التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | تشيدي ماتشيا |
| قسم: | الجنة والنار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144257869 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2014 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 718,311 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لهيب نار وكلمات .
يعدّ تشيدي ماتشيا واحداً من أهمّ الشعراء المعاصرين في الصين.
تبنّى ماتشيا قضايا الأقليات والمستضعفين، فجاء شعره منحازاً إلى «الإنسان» أولاً.
تميزت قصائد تشيدي ماتشيا بانتمائها أو الأصحّ التصاقها بالأرض والهوية والوطن، وكان لطفولته أو ظروف نشأته أثر كبير في انتقاء هذا النهج من دون غيره، باعتبار أنه ينتمي إلى قومية من الأقليات الصينية.
عُرف ماتشيا كشاعر وكاتب وخطّاط، وهو عرف كيف يستثمر مواهبه الإبداعية كافة للاحتفاء بقوميته التي طالما افتخر بها.
حازت مجموعته «صورة ذاتية وقصائد أخرى» الجائزة الأولى في الشعر عن الدورة الثانية للأدب الوطني الصيني، ومجموعة «اثنتا عشرة قصيدة لتشيدي ماتشيا» جائزة الأدب عن مقاطعة سيتشوان الصينية.
وإضافة إلى كونه شاعراً معاصراً ممثلاً لشعر الأقليات، يشغل ماتشيا - المولود عام ١٩٦١ في داليانجشان في مقاطعة سيتشوان - منصب عضو مجلس مقاطعة تشينجهاي، ووزير الدعاية، ورئيس اتحاد كُتَّاب أقليات القومية الصينية، ومستشار جمعية الشعر.
وبعد ترجمة أعماله إلى عدد كبير من اللغات مثل الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والتشيكية والصربية والكورية والبولندية والألمانية، صدرت أخيراً الترجمة العربية لمجموعته الشعرية «لهيب نار وكلمات» عن دار الساقي، ترجمها سيّد جودة وقدّم لها الشاعر أدونيس الذي أثنى على قصائد هذا الشاعر المتميّز وأسهب في تعريف هذا الشاعر الذي وصفه بأنّه «صيني جديد يسير على طريق الحرير الشعرية بين بلاد الصين وبلاد العرب.
أتخيله سندباداً مزدوج الجنسية، صينياً عربياً، يمتطي موجة الشعر في سفره على هذه الطريق.
كل شاعر حقيقيّ سندباد يعرف أسرارَ هذه الموجة.
والسرّ الأعمق في هذه الموجة هو أنّها لا تُرى، حقّاً، إلا بوصفها حركةً متواصلة في بحر الشعر».
لهيبُ نارٍ وكلمات مختارات مترجمة من اللغة الصينية الشاعر تشيدي ماتشيا نقلها إلى العربية سيد جودة وقدم لها بمقدمة (طريق الشعر)، الشاعر والأديب أدونيس والعمل حائز على جائزة china classics كما جاء في لوحة الغلاف.
وتشيدي ماتشيا كما يبدو عند "أدونيس" شاعر صيني جديد يسير على طريق الحرية الشعرية بين بلاد الصين وبلاد العرب-سأتخيل سندباداً مزدوج الجنسية-صينياً عربياً يمتطي موجة الشعر في سفره على هذه الطريق-يتابع أدونيس-كلٌّ شاعر حقيقي سنبادٌ يعرف أسرار هذه الموجة. والسرّ الأعمق في هذه الموجة هو أنها لا تُرى حقاً، إلا بوصفها حركة متواصلة في بحر الشعر (...) قص علينا إذاً، أيها السندباد تشيدي ماتشيا، ما طاب لك عن الحياة والإنسان والسفر، عن الموج والبحار وعن مرجان الذاكرة، وعن لؤلؤ الجسد، في طريق الحرير-الشعر...".
أما مترجم العمل الأستاذ سيد جودة فإن أكثر ما يلفت ناظريه في شعر تشيدي ماتشيا هي كلمة "وطن" وهذا يدل-والكلام للمترجم-على عمق حب هذا الشاعر لوطنه ولقوميته بشكل خاص وكيف أن شعره مرآة صادقة تعكس ثقافة قوميته وتاريخها وحضارتها. ويستشهد هنا في مطلع قصيدته "أرض" التي يقول في بدايتها:
"أحب هذه الأرض حباً شديداً، ليس فقط لأننا ولدنا على هذه الأرض، ليس فقط لأننا نموت على هذه الأرض" ويقول الشاعر في أولى قصائد هذا الديوان: أنا تاريخٌ تكتبه هذه الأرض بلغة "يي" (من قصيدة صورة ذاتية).هكذا يريد تشيدي ماتشيا قصائده أن تكون، تسجيلاً لتاريخ قوميته وأبطالها وأجدادها وفلسفتها لا تكاد تخلو قصيدة من إشارة لقومية "يي" بشكل أو بآخر مما يجعل تشيدي ماتشيا شاعراً ذا نكهة خاصة قد لا يشاركه فيها شاعرٌ آخر.
سيجد القارئ لهذا العمل أن تشيدي ماتشيا لا يكتفي بحبه لقوميته ولوطنه الأكبر الصين بل يمتد حبه ليشمل هذا الكوكب وكل ما عليه من حضارات مختلفة معلناً حبه للحياة ذاتها. يتجلى ذلك في كمّ القصائد التي كتبها الشاعر إهداءً إلى شعراء من جنسيات وثقافات مختلفة، فيقول مخاطباً أحد الهنود الحمر: "تذكرتُ حينها الهندي، تذكرت أخي العزيز، يا درويش، يا أخي العزيز، يغمرني حزنٌ لم أعرفه من قبل، صليت لهؤلاء الذين فقدوا هويتهم قد تدمّر!" (من قصدية "هوية"). وعلى هذا الدرب تسير قصائد الديوان لتشمل رحاب الكون الواسع والناس على اختلافهم، وبهذا يكون ماتشيا شاعرٌ يستحق الترجمة والقراءة.
يضمّ الكتاب ثمانون قصيدة مختارة من أعمال الشاعر تشيدي ماتشيا نذكر من عناوينها: "صورة ذاتية"، "إجابة"، "أوتار"، "النوم"، "رجل من "يي""، "يتحدث عن النار"، "اعترافات الهارمونيكا"، "أغنية شعبية"، "الاتجاه الآخر"، "مصارعة الثيران القديمة"، "الثور المميت"، "أيدي الأمهات" (...) وعناوين أخرى.
"نعم، كل مرة، يا درويش، يا أخي العزيز، يغمرني حزنٌ لم أعرفْهُ من قبل، صليتُ لهؤلاء الذين فقدوا أوطانَهم، من أجل المساواة والعدالة، ليس فقط لأنهم، فقدوا الأرض التي تحفظ وجودهم، بل أيضاً لأن الموطن الروحاني، الذي يحرسه هؤلاء الهائمون الذين فقدوا هويتهم، قد تدمّر!".
(من قصيدة "هوية"، المهداة إلى محمود درويش)
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".