التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | د. نصر خليل فحجان |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 502 |
| حجم الملف: | 14 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 01 فبراير 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 224,729 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب قضايا تفسيرية تحت الضوء - الطبعة الأولى .
حاصل على ليسانس اللغة العربية من جامعة الأزهر بغزة، وعلى الماجستير في الإدارة التربية من الجامعة الإسلامية بغزة، وعلى الدكتوراه في أصول التربية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة..أعمل محاضرًا جامعيًا في كلية العودة الجامعية بغزة، وأستاذ الدراسات الإسلامية في كلية فلسطين للتمريض..لي عدة بحوث في تفسير القرآن الكريم، وأقدم حلقات برنامج خواطر قرآنية على قناتي على يوتيوب، وعضو رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عِوجًا، ودعانا إلى تدبّره وإعمال عقولنا فيه، فقال: ﱡﭐ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱠ {ص: 29}، والصلاة والسلام على النبيّ الأميّ الذي علَّمه الله القرآن، فَوَعَاه وذَكَّر به، وأمر بتبليغه، فقال: (بلِّغوا عني ولو آية ...).( )
أما بعد:
فهذه بعض تدبُّرات وتأمُّلات في آياتٍ من القرآن الكريم أرى أنّ الوقوف على مُراد الله تعالى فيها لا يزال يحتاج إلى المزيد من التدبُّر والنظر والتأمُّل، فما مِن مَرَّة نتلو فيها القرآن إلا وكان لنا فيها علمٌ جديدٌ، وإيمانٌ يزيد، فهو كلام الله تعالى الزاخر بالدلالات والإشارات والأسرار، والله تعالى يهدي بعضَ عباده إلى بعضها في كلِّ عصر من العصور، ولا يزعم أحدٌ من الناس مهما بلغ من القوة والعلم بأنًه أحاط بالقرآن الكريم ومعانيه، ولن يجرؤ أحدٌ على القول بأنّ باب التدبُّر قد أُغلِق، ما دام أمر الله للناس بالتدبُّر قائمًا: ﱡﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱠ {النساء: 82}.
وقد وقفتُ في هذه التأمُّلات عند آيات مختارة من القرآن الكريم، واطّلعتُ على ما قاله المفسرون الأوائل والمُحْدَثُون فيها ما استطعت، وعرفت وجوه الاتفاق والاختلاف بينهم، فما كان صحيحًا يؤيِّده الدليل أخذتُ به، وما كان يحتاج إلى مزيدِ بحثٍ بذلت فيه جهدي متوكلًّا على الله تعالى.
وقد انتهجت في هذه التأمّلات منهجًا واضحًا، يعتمد على أُسُسٍ علميَّة ثابتة لا مكان فيها للهَوَى، وهي على النحو التالي:
الأساس الأوَّل: تفسير القرآن بالقرآن، والنظر إلى الكلمة القرآنية من حيث مواقع ورودها واستعمالها في كل السور القرآنية، وفهم القرآن في ضَوء القرآن، فكثير من الآيات والمفردات القرآنية تدلّ عليها آياتٌ ومفرداتٌ قرآنيةٌ أخرى، وتشرحها.
وكذلك النظر في السِّياق الذي جاءت فيه الآية، أو الكلمة القرآنية، سواءً كان سِياقَ سِباقٍ، أو سِياقَ لِحاقٍ، فلا يمكن فَهْمُ الآية أو الكلمة بمَعزلٍ عن سياقها، وقَطعُها عن الجو العام الذي وردت فيه.
الأساس الثاني: الحديث النبوي الشريف، فإنْ وَرَد في تفسير الآية نصٌ من حديثٍ ثابتٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهو مُلزِم بالأخذ به، والبناء عليه، ولا نأخذ بالإسرائيليات، ولا بالروايات الضعيفة في تفسير كتاب الله تعالى.
الأساس الثالث: عندما لا يمكننا تفسير القرآن بالقرآن، ولم نجد نصًّا ثابتًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإنّنا نذهب إلى المدلول الّلغوي للكلمة القرآنية في وقت نزول القرآن الكريم، حيثُ صفاءُ اللغة، ونقاءُ اللسان العربيّ من كل تحريف.
الأساس الرابع: الاستئناس والاسترشاد بأقوال العلماء والمفسرين من السابقين والمعاصرين والبناء عليها، ما لم تتعارض أقوالهم مع أحد الأسس السابقة.
وقد جاءت هذه التأمُّلات في وقفات اختصَّت كلُّ وقفة منها بآية، أو مقطع، أو كلمة، فكانت كلُّ وقفة منها قضيةً تفسيرية، وموضوعًا مستقلًا بذاته، إلا ما كان في بعض الوقفات، فقد ارتبطتْ أحيانًا بما قبلها أو ما بعدها.
وقد حرصتُ في هذه التأمُّلات على عدم السَّرد، أو الحَشْو المُمِلّ، ما يُسَهِّل على القارئ مطالعتَها، والاستفادةَ منها، عسى أنْ تكونَ إضاءاتٍ تَصلُح للمُدَارَسة بين المتدبِّرين في كل مكان، وأنْ تكون إضافةً نوعيةً لمسيرة تدبُّر كتاب الله تعالى.
وقد ضَمَّنت هذه التأمُّلات بعض الوقفات والعناوين التي نشرتُها سابقًا في كتابي الأوَّل: (وعد الآخرة زوالٌ لا إبادة)، وهي وقفات كنت قد تدبَّرت فيها آياتٍ من أوائل سورة الإسراء، وقد أضفت إليها هنا بعض التعديلات والتحسينات، ما يُخرجها في صورة أفضل وأدَقّ بإذن الله تعالى.
إنّ هذه تأمُّلاتٌ وتدبُّراتٌ في آيات الله تعالى، وكلامه العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهي الجزء الأوَّل من كتابٍ من عدّة أجزاء، وسَيَلِيه أجزاء أخرى بإذن الله تعالى، إنْ كان في العُمر بقيّة، فإنْ أصبْتُ فمِن الله وحده، وإنْ أخطأت فمِن نفسي والشيطان، والله هو الوليّ، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
دكتور/ نصر خليل فحجان
أستاذ الدراسات الإسلامية في كلية فلسطين للتمريض بغزة
عميد كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية بغزة سابقًا
عضو رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".