي تتصل بعالم الفضاء الإلكتروني .ــ
* البريد الإلكتروني :
[email protected]
* له ثلاث مجموعات قصصية مطبوعة ــ
1 ــ " دخان الشتاء" من الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1999 م ..
*2 ــ " وحفيف السنابل " عن فجر اليوم للطباعة والنشرعام 2004 م
* 3ــ " أشياء دائماُ تحدث "عن فجر اليوم للطباعة والنشر عام 2004 م
* وفاز بالمركز الأول مرتين علي التوالي في مسابقات أدبية لنادي أدب طهطا .. ما بين عام / 1997 الي عام 2000 م
* وله تحت الطبع ـ مجموعتان قصصيتان "غرفة رقم (5)" و "بورترية"
* تحت الطبع ــ روايتان 1 ــ " اجازة " ... 2 ــ " ايراد "
* تحت الطبع ــ ديوان "ولسه بحلم" عامي " تغريدات صغيرة " فصحى
* للمراسلة ــ ساحل طهطا ـ حارة العبد ــ سوهاج
تليفون 01017863675 محمول 0934761104 "
نَزوَة
قصة قصيرة :
ابتسمت له وهي تغلق الدار .. تسمر مكانه .. جلس يفكر .. حدثته نفسه بأشياء كثيرة .. أدار بينه وبين نفسه .. حواراً طويلاً جداً .. عرضه رأيه .. والرأي الأخر .. أفترض أشياء .. ثم أعترض عليها .. وافق .. ورفض .. ثم علل .. وحلل .. ما رأى .. وما مرَّ . وما حدث منذ قليَل .. حتى احتدم الجدل .. بينه وبين نفسه .. ولما أضناه الأخذ والرد .. سكت .. وانهي النقاش .. برهة ..تسرب من الداخل شعاع خافت .. قسم رأسه نصفين .. هزّ رأسه .. فتساقطت أفكاره .. شياطين صغيرة .. تثب أمامه فوق الأرض .. تكبر بقعة الضوء الواقعة .. من وربت الشيش .. فتظهر واضحة أمامه .. دقق بعينيه وجحظ سحب لسانه بشفتيه .. شعر بقلبه يخفق .. كحمامة مذبوحة في صدره .. مزج دخان سيجارته .. بأنفسه المتلاحقة .. والهواء القارص يلفحه .. وهو متجمد مكانه .. برهة .. رفع رأسه قليلاً وحملق .. كانت تتجه صوب الدولاب .. حين تجمد الدم قفي عروقه .. فتحت دفتيه .. جف ريقه .. ونشف .. مررت يدها البيضاء الملتفة .. بين الفساتين المعلقة الملونة .. أمسكت قميصاً أسودا .. تخشب مكانه .. وخرط عرقه ..أرتبك ..أبتلع ريقه ألناشف.. وهي تجلس أمام المرآة الضخمة .. الفخمة.. تدير نهديها .. النافر .. الممتلئ .. بيدها البض لتهيجه .. أنتفض .. احترق .. طفت فوق مخيلته فكرة مجنونة .. سيطرت عليه تماما وساعة الحائط تعزف قطعة موسيقية .. وأخري تدق أم رأسه تمزقها وهي تشير إلي الوقت .. انتصف الليل .. وهو متصلب مكانه .. فزوجها الليلة خارج الدار كعادته ولا يعود إلا بعد أيام .. فعمله يحتم عليه ذلك .. أدار الأمر في رأسه جيدا .. ولم يفترض في تلك المرة .. أو يعترض .. ففكرته المجنونة الملعونة .. تلح عليه مُنذ زمن بعيد .. رسمها في مخيلته جيداً .. هزَّ رأسه.. مطمئناً أن خطته محكمة تماماً .. لثم وجهه .. خبأ خنجره في ثيابه.. احتاط وهو يتسلق الجدار بسرعة .. أغلق الشرفة المطلة علي الشارع .. انبجس ينتظرها .. في زاوية ما .. مرت عليه اللحظات دهورا.. وصوتها يتهادى من الحمام بالغناء .. لينهش أعصابه ككلاب مسعورة .. حبس أنفاسه ألاهثة .. وهي تلج الحجرة .. في لين وتؤدة .. وصوتها الناعم الحريري .. يثير كل جوارحه .. بسرعة أغلق الباب دونها .. فتنبهت لوجوده .. ارتبكت ..ارتعدت .. ابتعدت .. انكمشت .. فوثب عليها كالمجنون .. وضع يده علي فمها .. ضغط خنجره في عنقها .. هددها بصوت خافت .. مضرب .. أجش ..غير من نبراته .. حتى لا تعرفه .. انتفضت .. أوجست خيفة منه .. سكتت .. سكنت .. رفع يده ببطء وحزر .. ثم وقف أمامها يلهث .. تزر زرت .. تداخلت في نفسها .. ثم انزوت عند الباب المغلق .. تجمع بعضها المرتجفة .. بين يديها انكمشت .. وهي تبكي .. اقترب منها وهو يلهث .. التهمها بعينين جاحظتين واسعتين .. مالت نحو الدولاب المفتوح .. أخرجت علبة مصاغها .. ضربها بيده .. فوقعت علي السرير .. نظر إليها وهي مبعثرة .. مشدوهاً في عته .. فاغراً فاه .. أمسك يدها بقوة .. ارتبكت .. انتفضت .. توسلت إليه.. أن يدعها .. ويأخذ كل مصاغها .. حرك رأسه رافضاً .. بكت وهي ترجوه .. نهرها بحدة .. هدهدها .. بين يديه .. انتحبت .. حننته .. ثمّ سكتت .. مستسلمة لأنفاسه .. وهي تحرقها حتى النخاع .. أحست بأصابعه كقطع من الجمر .. وهي تمشط جسده البلوري المتشرب بالحمرة .. وتعبث بشعرها الليلي البهيم .. تأوهت .. أنّت .. قاومت .. دفعته بكل قوة بعيداً عنها ففشلت .. ثم انحدرت الدموع ساخنة ..علي وجنتيها التفاح ..اعترك حتى استسلمت يديها ..بعد عراك مرير..شد وجذب .. وهوى الخنجر من يده علي الأرض ثم امتزجت الأنفاس حامية ..لاهثة .. متلاحقة .. ملتاعة .. وقد انقطع البُهر .. وغابا عن الوعي .. حاولت إماطة اللثام عن وجهه .. لكنه رفض .. انتفض .. نهض .. وقبل أن ينصرف.. زغللت عينيه قطع الحُلي المتناثر.. عبأه في جيبه.. وفرّ هرباً .. هبت .. نهضت .. هرولت صرخت.. استغاثت.. فأقبل الناس عليها ..من كل صوب .. فهالهم ما رأوا .. واقفة لا شيء يسترها .. غير شعرها الطويل .. المبعثر علي كتفيها المرمر .. ونهديها يترجرجان .. وهي تخمش وجهها .. بأظافرها .. وتلطم .. في صراخ هستيري .. حتى انهارت تماما .. وسقطت من طولها علي الأرض .. والناس حولها .. يتدافعون .. يزدحمون .. يعتركون .. لكي ينظرون ...امرأة ما حلت شالها الأسمر .. ألقتهُ عليها بسرعة .. وأخري لفتها بملاءتها .. وحملناها إلي داخل الدار .. ومنعن الرجال من الدخول .. ووقف الناس ينظر بعضهم بعضاً .. وهم مندهشون .. وحائرون .. ويسألون في جنون عما حدث ..........؟!! ..
( يقول الراوي )
" ولما حضر الزوج ... أخبرته بأن لصاً ... سرق مصاغها ....... وهرب .." ؟ّ!!
" وأما الذي فعل هذا... قضي ثلاث أعوام .. خلف القضبان .... وفصل من عمله ... فأصبح عاطلاً ... .يتسكع علي الطرقات ... وعلي المقاهي ..." ..؟!!.
" وأما المرآة وزوجها ... ... لما كانا لا يستطيعا..... أن يواجها الناس .. .. باعا البيت ورحلا ... إلي مكان بعيد ... لا يعرفهما فيه أحد ..........." ...؟!!.
كتاب جميل وراء ..مجموعة قصصية جميلة .. شكرا لكم
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".