التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | آية رباح |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140238800 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 639,525 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تُكتب القصص في لحظة حنين إلى الوطن؛ فكيف إذا كان الوطن "غزة" مصدر إلهام الكاتبة آية رباح، هذه الفلسطينية (الغزاوية) الهائمة في باريس بدت وكأنها تبحث لأبطالها عن حب لا يفنى، لتتقاسم معهم رحلتها الطويلة؛ فأبدعت لنا ملحمتها الراوئية «لأن الحب لا يفنى». هي رواية بحجم وطن سوف تتحول لنوستالجيا، في ذاكرة بطلتها "زهرة" الموزعة بين هموم فردية هي ذكريات الطفولة والاحتلال الإسرائيلي وقصف غزة 2014، وبين حبٍ غامرٍ عابرٍ بدأ ولم يكتمل، يروي قصة حب طبيبة ظنت أن الحب لا يفنى، وكاتب شاب رحل باكراً من دون أن يمنح فتاته فرصة الوفاء بوعدها؛ فرحلت إلى باريس لتنجو بنفسها وذكرياتها وعلمها.. تتابع طريقها في عالمٍ لا شيء فيه سوى الحب. الحب الذي لا يفنى أبداً.
«لأن الحب لا يفنى» رواية تُضفي على ملحمة المنافي الفلسطينية، قيمة أدبية انتظرناها طويلاً. تبدو آية رباح في روائيتها أقدر على التوفيق بين ما هو حالم وما هو واقعي، هذا التقابل هو الذي ولَّد هذه الطفرة الروائية المختلفة التي لا تُقدر بثمن في ميزان العواطف البشرية قبل أن تتظهَّر في رواية توحي أكثر ممَّا تصرِّح.
في كلمة أخيرة للرواية تكتب آية رباح: "أغلب ما ذكرته في الرواية قد حصل فعلاً بتلك التفاصيل العادية لقصة مسروقة في عالم سريع يعج بالظلام والنور، قصة مليئة بالجنون والموت. وهذه ليست مرثية ولا محطة لأتذكر أو أنظر إلى الوراء، إنها ببساطة ما يجب أن أتحرر منه كي لا يبقى جزء مني بعد الآن، وكي يعلم البعض أن الحب وإن كان لا يفنى أبداً فهو ليس منوطاً بشخص بعينه. الحب لا يفنى لأننا أحياء وقادرون أن نمنحه لمن يستحقه. كتبت هذه الذكريات كي أتذكر ويتذكر آخرون أن الزمن يشفي كل شيء، وما حسبناه نهايتنا يغدو في النهاية ليس لنا، الحياة التي كدت أفقدها بين لحظة وأخرى عبرت فيها وما زلت أعبر (...)".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".