التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | حسن محمد عمران |
| قسم: | قصص إجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 14 |
| حجم الملف: | 457.07 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 26 نوفمبر 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 499,739 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب قلب منيب .
المهندس / حسن محمد عمران
بكالوريوس علوم زراعية – ماجستير علوم زراعية
حصل على العديد من الدورات في مجال إدارة الأعمال والتنمية البشرية
عمل بالعديد من الشركات الكبرى في مجال تقنية المعلومات كمدير مبيعات وتسويق
له مؤلف متوفر على شبكة الانترنت تحت مسمى " قبل أن تبدأ مشروعك تجنب أكبر 10 أخطاء إدارية "
له ثلاث مؤلفات مجموعات قصصية " بركان الشهوة- لعنة هارمونيكا – جنازة الحب"
كتاب " عبادات مهجورة تهدينا الى الجنة"
التواصل مع الكاتب :البريد الإلكتروني : [email protected]
نحن دوما في صراع مابين هوى النفس وتقوى الله
والأصعب هو تقوى الله في الخلوات
ومن صفات من يكون من أهل الجنة أنه صاحب قلب منيب، قال عز وجل: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ} [ق:٣١ - ٣٣].
وصاحب القلب المنيب الرحيم هو الذي يبكي إذا سمع كلام الله جل وعلا، وهو الذي يتذكر إذا ذكر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يدخل الجنة أقوام أفئدتهم كأفئدة الطير) أي: من التوكل، أو من الرقة والرحمة، والحديث أخرجه مسلم.
فصاحب القلب السليم يعلم أن الله جل وعلا جعل له كرامته، والقلب هو محل الكرامة، وبه تتم السعادة، وبه يفرق بين البر والفاجر، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأرضاه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله).
وفي صحيح مسلم أيضًا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم).
وقال تعالى: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} [الإسراء:٢٥]، وقال تعالى: {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ} [الأنفال:٧٠].
فصاحب القلب المنيب يربى قلبه على طاعة الرحمن، وعلى محبته والإقبال عليه والإخبات له، وقد تخللت طاعة الله ومحبته مسالك روحه.
فصاحب القلب المنيب ما ترك في قلبه لأحد شيئاً، فلا يحب إلا ما أحبه الله، ولا يبغض إلا ما أبغضه الله، ولا يقرب إلا ما قربه الله، ولا يبعد إلا من أبعده الله، ولا يعطي إلا لله، ولا يأخذ إلا لله، ولا يمنع إلا له، وهو يوالي أولياء الله، ويعادي أعداء الله، فهذا هو صاحب القلب المنيب.
ولا ينجو أحد يوم القيامة يوم يتزلزل الناس إلا صاحب القلب السليم.
فإذا اتصف العبد بهذه الصفات فإنه يستحق بذلك الجنان بفضل الله عليه ورحمته
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".