English  

تحميل كتاب لحواء Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
لحواء
Qr Code لحواء

لحواء

مؤلف:
قسم: علم النفس [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 9
حجم الملف: 839.44 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 01 يناير 1970
ترتيب الشهرة: 707,705 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

طالب

الناشر والمؤلف كتاب لحواء .
فاروق سليم شابٌ في بادرة شبابه طموح مفعم بالحياة نشأ في محلية حلفا بولاية كسلا التحق بكلية الهندسة قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة كسلا
هوايته لعب كرة القدم ، هي ليست مجرد هواية له فهو يعشقها
مؤلف مجلة صوت سوداني
https://www.tiktok.com/@farougtwix?_r=1&_d=ec8ebck8efc68d&sec_uid=MS4wLjABAAAA8cyryBz3m6Ln-3Jx6g-xhVqcUvOgY8tbH6pJa_OjfTG-q4GQTOTCKruTEZieBGuI&share_author_id=7098034904290116613&sharer_language=ar&source=h5_m&u_code=ed1c9aj8000k4a×tamp=1710752267&user_id=7342866171979072514&sec_user_id=MS4wLjABAAAAOUpgDKVbnsnzkD2FflJIkxGxZLX3V1EmyI6caQWr01zFYI5pI7gO3S_40eg2L2bi&utm_source=copy&utm_campaign=client_share&utm_medium=android&share_iid=7342866101795702529&share_link_id=6570c6a5-1074-4254-b30f-ef89c9448e57&share_app_id=1233
تك توك❤️

وصف الكتاب

غادرتك......

غادرت موطني عندما علمت انه لم يعد موطني، غادرته بهدوء دون وداع دون عتاب، غادرت بسكون، دون أن احدث اي احتجاجات،لانني في هذه المرة عرفت انه لم يكن موطني من الاساس....!
اتدري يا صديقي..؟!
انا اتألم بعمق شديد، لانني لم استطع المحافظة على موطني...
لا..!
هو ليس موطني ولم يكن ولن يكن موطني ،انا فقط كنت اعيش في وهم، ضاع عمري وانا احافظ عليه واخاف عليه من اي اذى، حتى انني كنت اسهر ليالي افكر في بنائه وتحسين حاله وتخفيف مشاكله....
كنت مستعداً ان اقدم حياتي من اجل انت ترسم ابتسامة سعيدة على وجهه،كنت سأقف امام كل الظروف والمتاعب والعقبات التي تواجهني من اجل سعادته...
كانت امنيتي الاولى والاخيرة هي ان ارآه سالماً وغانماً بالحب والاطمئنان ....!
لكنه تخلى عني ببساطة...
تركني من أجل شخصاً آخر ...
شخصاً انا متأكداً تماماً انه لن يعتني به مثلي...
لكن يا صديقي...!!!
مع انني منزعجاً جداً مما فعله بي، لكنني خائف عليه؛خائف عليه من العواصف التي ستضربه في غيابي...
هل سيستطيع بديلي ان يحمهِ مثل ما كنت افعل ..؟!!

لماذا فعل بي ذلك...؟!
هل هانت عليك تلك الايام التي عشتها على ارضك...؟!
الم تتذكر لحظاتي الجميلة عليك؟!
الم تتزكر عندما احتضنتي وقلت لي انك لن تتخلى عني مهما كان الثمن...!!!
الم تتزكر عندما غبت منك يوماً واحداً فقط لظرف، وعندما عُدت وجدتك غرقاً بدموعك شوقاً إليّ..ام انه كان كذبا ً؟!
صديقي!!!!
اتعلم؟!!!
لا يوجد شئ يؤلم الانسان اكثر من الخيانة، لانها تجعلك تحس بالنقص والضعف، انها يا صديقي تلقي بك بقوة من سماء السعادة الي ارض البؤس...
في ذاك اليوم المشؤوم، عند تلك الساعة اللعينة، علمت بالخيانة التي تعرضت لها....
عندها إندهقت عيناي دمعاً مراً حزناً مما فُعل بي...!
منذ تلك اللحظة وانا لم اعُد انا....

مراجعة كتاب "لحواء"

اقتباسات كتاب "لحواء"

كتب أخرى مثل "لحواء"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا