التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | خالد الباتلى |
| قسم: | دواوين وأشعار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953715100 |
| تاريخ الإصدار: | 23 يناير 2010 |
| الصفحات: | 176 |
| حجم الملف: | 1023.23 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 10 أبريل 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 13,698 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ليتها تقرأ والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
خالد عبدالله الباتلي ، مواليد 1971 ـ المملكة العربية السعودية - بكالوريوس في التربية من جامعة الملك سعود.
- صحافي بمجلة اليمامة السعودية :1994-1997 - مدير تحرير مجلة المعرفة التربوية: 1997حتى الآن.
- محرر بجريدة الحياة اللندنية: 2005- حتى الآن.
"ليتها تقرأ" هي ليست كلمات جمعت بين دفتي كتاب، إنها رسالة موجهة إلى كل أنثى، فبرأي الشاعر "ليس أجمل من أن تعشق أنثى وليس أجمل من أن يكون عشقك لها حياة، من يريد سمواً في حياته فليلحق بركب أنثى ويرقب شرفاتها ويبتهل".
هي كلمات يخطها "خالد الباتلي" يبعث بها إلى كل رجل في هذا العالم ليقول له: "كل رجل جميل.. تسكن تفاصيله أنثى أجمل.. وكل أنثى باهتة.. يتسبب في آلامها رجل أحمق!! "ليتها تقرأ" هي ليست كلمات جمعت بين دفتي كتاب، إنها رسالة موجهة إلى كل أنثى، فبرأي الشاعر "ليس أجمل من أن تعشق أنثى وليس أجمل من أن يكون عشقك لها حياة، من يريد سمواً في حياته فليلحق بركب أنثى ويرقب شرفاتها ويبتهل".
هي كلمات يخطها "خالد الباتلي" يبعث بها إلى كل رجل في هذا العالم ليقول له: "كل رجل جميل.. تسكن تفاصيله أنثى أجمل.. وكل أنثى باهتة.. يتسبب في آلامها رجل أحمق!! أنوثتها.. "تحت الرماد".. إطلالتها "ملاذ الأرواح".. صوتها.. "سكن الليل".. حياتها.. "البعد الآخر". تفاصيلها.. "كائنات سردية"..
فشاعرنا يغرق في بحر من الحب يتعلم منه أبجدية الغفران فيشدو متضرعاً: "سامحني يا الله، أحبها أكثر مما يجب.. وأقل مما تستحق، يارب لا تأخذها مني ولا تخنقها بي.. ولا تحرمنا الموت فيها حباً، يا رب إني أحبها.. فهي خالدة بروحي وأنا بها خالد..".
مجموعة شعرية رائعة يمنح فيها الحياة لكل المحبين.
*يقول؛ قالت لي غجرية يومًا: لأنك تحب.. ستصير غمامة لاتمطر.. ولاتذهب ولاتأتي.. فقط..
تنظرللأرض..... و.... تبكي!
كتاب أحمد الباتلي هو تصوير لحبه وعشقه لتلك الأنثى التي لم تكون له يومّا!!
أحبها بكل جوارحه حتى شهد لذلك الحب نزار قباني وفيروز وعبد الحليم. . . ولكن ؛لم يكتب لذلك الحب أن يبقى ويستمر فكما نعرف أن جميع حكايات الحُب التي خُلدت جميعهم لم يحظوا بمن يحبون، لا روميو ولا قيس ولا حتى بطل روايتنا.
فصور حبه وهيامه بأبيات شعرية ولكنها لن تقرأ ذلك...
ليتها تقرأ.. ليست مجرد أمنية بل تتعداها لأكثر من ذلك.. فيقول: ماأزل ارتجي قراءتها . . وسأضل وفيًا لحواسها وتفاصيلها.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".