التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | على ادهم |
| قسم: | نباتات الزينة وتنسيق الحدائق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1974 |
| الصفحات: | 272 |
| حجم الملف: | 5.87 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 02 أكتوبر 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 260,707 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب متزيني والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
ولد بالإسكندرية في 19/6/1897. وقد أطلق أبوه عليه اسم «أدهم» إعجابا بالبطل العثماني «أدهم باشا» الذي انتصر علي اليونان في سنة مولده، وتعلم في الإسكندرية والقاهرة، وعمل في جمارك إسكندرية والقاهرة، ثم انتقل إلي وزارة المعارف وترقي فيها وله أكثر من ثلاثين كتاباً منهاه «صور أدبية»، «صور تاريخية»، «شخصيات تاريخية»، «متزيني»، «الهند والغرب»، «تاريخ التاريخ»، «علي هامش الأدب والنقد»، «فصول في الأدب والنق ولد بالإسكندرية في 19/6/1897. وقد أطلق أبوه عليه اسم «أدهم» إعجابا بالبطل العثماني «أدهم باشا» الذي انتصر علي اليونان في سنة مولده، وتعلم في الإسكندرية والقاهرة، وعمل في جمارك إسكندرية والقاهرة، ثم انتقل إلي وزارة المعارف وترقي فيها وله أكثر من ثلاثين كتاباً منهاه «صور أدبية»، «صور تاريخية»، «شخصيات تاريخية»، «متزيني»، «الهند والغرب»، «تاريخ التاريخ»، «علي هامش الأدب والنقد»، «فصول في الأدب والنقد والتاريخ»، «بعض مؤرخي الإسلام»، عدا مئات المقالات في عدد من الدوريات،
كان القرن التاسع عشر حافلاً بالشخصيات العظيمة ونوادر الرجال، سواء في ميادين الفلسفة أو العلم أو الأدب أو السياسة. وقد كان جوزيف متزيني الزعيم الوطني الإيطالي من أشهر زعماء ذلك القرن وقادته السياسيين، ولا أحسبني مبالغاً إذا قلت إنه كان أنبلهم جميعاً منزعاً. وأنقاهم صفحة، وأسماهم مثالية. وأخلصهم نية، وأطهرهم نفساً. وأعفهم ذيلاً، وأمضاهم عزماً، وأصبهم على احتمال التضحية، وممارسة الشدائد، ومصابرة الخطوب.
تألبت عليه الدول والحكومات، وطاردته مطاردة عنيفة، واضطهدته ما وسعها الاضطهاد، وحاربه الأقوياء أصحاب النفوذ والسلطان الذين يحاربون بكل سلاح، ونصبوا له الحبائل والشباك، ولم يعفوا عن ثلبه ورميه بكل نقيصة، وقذفه بمختلف التهم، وتنكر له الأتباع الزملاء والأصدقاء، ونكثوا عهده، ولم يرعوا ذمامه، وخرج عليه طارقون، وخانه الخائنون، فلم يهن عزمه، ولم ينفد صبره، وانتابته الآلام الفكرية والحسدية، وهزت كيانه الأزمات النفسية، وخاض غمار المعارك الداخلية الروحية، ويبقة بعد ذلك كله سليم العقيدة، قوي الأمل.
وكانت أمته مصدوعة الوحدة، متفرقة الشمل. قد تناهبتها الدول، واقتسمها الأمراء الأجانب، وأنهكها الفقر وسوء الحكم. وجللها العار، وساءت سمعتها بين الأمم حتى قال بعض الناس إنها أمة ليس لها وجود. وإنها ليست سوى اصطلاح جغرافي. ولكن ذلك لم يرخص قدرها عنده. ولم يضعف حبه لها، وتعلقه بها، وكانت همومها وأحزانها همومه وأحزانه، وكانت نكبتها نكبته، وقد قضى حياته في محاولة استنقاذها من الجهل والظلم والاستعباد، ورد وحدتها، وإعادة استقلالها، واحتمل في سبيل ذلك الفقر والحرمان، والحبس والتشريد، والنفي والاستهداف للمكاره والعدوات والخصومات، وبذل جهوداً حبارة، وعاش عيشة لا تعرف الراحة واللا المتعة ولا الاستقرار.
كان متزيني يخفق في محاولاته، ويخونه التوفيق، والإخفاق المتكرر قد يستذل الإنسان، ويجعله يسيء الظن بقدرته، ويشك في تحقيق غايته، ويغري به اليأس، ويثني عزيمته، ولكن متزيني كان له من يقينه الثابت وأمله العريض ونظره الثاقب البعيد وقوة احتماله وعمق عاطفته القومية ومدى فهمه للحركات التاريخية والنهضات الوطنية ما يهون عليه احتمال الهزائم، والصبر على الإخفاق، ومتابعة الجهاد، ومواصلة السعي، ورصد الجو، واغتنام الفرص، ومراقبة الأحوال بعين لا تغفل ولا تنام، والعمل على الاستفادة من كل موقف، واستغلال كل مناسبة، والحياة في رأى متزيني معركة بين الخير والشر، والتقدم والرجعية والعبودية والحرية، فكيف يستسلم في هذه المعركة، ويلقى السلاح، ويفر من الميدان؟ ولقد كانت الهزائم المتوالية تزيده إقداماً، ويقيناً، وصبراً وثباتاً، وتجعله يحاول من جديد أن يستصلح ما فسد ويعيد بناء ما تهدم، ويراجع خططه، ويجدد نشاطه، ويستأنف جهاده، غير عابئ بوعورة الطريق، وبعد المرتقي وصعوبته، ولم يكتف بالدفاع عن قضية بلاده وحدها بل دافع كذلك عن قضايا الأمم المسلوبة الحرية، وكل أمة في دور استكمال استقلالها واستبقاء وحدتها تجد في حياة متزيني بوجه خاص درساً نافعاً. وعبرة صالحة، وكانت وطنيته وطنية واسعة النطاق إنسانية شاملة، ولم تكن القومية عنده غاية في ذاتها، وإنما كانت خطوة لازمة للأممية والوحدة العالمية. ورسالته لم تكن مقصورة على أمته وعصره، وإنما كانت رسالة عامة شاملة تتجاوز أمته، وتترامى إلى ما بعد عصره، وغايتها حرية الأمم والأفراد في ظل الدمقراطية الحقة. والنظام الأممي العادل، والإنسانية المتحابة المتضامنة. وكان رجلاً واضح التفكير إلى حد كبير، له منطق خلاب ليس فيه جفاف وإنما له نضارة وفيه عذوبة ومائية، وأسلوبه بليغ ولكنها ليست البلاغة الصناعية التي تتعمد التأثير، وتحتال على الإقناع، وإنما بلاغة الكلام الصادر من القلب ليدخل إلى القلب، في هذا الكتاب عرض لحياته الحافلة بالمفارقاتوحديث عن أفكاره ونظراته وآرائه وفلسفة حياته.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".