التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ناصيف اليازجي |
| قسم: | التحليل الرياضي المركب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار صادر للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 333 |
| حجم الملف: | 5.52 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 26 أبريل 2007 |
| ترتيب الشهرة: | 21,259 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مجمع البحرين والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
ناصيف بن عبد الله بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800 م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
لعب دوراً كبيراً في إعادة استخدام اللغة الفصحى بين العرب في القرن التاسع عشر، عمل لدى الأسرة الشهابية كاتباً وشارك في أول ترجمة الإنجيل والعهد القديم إلى العربية في العصر الحديث. درّس في بيروت.
ناصيف وأسرته
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه "بالشيخ" لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
نشأ ناصيف ميالاً إلى الأدب والشعر، وأقبل على الدرس والمطالعة بنفسه، وتصفّح ما تصل إليه يده من كتب النحو واللغة ودواوين الشعراء، ونظم الشعر وهو في العاشرة من عمره، ولم تكن الكتب المطبوعة ميسّرة في عصره فكان جل اعتماده على كتب يستعيرها من المكتبات الخاصة، فمنها ما يقرأها مرة فيحفظ زبدتها ومنها ما ينسخها بخط يده.
تلقى ناصيف تعليمه على يد والده في بادية الأمر ثم أكمله على يد راهب ماروني. كما أنه كان شاعراً زجالاً. كما أنه كان خطاطاً ماهراً ولشدة مهارته دعاه البطريك أغناطيوس ليكتب له في دير القرقفة قرب كفرشيما. ازدادت شهرته بعد ذلك فاستدعاه الأمير بشير الشهابي الكبير حاكم لبنان وجعله من كتاب ديوانه، فلبث في خدمته اثنتي عشرة سنة، ولما كانت سنة 1840 م وهي السنة التي خرج فيها الأمير بشير من لبنان إلى منفاه انتقل ناصيف اليازجي بأهل بيته إلى بيروت فأقام بها وتفرغ للمطالعة والتأليف والتدريس ونظم الشعر ومراسلة الأدباء فذاع صيته واشتهر ذكره.
عاد اليازجي إلى بيروت عام 1840 بعد أن أُرغم الأمير الشهابي على مغادرة البلاد، فاتصل بالمرسلين الأمريكيين يصحح مطبوعاتهم ولاسيما الكتاب المقدس الذي كان باشر بترجمته الدكتور إلي سميث وكرنيليوس فانديك. ودخل عضواً في الجمعية السورية وهي إذ ذاك أشبه ما تكون بمجمع علمي، فالتف حوله الكثير ليفيدوا من معرفته المدهشة للعربية ومن ثقافته الواسعة في النحو والبيان، فتتلمذوا عليه وجعله الأمريكان أستاذاً في مدارسهم وسار ذكره في البلاد العربية قاطبة وراسله كبار الشعراء.
عام 1863 استقدم بطرس البستاني ناصيف اليازجي للتعليم في المدرسة الوطنية التي افتتحها في بيروت واشتغل معه بتصحيح الجزء الأول من كتاب (محيط المحيط)، ولما أنشئت المدرسة البطريكية كان ناصيف من أساتذتها المبرزين، وكان يقوم بالتدريس في المدرستين المذكورتين معاً، وبعد مدة دعي إلى التدريس في الكلية الإنجيلية السورية (الجامعة الأمريكية في بيروت فيما بعد)، فدرس فيها اللغة العربية وآدابها، وصنف مجموعة من المؤلفات اللغوية التعليمية تعد بدء بعث اللغة العربية الفصحى في العصر الحديث.
ناصيف واللغة العربية
أخذ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، وكان ناصيف يحاول مجاراة العرب الأقدمين في مؤلفاته كما يعتبر ناصيف من أعلام بداية عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر ميلادي.
اشترك الشيخ ناصيف اليازجي مع الدكتور كرنيليوس فان ديك والمعلم البستاني والشيخ يوسف الأسيري الأزهري في ترجمة الكتاب المقدس من اللغة الأصلية إلى اللغة العربية. تمت الترجمة بأكملها في 23 أغسطس 1864، وتم طبعه بالكامل في 29 مارس سنة 1865. اشترك في إنجاز فهرست الكتاب المقدس حيث ظهرت الطبعة الأولى للكتاب المقدس باللغة العربية في 29 مارس سنة 1865، وأما فهرست الكتاب المقدس فقد ظهرت الطبعة الأولى منه في عام 1875.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في مستهل القرن التاسع عشر المتصل بعصر الانحطاط وتفشي الرطانة في كل قطر عربي قام في لبنان جماعة حرصوا على اللغة العربية وآدابها فراحوا يتلقفونها ويتدارسون ما وقع لهم من كتب مخطوطة أو مطبوعة في أوروبا أو الآستانة يحيون آثار ما اندثر على منوالهم حتى استقامت لهم اللغة ودانت لهم البلاغة، فشرعوا ينظمون وينثرون، فأرجعوا إلى الضاد روعتها وبيانها بأسلوب لا يخلوا من السجع الممل أحياناً، إلا أنه يترفع عن الرطانة وضعف التركيب، وطريقته هذه المسجعة قد حرصت على مفردات اللغة وسلامة الذوق وسلوك النهج القويم، إلى الترسل في الكتابة، فقلدوا ابن المقفع وسهل ابن هارون... والشيخ ناصيف بن ناصيف اليازجي الحورانيّ الأصل والحمصيّ المنزح واللبناني الموطن والمولد، كان واحد من هؤلاء. وُلد في كفرشيما (لبنان)، كان أبوه طبيباً على مذهب ابن سينا يميل إلى العلم وتذوق الأدب، فبث في فؤاد ولده حبّهما وحمله على الدرس، ولما اتقن القراءة وأصبح يستوعب ما يقرأ، انقطع إلى الدرس والمطالعة على نفسه برغم قلة الكتب المطبوعة وندرة المخطوط منها يتلقف زبدتها وساعده على ذلك حافظة حادة وذكاء مرهف فاكتهل علامة زمانه، جمع من العلوم العربية ما قصّر عنه غير واحد حتى غدا مرجعاً في علوم اللغة حقيقتها ومجازها، بالإضافة إلى تاريخ العرب وأخبار أيامهم. وترامت شهرته إلى الأمير بشير الشهابي الكبير فقربه إليه، ولبث في خدمته نحو اثني عشرة سنة إلى سنة 1840 وهي السنة التي خرج فيها الأمير من لبنان منفيا. فهبط إلى بيروت؛ وسكن فيها؛ وأصبح منزلة منذ ذلك الحين مقصداً للعلماء ومرجع الفتاوى الأدبية وعكاظ المحاضرات العلمية والمطارحات اللغوية.
وفي جملة آثاره التي خلفها، كتاب "مجمع البحرين" وهو هذا الكتاب الذي بين أيدينا، وفيه جمع ستون مقامة نهج فيها منهج الحريري، فجاءت برهاناً على سعة علمه وعلوِّ كعبه في اللغة نظماً ونثراً، وجاءت أيضاً منهلاً عذباً للأدباء الذين يرغبون في الاطلاع على الأساليب الصحيحة، وأفانين التراكيب والألفاظ الوضعية، والأساليب البيانية مما لا يجدونها بمجموعة في كتاب واحد كما في "مجمع البحرين".
ولا ريب أن الناظر في الكتاب هذا يرى الرموز والأحاجي والحوادث التاريخية والتفاصيل الدقيقة من عادات العرب ومفاخرهم وغزوهم ومأكلهم ومشربهم وملبسهم ومعاملتهم للطارق ليلاً وللزائر نهاراً. أما منهجيته في عرض المقامات فتقوم على جعله الشيخ "سهل بن عباد" راوي مقاماته، أم بطل المقامات فهو ميمون بن خزام، هذا ولا تخلو مقامة من مقاماته من أمثال ضمّنها المقامة، ومن شروح مشبعة لها.
وبالتالي نجد أنه (أي المصنف) لم يترك في كتابه زيادة لمستزيد، كما في المقامة النجدية التي أورد فيها غريب اللغة وقديمها، وفي المقامة الحجازية وفيها عرض إلى الحياة الاجتماعية في البلاد العربية، وفي هذه المقامة يتلمس القارئ ميل الشيخ الديني في المقامة العقيقية وإعراضه عن حطام الدنيا، وكانت هذه المقامة داعية إلى كتابة التسع والخمسين مقامة وذلك لما رأى الشيخ من إعجاب الأدباء بها يوم تلاها في الجمعية الأدبية السورية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".