التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جاسم محمد عبود |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140129832 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 367 |
| ترتيب الشهرة: | 287,759 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من الصعب أن يأتي شخص ما من الماضي ليختزل الزمن حتى يصل إلى المستقبل، إلى المجهول، إلى الضياع والحيرة، ولكن الأصعب أن يعود شخص من المستقبل ليعيش الماضي وهو يعلم أي نوع من الآلام سيواجه، وأي عبثية ستكون عليها محاولاته لصنع مستقبل يستحق أن يعيشه. الحالة الأولى سوف تُمثلها في الرواية "ناتاليا" التشيكية العائدة من الماضي، أما الحالة الثانية سوف يُمثلها "بلال" العراقي القادم من المستقبل. هذا الثنائي الذي لكل واحد منهما وجهته وقصته هما لا يعرفان بعضهما البعض، ولكن سوف تجمعهما عربة قطار في لحظة زمنية واحدة يمران عبرها بحقل كهرومغناطيسي لمحطة نووية قريبة من مكان تواجدهم في هذا القطار، وبالتالي ستأثر على موجات دماغهما بشكل يفتح ثغرة في الزمان وستقود كل واحد منهما إلى زمن غير زمانه ولسان حالهما يقول هل يُمكن العودة إلى نقطة البداية؟
هذا ما يقوله الدكتور جاسم محمد عبود في روايته «كايروس» وفيها يركز على فكرة السفر عبر الزمن، ويفعل الكاتب ذلك عبر التفافه على نوع من أنواع التجريب الروائي المتمثل بتجاوز الرؤية الموضعية المحدودة للكون وجعلها تلامس مسائل أكثر إثارة وتشويقاً للقارئ، مستعيناً بما نُشر من أبحاث علمية حول هذا الموضوع...
ويبقى السؤال: هل يُمكن للإنسان الانتقال عبر الزمن؟
قدّم الروائي الدكتور جاسم محمد عبود لروايته هذه بمقدمة يقول فيها: "لطالما كان هاجس الإنسان البحث عن فرصة أخرى لتصحيح الأخطاء والاستفادة من التجارب الفاشلة، ولكن الفرص لا تتكرر في الغالب... أم تراها تتكرر؟
أحياناً تكون حكاياتنا واقعية وأشخاصها حقيقيين، وأحياناً تكون حكاياتنا رمزية وخيالية وكل شخصية فيها تتحدث عن عالم كامل؛ عالم يمتزج فيه الواقع بالخيال الإنساني الذي لا يعرف الحدود.. ولأجل ذلك العالم الذي يتلاشى فيه الحد الفاصل بين الحقيقة والخيال حتى لا يكون أكثر من مجرد خيط دقيق يسمح أحياناً بامتزاج الاثنين كتبت هذه الرواية".
من أجواء الرواية نقرأ:
"... المفهوم الثاني للزمن رمز الإغريق له بالاسم (كايروس) وجعلوا له إلهاً مسؤولاً عنه أسموه (سيروس)، مفهوم الكايروس هذا يشير إلى زمن متقطع ولكنه مهم، تلك اللحظة التي على الإنسان أن يعيشها ويستغلها لتترك في حياته، بل في حياة البشرية معنى وأثراً، وهذا الزمن هو الوحيد الذي يجب على الإنسان أن يعتد به ويقيم له حساباً، لأنه الزمن المتغير الذي يمكن أن يتحكم به الإنسان ويغير نهايته. (...) ما يهم الإنسان هو الكايروس، الفرصة، اللحظة الحرجة في اتخاذ القرار، الزمن المناسب للإقدام على عمل ما، فيكون العامل الحاسم للنجاح، وفي النهاية ما يُحسب من أعمارنا هو الكايروس...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".