التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | موسى زغيب |
| قسم: | آلات تقليم الأشجار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 524,776 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يوم كان الشعر العربي يشغل الممالك ويملأ القصور، كانت اللغة العامية تنمو وتتفاعل بين الشعوب، وقد برز العديد من شعرائها وفي طليعتهم ابن قزمان الذي اعتبر كأحد أكبر شعراء العامية في الأندلس، وعبثاً حاول الشعر الفصيح طمس هذه المظاهر الفريدة التي بقيت الأقرب إلى قلوب الناس ومسامعهم، ومع تعلّق الجموع بهذا اللون، راح الشعر العامي ينشر بسرعة بين الشعوب العربية التي أصبح لكل منها لون زجلياته وأغانيه المميز، ولقد ظهر الزجل التونسي، والمصري والخليجي الذي يعرف "بالشعر النبطي" كما يعرف في لبنان "بالشعر اللبناني".
في الأقطار المجاورة بقي الزجل مكتوباً ومغنى على أخوة الناس والمطربين، ولكنه في لبنان كان مجاله أرحب وصياغته أنقى وأصغى، لأن الشعراء أنفسهم كانوا يؤلفونه ويغنونه في جميع المناسبات على امتداد الأرض العربية ويوم انطلقت الأغنية اللبنانية على العالم العربي كان الزجل أباً لهذه الأغنية ولما يزل. ونظراً لأهمية هذا التراث، قررت وزارة التربية الوطنية في لبنان تدريس نماذج من الزجل في الصفوف الثانوية والجامعية.
والشاعر موسى زغيب صاحب هذا الديوان هو من مواليد عام 1937، وقد اعتلى المنبر الزجلي عام 1954 بفرقة كانت تحمل اسمه، وبعدها انضم إلى عدة فرق زجلية إلى أن التقى أخيراً الشاعر الكبير خليل روكز وبقيا معاً حتى عام 1962 تاريخ وفاة هذا الأخير.
والشاعر زغيب يعتبر القطب الأكبر في مباراة التحدي بين الفرق الزجلية في لبنان من العام 1964 وحتى يومنا هذا، والحكومة اللبنانية تقديراً منها لهذا الشاعر، عمدت إلى منحه وسام الاستحقاق اللبنانية تقديراً منها لهذا الشاعر، عمدت إلى منحه وسام الاستحقاق اللبنانية عام 1973 لنشرة رسالة التراث اللبنانية في لبنان وجميع بلدان الاغتراب. وهذا الكتاب الذي يضعه الشاعر موسى زغيب بين أيدي الشعراء يحمل بعضاً من أشعاره الزجلية التي جاءت بها قريحة الشعرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".