English  

تحميل كتاب كاتب في عزاء نفسه Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
كاتب في عزاء نفسه
Qr Code كاتب في عزاء نفسه

كاتب في عزاء نفسه

  ( 13 تقييمات )
مؤلف:
قسم: قصص فلسفية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 15
حجم الملف: 1.8 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 16 مارس 2025
ترتيب الشهرة: 716,924 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

فيلسوف لم يذكره التاريخ

الناشر والمؤلف كتاب كاتب في عزاء نفسه .
أنا فيلسوف، لكن ليس بالمعنى الذي اعتدناه للفيلسوف؛ فأنا لا أبحث عن الحقيقة لأضعها في قفصٍ من اليقين، و لا أكتب لأمنح العقل إجاباتٍ مريحة ينام بعدها مطمئنًا. أنا أكتب لأزعج ذلك الاطمئنان، لأقترب من الأشياء التي اعتدنا النظر إليها حتى فقدنا قدرتنا على رؤيتها، و لأطرح السؤال الذي قد يكون أخطر من كل إجابة: ماذا لو كان ما نعتقد أننا نعرفه، ليس سوى الطريقة التي تعودنا بها على الجهل؟ أنا لا أؤمن بأن الفلسفة رحلة تنتهي عند الوصول، بل أراها طريقًا كلما مشيناه ابتعدت نهايته. فكل إجابة حقيقية لا تغلق بابًا، بل تفتح خلفه أبوابًا أخرى؛ و كل يقينٍ نصل إليه يحمل في داخله بذرة الشك الذي سيهدمه يومًا. لذلك لا أكتب لأقول لك ماذا تفكر، بل أكتب لأجعلك تشك للحظة في الطريقة التي تفكر بها.أنا أكتب عن الوجود، و الوعي، و الحرية، و الألم، و الخوف، و الحب، و الزمن، و المعنى، و عن ذلك الإنسان الذي يقضي حياته محاولًا أن يفهم العالم، بينما قد تكون أكبر أسراره مخبأةً في داخله. أبحث في المسافة الغامضة بين ما نحن عليه و ما نعتقد أننا عليه، بين الحقيقة التي نراها و الحقيقة التي نخشى أن نراها، و بين الحياة التي نعيشها و الحياة التي كان يمكن أن نعيشها.كتبي ليست كتبًا تمنحك إجابات جاهزة؛ إنها أماكن تدخلها بفكرة، ثم تخرج منها و أنت تحمل سؤالًا لم يكن موجودًا من قبل. كل كتاب هو تجربة فكرية، و كل صفحة بمثابة محاولة لزعزعة شيءٍ ظننته ثابتًا، و كل فكرة هي نافذة صغيرة نحو عالمٍ لا نعرف إن كان موجودًا خارجنا أم أننا نحن من صنعناه.أنا لا أكتب كي أخلّد اسمي؛ فالأسماء تموت، و الوجوه تُنسى، و الكتب نفسها قد تصمت يومًا فوق الرفوف. لكن الفكرة... الفكرة تستطيع أن تعبر من عقلٍ إلى آخر، و من زمنٍ إلى زمن، دون أن تحتاج إلى جسدٍ كي تبقى. و لهذا أؤمن أن أعظم ما يمكن للكاتب أن يتركه خلفه ليس اسمه على غلاف كتاب، بل هو سؤالًا يستمر في العيش داخل قارئه بعد أن يغلق الصفحة الأخيرة.هنا لن تجد فلسفةً تحاول أن تقنعك بأنها تمتلك الحقيقة، بل ستجد فلسفةً تحاول أن تجعلك تشك في كل ما ظننته حقيقة.فإن كنت تبحث عن إجابة، فربما لن تجدها هنا.أما إن كنت مستعدًا لأن تسأل...فقد تجد نفسك...

وصف الكتاب

أنا لستُ كاتبًا، بل شاهدَ قبرٍ يُدوّن على صفحاته نعْيَ نفسي . لم أمت بعد، لكني أعيش كمن يُهيّئ نفسه للموت، كمن يكتب وصيته و هو يعلم أن لا أحد سيقرؤها بتمعّن، و أن كلماته ستتلاشى بين زحام الحياة، كما تتلاشى الجنازات في ذاكرة المدينة . هذا الكتاب ليس شهادة حياة، بل شهادة دفنٍ مؤجلة، عزاءٌ لا يحضره أحد سواي، و مأتمٌ بلا معزّين. كتبتُه كما يكتب الإنسان اعترافاته الأخيرة، لا لينجو، بل ليواجه نفسه للمرة الأولى بلا قناع، بلا مجاملة، بلا وهم . هل يمكن أن يكون الكاتب جنازة تمشي على قدمين ؟ ربما . و ربما يكون كل كاتبٍ في جوهره نائحةً سريةً، تبكي على الأطلال التي لم يبنِها قط، و على الذكريات التي لم يعشها كما أراد . في هذا العزاء، لن أطلب منك أن تكون معزّيًا، و لا شاهدًا . سأطلب منك فقط أن تقرأ، لا لتتعاطف، بل لتتأمل : ماذا لو كنتَ أنت الكاتب في عزاء نفسك ؟

مراجعة كتاب "كاتب في عزاء نفسه"

اقتباسات كتاب "كاتب في عزاء نفسه"

كتب أخرى مثل "كاتب في عزاء نفسه"

كتب أخرى لـ "Mouadh Bououd"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا