التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مونتغمري وات |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز العالم الإسلامي لدراسة الاستشراق |
| ردمك ISBN: | 9789933408008 |
| تاريخ الإصدار: | 12 أغسطس 2012 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 482,341 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ما هو الإسلام والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
وليام مونتغمري واط (14 مارس 1909 - 24 أكتوبر 2006) كان مستشرقا بريطانيا عمل أستاذا لللغة العربية و الدراسات الإسلامية والتاريخ الإسلامي بجامعة إدنبرة في أدنبرة، إسكتلندا.
ومن أشهر كتبه كتاب محمد في مكة 1953 وكتاب محمد في المدينة 1956.
في جامعة إدنبرة كان زميله في الدراسة المؤرخ المغربي محمد بن عبود.
المؤلف وليام مونتفمري وات (1909- 2006) مستشرق اسكوتلندي، عمل أستاذاً للغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة ادنبره من سنة 1964إلى سنة 1979م، وكان في مطلع حياته قسّاً بالكنيسة الأسكوتلندية، وقد أطلق عليه في إحدى المقابلات التي أجريت معه لقب (آخر المستشرقين).
ويعد من أكثر المستشرقين إعتدالاً في هذا العصر إذا ما قيس بنظرائه المتقدمين عليه والمعاصرين له، وإلى هذا فإن من الإنصاف القول بأن مونتغمري وات أنصف كثيراً الإسلام والمسلمين في مؤلفاته، وقد جاء ذلك في عبارات صريحة وعديدة متناثرة في تضاعيف كتبه - وهي عبارات قلما وجد لها مثيلاً عند نظرائه من المستشرقين، وهذا لا يعني أنه قد لا يكون مجانباً للصواب؛ إلا أن مجانية الصواب والوقوع في الخطأ أهون كثيراً من الوقوع في التحامل والتعصب.
يقول وات في كتابه (الوحي الإسلامي في العالم الحديث): "إن هو في الأساس هو أن أقدم الإسلام بأفضل شكل مبسط للقارئ الأوروبي والأمريكي اللذين ينظران إلى الأمور بمنظور ديني، أو بمنظور علماني، وأنني أقصد بذلك أن أبطل مفعول الآثار الباقية من دعايات حروب القرون الوسطى (الحروب الصليبية)، كما أنني حاولت أن أجعل القارئ يتحقق على نحو أفضل من ذي قبل من أهمية الإسم التي تجلت طوال مئات السنين التي أعقبت حروب العصور الوسطى هذه.
والهدف الثاني هو أن أوضح للمسلمين أن الدارسين الغربين ليسوا بالضرورة معادين للإسلام بإعتباره ديناً، بل إنه من الممكن أن نجمع بين هذه الإتجاهات؛ ويقول: "أن جزءاً من هدف هذه الرسالة تعريف المسيحيين الذين لم يدركوا حتى الآن أن الوحي الإسلامي مسألة لا بد من تناولها بجدية، فالإسم منافس قوي للمسيحية في قيادة عالم اليوم، أن جاز لنا إستخدام مثل هذه المصطلحات الإستراتيجية.
ولا بد أن كثيراً من عقائد الآباء عن تفوق المسيحية لم يكن في الواقع سوى مجرد إعتقاد في تفوق الحضارة الأوروبية المادية، أما على المستوى الديني فالحقيقة أن الإسلام كان دوماً ندّاً للمسيحية، فالإسلام مثل المسيحية لديه كتاب لعالمنا المعاصر، وبالرغم من أن وات يقرّ في كتابه الوحي الإسلامي بأن الحيدة الكاملة والموضوعية المطلقة أمر صعب، إلا أنه يعتقد أن القرآن الكريم بمعنى من المعاني مبادرة إلهية ومن ثم فهو وحي.
وفي كتابه (ما هو الإسلام؟) الذي هو بين يدي القارئ فهو يقول: "ينبغي ألا نسمح لأنفسنا بنسيان كون أننا نتخلص بعد تماماً من قبعات الماضي، ومن ثم لكي نفهم جوهر الإسلام، يستحسن أن نتبع خطه كارلايل في دراسة محمد، والتي تقول: "أنا أنوي ذكر ما هو خيرّ فيه وبأقصى ما أستطيع من أنصاف فهو الطريق إلى الوصول إلى سرّه.
ويقول في الكتاب نفسه: "ولأن عالمنا أصبح" عالماً واحد في العديد من المظاهر الخارجية، أصبحت الضغوط تتجمع من أجل هيمنة ديانة واحدة ويقال أن العديد من الديانات تتنافس لشغل مكانة "الديانة الواحدة" والإسلام أحد المنافسين، بل منافس قوي لكل من المسيحية والمذهب الإنساني.
ومن المرجح، أن يكون معظم القارة الأفريقية تحت سيطرته مع حلول سنة 2000، مع العلم بأنه في تزايد في منطقة جنوب آسيا وموضحاً ذلك يقول: "هل لي أن أوضح موقفي بالشكل التالي: أنا لست مسلماً بالمفهوم العادي بالرغم من أنني آمل أن أكون مسلماً بإستسلامي إلى الله تعالى، ولكنني أؤمن بأن القرآن الكريم والكتابات الأخرى التي تعبر عن الرؤيا الإسلامية تعتبر مصادر ضخمة للحقيقة الإلهية التي سأتعلم منها أنا والغربيون الكثير؛ مضيفاً: "مما لا شك فيه أن أحد النجاحات الباهرة في الإسلام إقامته لمجتمع عظيم يتكون من مختلف الأجناس ويسوده معنى الأخوة الحقيقية.
ويشرح وات في الفصل الأخير من كتابه غايته من تأليفه، فيقول: "أخيراً حاولنا فرز بعض قيم الإسلام الأساسية في الوقت الحاضر لأن الدين الإسلامي يمثل الروح لمجتمع يتمتع بقوة كبيرة، وستكون له مساهمات هامة في صنع عالم الغد، وكلي أمل أن يمكن هذا الكتاب الغربين من فهم هذا المجتمع القوي الحيويّ الذي يُعتبر خصمهم وشريكهم في الوقت نفسه، وأملي أيضاً أن يبيّن للمسلمين كيف ينظر إليهم الغربيون المتعاطفون، ومن ثم يجعلهم يقفون على وجه آخر من وجوه هويتهم".
هذه العبارات وغيرها مما تناثر في مؤلفات وات الأخرى، كما في هذا الكتاب، فيها إنصاف للإسلام كبير ينبغي أن يُذكر للمؤلف، إلا أن هذا لا يعني خلو كتابه هذا من أخطاء علمية كثيرة، عمد المحقق إلى التنبيه إليها، وذلك في سياق تعقيباته التي جاءت في أعقاب فصول الكتاب والذي جاء ضمن جزئين، دار الأول حول الرؤيا المحمدية والثاني حول تجسيد الرؤيا، ثم ليتم إيراد تعقيبات جاءت تحت عنوان نظرات نقدية في فصول كتاب ما هو الإسلام؟ وتجدر الإشارة إلى هذا الكتاب صادر عن مركز العالم الإسلامي لدراسة الإستشراق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".