التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منتجب صقر |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الليبرالية |
| تاريخ الإصدار: | 25 مارس 2021 |
| الصفحات: | 152 |
| ترتيب الشهرة: | 543,413 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قيبارو والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
جامعة دمشق، كلية الآداب والعلوم الانسانية، قسم اللغة الفرنسية.
المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق.
التحصيل العلمي: - عام 2009 دكتوراه في المسرح الفرنسي من جامعة باريس الثامنة.
- عام 2004 ماجستير عن المسرح الفرنسي من جامعة السوربون الثالثة.
- عام 2007 ماجستير عن المسرح العربي من جامعة باريس الثالثة/السوربون الجديدة.
الخبرات العملية - في 2008 حاضر في جامعة باريس الثامنة، معهد المسرح، فريق العمل"دراماتورجيا المسرح المعاصر".
- منذ 2009 مدرس مادة الكتابة المسرحية، موضوع خاص، مختبر مسرحي، كلاسيكية حديثة في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق.
- منذ 2009 مدرس مادة المسرح الفرنسي المعاصر، قسم اللغة الفرنسية بجامعة دمشق.
- بين عامي 2004/2005 شارك في إعداد دراماتورجيا بعض عروض المسرح الجامعي في جامعة باريس العاشرة.
- بين عامي 2006/2008، شارك في ورشات عمل مسرحية في باريس حول "إدارة الممثل على الخشبة" و"الانتقال من النص إلى الخشبة" بإشراف الكاتب فيليب مينيانا والمخرج روبير كانتاريلا،.
شارك في ورشات عمل مسرحية حول "الإخراج المسرحي" بإشراف المخرج البلجيكي جان فرانسوا دومايير (ديجون، فرنسا).
- بين عامي 2006/2008، شارك في عدة مؤتمرات دولية حول المسرح في فرنسا، بريطانيا، المغرب، الجزائر.
- بين عامي 2009/2011، أطلق مشروع "قراءات المسرح الفرنسي المعاصر" بصفة دراماتورج في المركز الثقافي الفرنسي بدمشق.
الأبحاث والمنشورات: - بين الأعوام 2002 - 2011 تابع عروض مهرجان أفينيون في مدينة أفينيون الفرنسية وكتب مقالات عن عروضه المسرحية لصحيفة البيان الاماراتية وصحيفة القدس العربي.
- صدر له مؤلفين عن المسرح باللغة الفرنسية "مسرح فيليب مينيانا"، و "الشكل الدرامي القصير في المسرح المعاصر"، دار المنشورات الأوربية، ألمانيا، 2010.
- منذ 2007، ينشر مقالات باللغة الفرنسية في مجلة "فن الشعر"، جامعة باريس الثامنة، باريس، و منذ 2012 أصبح عضو في هيئة التحرير.
-في عام 2006، أصدر رواية بالعربية "أقدامنا تختار الطريق"، دار الينابيع، دمشق، سوريا.
- بين الأعوام 2005، نشر مقالات صحفية عن العروض المسرحية في فرنسا في صحيفة البيان الإماراتية.
- منذ 2009، ينشر مقالات في مجلة الحياة المسرحية بدمشق.
- في عام 2010، ترجم سيناريو فيلم "ليت للبراق عيناً" للمخرج السوري محمد ملص، من العربية للفرنسية.
- في شباط 2012، نشر بحث عن واقع الأعمال المسرحية الفرنسية المترجمة للعربية، مجلة ترانس أوروبيين، العدد 34، باريس.
- منذ 2009، له مقالات نقدية وترجمات في مجلة الحياة المسرحية ومجلة جسور اللتان تصدران في وزارة الثقافة السورية.
- في نيسان 2012، أخرج مسرحية "أناتول فيلد" للكاتب السويسري هيرفيه بلوتش، دار الأسد للفنون والثقافة، دمشق.
- صدر له مسرحية مترجمة من الفرنسية للعربية بعنوان "منتصف الليل يا دكتور شويتزر" للكاتب الفرنسي جيلبير سيسبرون، سلسلة المسرح العالمي، الكويت، أيلول، 2013.
- صدر له كتاب عن المسرح بعنوان: "المسرح القصير"، سلسلة المسرح العالمي، الكويت، العددان 378-379 سبتمبر نوفمبر، 2015.
- عام 2016 ترجم ديوان شعري "عتبات" للشاعر الفرنسي فيليب تانسلان، نشر في منشورات وزارة الثقافة، سوريا.
- اللغات : اللغة الأم العربية، الفرنسية والانكليزية.
تدور أحداث رواية "قيبارو" في السنوات التسعين من القرن العشرين، في قرية اسمها "قيبارو" وهي قريةٌ منسية، نائية لا حراك فيها، تتوسط الجبل والبحر والنهر. يتابع الراوي سرد الأحداث الواقعية متبنياً وجهة نظر الشخصية الرئيسية "ريما"، التي تعمل كمدرّسة في مدرسة القرية. إنها فتاةٌ ذات حسٍ مرهف وشغف كبير للطبيعة فقد كانت تجد فيها ملاذاً لمشاعرها وأحاسيسها. تقوم فكرة الرواية على تجسيد الحجر في الذكر وتجسيد الأنثى في الشجر، وهي صورةٌ تعود إليها ريما في مجموعة المقارنات التي تقوم بها بين صلابة الرجال والحجر، ورقة النساء والشجر. وفي هذا الصدد، تذكر "ريما" صورة تفجر نبع القرية "عين بيصون" في بداية القرن العشرين على يد فلاح قام بكسر صخرة كبيرة كانت تجثم على فوهة العين بعد أن رأى أن الماء كان يرشح منها. ومنذ ذلك الوقت، بدأ الفلاحون يروون حقولهم من ماء ذلك العين فعم الخضار وزادت خيرات محاصيلهم.
يعتدي أحد الجيران "أبو فؤاد" على جزءٍ من أرض أهلها فينشب صراعٌ بينه وبين عائلة "ريما". يلتقي الطرفان وتتطور المشادات الكلامية التي واجهت "سالم" و"فؤاد" وكادا أن يصرعا بعضهم البعض إلى أن استدعت "ريما" الشرطة لتحل المشكلة.
في أسرتها البسيطة، كان أخوها "سالم" شاباً عنيفاً، ذا طبعٍ حاد، وقد أراد أن يفرض عليها زواجاً بالإكراه من شابٍ في القرية كان ينوي أن يتشارك معه في عملٍ وتجارة. ترفض "ريما" التسلط الذكوري ويساندها أبوها الذي بدا متفهماً، محباً لابنته. على إثر ذلك الرفض، نشب عراكٌ بين "سالم" وأهله انتهى بطرده من بيت العائلة بعد أن قلل من احترام أبيه.
كانت "ريما" تحلم بتأهيل بيتٍ حجري قديم وتحويله إلى مركز نشاطاتٍ للأطفال إلا أنه قد بيعَ ولم تفلح مساعيها في الحصول عليه. ساعدها أبوها بتحقيق حلمها وبنى لها بناءً شبيهاً في أرضه، وفي النهاية قامت بافتتاح "مركز العين للتنمية"، كما سمته، ليكون ذلك المركز ينبوعاً للعلم والمعرفة وليحدث حراكاً ثقافياً هو الأول من نوعه في تلك القرية البسيطة.
لهذا الاسم الغريب وقعٌ خاصٌ في ذاكرة كل من مرّ في "قيبارو"، تلك القرية الصغيرة الوادعة المنسية على مفترق طرقات وقرى هذه الأرض، وفي مكان يبدو أنه بقيَ ضائعاً بين السهل والجبل والتلال الصغيرة المطلة على البحر، يرنّ اسمها بغرابةٍ منقطعة النظير عندما يطرق آذان السامع، لم تنجب الطبيعة أجمل أو أودع من هذه القرية الجميلة المنسية الذاخرة بتضاريسها الجميلة؛ فالبحر يحدها غرباً والجبل شرقاً، والنهر يمرّ بجانبها كأنه يحييها من بعيد ويبارك زرعها جاعلاً من الأراضي القريبة منه لوحات من الجمال الأخضر المزين بالمزروعات المتنوعة على مدار العام.
كانت قيبارو جميلةً عند المساء، حمراء عند الأفق بحمرةٍ تتعشّق زرقة السماء ورمادية الغروب، تترامى حقولها مع امتداد البحر عندما تصب الشمس في هالتها المودعة معلنةً رحيلها، مسدلةً الستار على أوجاع النهار كأنها تؤذن ببدء أوقات الراحة ،في لحظات صمتٍ يكسرها صوت دراجة نارية أو جرار زراعي، أو حتى مرور أطفال عادوا من اللعب تاركين خلفهم ضحكاتٍ متقطعة.. إلى أن حلّ ذاك الموت، فأصبحت قيبارو قبراً يضم من رحلوا، وبرحيلهم أصبحنا قبوراً متحركة حتى يحين استقرارنا في مكانٍ ما على هذه الأرض
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".