English  

كتاب ليالي المنسية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ليالي المنسية
Qr Code ليالي المنسية

ليالي المنسية

مؤلف:
قسم: ليلة القدر [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ردمك ISBN: 9786144194560
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 503
ترتيب الشهرة: 516,500 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"كيف سارت أموري؟ لم حدث كل ذلك؟ أسئلة تواصل تمزيق ذاكرتي، ها أنا أعيش في فراش يائس، لا أملك سوى ذاكرة من حريق، أيامي تمشي كسلحفاة حبلى أو هرمة، لم أعد أمتلك رغبة في العيش، العالم خارج غرفتي يحترق، وأحترق أنا بأوراق ذاكرتي، أشياء ثمينة فقدتها، فقدت مسالك الحياة، لم أعد سوى جسد مليء بأوبئة تشل حركتي، ليس سوى ألبوم مواقف حافل بقصص لا تمحى، تؤنسني، تطرد من حولي ملل الحياة ورتابتها، كلما داهمني هاجس (الجلطة) أفتح صفحة من صفحات عمري، أعيد حرارة اللحظات الراسخة، تلك الوباءات التي شكلت حاضري.

كلما بدأت برحلة نحو تلك الأيام، إلى ليالي المنسيّة، أجد سفينة متهيأة لنقلي، ظلّت حاضرة تواصل منحي جواز الحرية والإبحار نحو الأعماق المتوهجة بـ لآلئ المسرات عشتها وعايشتني، يوم شبابي، يوم حلمت أنني تخرجت من معهد المعلمين، شباب تحمس للحياة القادمة، أحمل على عاتقي أن أكون إنساناً يريد بناء الحياة، جملة خطابات فارغة كانت تقتحم أعماقنا صباح كل (خميس) تصعّد فينا نيران القتل والتدمير، تمنحنا أجنحة خيالية لنطير على العالم بأسره، لنغير كل ما هو ضد لطبيعة حياتنا، كلمات منمّقة محشوة بكلمات (سوبر مانية) تطلقها ألسنة المعلمين: "كل العالم خطأ، الكل ينافي الإنسانية الأنحف، لنا موارد تكفينا لبلورة وطننا وبنائه من جديد وفق المبادئ الخلاّقة والفكر النيّر لرمزنا المفدّى وحزبنا القائد، نحن أمة خلقنا لندير العالم، ألسنا صاحب أول شريعة وأوّل سلّة قانونية وأول ساعة رملية، وأمة وسط، ومهبط الأنبياء؟!".

هكذا ينفخون نيران المجد الضائع كجرعات تعزيمية لتنشئة مواطن صالح يمشي على سكة النظام، يرددون دائماً شريعة طينية قد انسجمت لإنسان ما قبل العقلانية، إنسان الكهوف والغابات، إنسان لم يكن بحاجة لأسرار الحياة الكبرى كي يتمكن أن يعيش... يبقون إنساناً بليداً، فاتحاً عينيه على طول الخط، حاملاً سيف الإنتقام، فيما بعد أو بالأحرى بعد الآن بعد مخاضات تعسفية، توصلت إلى قناعة تامة، أن السياسة عالم خائس، من تسيّسن يسوس، فالسياسي هو لا كائن، قد تكون كلمتي بحقه تحمل شيئاً من البلادة، لكن الأزمنة أثبتت أنهم كلاب غادرة لا تصلح لرعي الرعية، قال (أرسطو) قولته المعتبرة فيهم "السياسي... هو العدو الوحيد للحقيقة" السياسة مستنقع الكواسج والتماسيح، السياسة بتقديري بيت الرذيلة... كما يقول أبو الإشتراكية، الملعون (لينين) "لا أخلاقية في السياسة، هناك فقط نفعية"... كل سياسي جندي إبليس عليه اللعنة... كنت بدافع الغرور والظهور أتحرك كالمكوك، فتىً نشيطاً، متباهياً بزي مهندم، لامع، يثير السخط أكثر مما يجذب الإنتباه، رصدتني أعين السلطة الساهرة، شاب من شباب المرحلة الثورية، مؤهل لحمل الراية في رقعة جافة، سيحييها ويجعلها يانعة تثمر فرساناً وقرابين تطيل من عمر الحزب السياسة لها عيون متحفزة، ترصد الرحمير المتعاقبة لحمل ونقل وترويج بضاعتها".

حكاية تموج بأحداث... وعالم متحرك... ورغبة ثورية تطغى على شباب وفتيات العراق قبل وأثناء الحرب العراقية الإيرانية... وأحاديث ناس، وأحلام يقظة... رغبات... شهوات في بلاد بلا أحلام، بين ناس بلا آمال تحت ظروف معربدة، تفاعلت وتشكلت... وشكلت حكاية لكاتب وجد نفسه في جزيرة محاطة بالكلمات... وعميقاً لهث نحو عالم ظلّ يطرحه بضاعه غير نافعة.... بدأ بخط كلمات حكايته إلى أن زال الورق.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ليالي المنسية"

اقتباسات كتاب "ليالي المنسية"

كتب أخرى مثل "ليالي المنسية"

كتب أخرى لـ "تحسين كرمياني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا