التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | فضيلة الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني |
| قسم: | السنة النبوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 148 |
| حجم الملف: | 1.25 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 ديسمبر 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 897,102 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب قواعد نقد المتن .
فضيلة الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني
كاتب وباحث ومفكر إسلامي
الحمد لله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي تلقى الوحي بلفظه ومعناه، فبلغه أميناً، وعلى آله وصحبه، ومن سار على دربه إلى يوم الدين.
أما بعد،
فإن الأمة الإسلامية قد حظيت بأعظم منهجية في حفظ النقل والعقل، وتمييز الصحيح من السقيم، في كل ما يتعلق بدينها وتراثها. وإذا كان علماء الأمة قد أبدعوا - عبر القرون - علومَ نقد السند، وأقاموا له القواعدَ المحكمة، والضوابطَ المتينة، التي أصبحت مضرب المثل في الدقة والنزاهة العلمية، فإن نقد المتن - على أهميته البالغة - لم يحظ بنفس القدر من التأصيل المنهجي المستقل في كتابات القدامى، وإن كان تطبيقه متجلياً في ثنايا كتب الحديث والتفسير والفقه والاعتقاد.
لقد جاء هذا الكتاب: "قواعد نقد المتن" محاولةً لجمع شتات هذا العلم الجليل، وتأصيل أصوله، وتنظيم قواعده، وتجلية معالمه، ليصبح علماً ميسراً له منهجه الواضح، وأدلته الظاهرة، يجانب نقدَ السند، ويكمل معه مسيرةَ التمحيص والتنقية للتراث الإسلامي.
يسير هذا الكتاب في خطوات متأنية، يبدأ بتعريف نقد المتن وبيان مكانته وأهميته، ثم يستعرض نشأته التاريخية وتطوره عند علماء الأمة، من المحدثين والأصوليين والفقهاء. بعد ذلك ينطلق إلى صلب الموضوع، بعرض القواعد الكلية والأسس المنطقية والعلمية التي يقوم عليها نقد المتن، والتي يمكن من خلالها الحكم على متن النص – حديثاً كان أو أثراً أو رواية تاريخية – بقبول أو رد.
ستجد في هذا الكتاب – بعون الله – قواعدَ تناقض النصوص الثابتة، وقواعد مخالفة الحقائق العلمية القطعية والتجريبية، وقواعدَ مخالفة العقل السليم والفطرة السليمة، وقواعدَ التناقض الداخلي في المتن نفسه، بالإضافة إلى قواعد السياق التاريخي واللغوي، وغيرها من الأدوات النقدية الضرورية.
كما يتناول الكتاب بإسهابٍ قضيةَ التوازن بين النقل والعقل، ويرد على الشبهات المثارة حول نقد المتن، ويجلي الفروق الجوهرية بين النقد البناء الهادف إلى تمييز الصحيح، والتشكيك الهدام الذي يرمي إلى تقويض الثوابت.
إن هذا الكتاب لا يدعو إلى اجتراح جديد، بقدر ما يدعو إلى استعادة إرث أمتنا النقدي الكامن، وتنظيره، وتقديمه في ثوب منهجي معاصر، يسهم في تحصين العقل المسلم، وتمكينه من التعامل مع تراثه تعاملاً ناضجاً، يفرق بين الغث والسمين، ويأخذ الصحيح، ويطرح السقيم، بعيداً عن الإفراط في التقديس أو التفريط في التجريح.
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه، ونافعاً لعباده، لبنةً في صرح علمي يعيد للأمة وعيها وتميزها، ويحفظ دينها وتراثها من عبث العابثين، وتأويل الجاهلين.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".