التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أحمد لطفي السيد |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 136 |
| حجم الملفات: | 21.2 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | PDF , EPUB , KFX |
| تاريخ الإنشاء: | 24 أغسطس 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 109,636 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قصة حياتي والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
أحمد لطفي السيد مفكر وفيلسوف مصري، وصف بأنه رائد من رواد حركة النهضة والتنوير في مصر. وصفه عباس العقاد "بأنه بحق أفلاطون الأدب العربي"
أطلق عليه لقب أستاذ الجيل وأبو الليبرالية المصرية، ولد في 15 يناير 1872 بقرية برقين، مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية وتخرج من مدرسة الحقوق سنة 1894 م. تعرف أثناء دراسته على الإمام محمد عبده وتأثر بأفكاره. كما تأثر بملازمة جمال الدين الأفغاني مدة في استنبول، وبقراءة كتب أرسطو، ونقل بعضها إلى العربية.
عمل وزيرا للمعارف ثم وزيرا للخارجية ثم نائبا لرئيس الوزراء في وزارة إسماعيل صدقي ونائبا في مجلس الشيوخ المصري، ورئيسا لمجمع اللغة العربية، وحسب كتاب "أعلام مجمع اللغة العربية" لمحمد الحسيني ففي أثناء عمل لطفي السيد كرئيس للمجمع عرض عليه الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو 1952 أن يصبح رئيسا لمصر لكنه رفض ، كما عمل رئيسا لدار الكتب المصرية، ومديرا للجامعة المصرية، كما أسس عددا من المجامع اللغوية والجمعيات العلمية.
أهم مواقفه وإنجازاته
كان أحمد لطفي السيد وراء حملة التبرعات الخاصة بإنشاء أول جامعة أهلية في مصر العام 1908 "الجامعة المصرية"، والتي تحولت في 1928 إلى جامعة حكومية تحت اسم جامعة فؤاد الأول - جامعة القاهرة فيما بعد.
تبنى أحمد لطفي السيد المفهوم الليبرالي للحرية في أوروبا خلال القرن التاسع عشر مناديا بتمتع الفرد بقدر كبير من الحرية وبغياب رقابة الدولة على المجتمع ومشددا على ضرورة أن يكون الحكم قائما على أساس التعاقد الحر بين الناس والحكام. وهو صاحب القولة الشهيرة الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. ونادى بتحديد مفهوم للشخصية المصرية رافضا ربط مصر بالعالم العربي أو تركيا أو العالم الإسلامي سياسيا، ويربط بين الجنسية والمنفعة، وكان أهم ما طرحه في هذا الشأن الدعوة إلى القومية المصرية كأساس لانتماء المصريين. كما نادى بتعليم المرأة، وتخرجت في عهد رئاسته للجامعة أول دفعة من الطالبات عام 1932.
توفي أحمد لطفي السيد في 5 مارس العام 1963 بالقاهرة. ولديه ابنة واحدة هي عفاف لطفي السيد وهي أستاذة العلوم السياسية بجامعة كاليفورنيا، بيركلي بالولايات المتحدة الأمريكية. كان سكرتير عام لحزب الامة ويباشر صحيفة (الجريدة)التابعة للحزب.
مؤلفاته
للطفي السيد عديد المؤلفات الفكرية منها "صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية"، "تأملات"، "المنتخبات"، "تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع" كما ترجم عدة مؤلفات لأرسطو منها علم الأخلاق إلى نيقوماخوس "، علم الطبيعة"، و"السياسة"، إضافة إلى مذكراته بعنوان "قصة حياتي".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن حياة لطفي السيد مرحلة مهمة من مراحل التاريخ المصري الحديث في الميادين السياسية والاجتماعية والعلمية, فقد ساهم في توجيه السياسة المصرية, والحياة الاجتماعية, والتربية والتعليم في مصر توجيها وطنيا وقوميا كان له أثره العظيم فيما وصلت إليه مصر توجيها وطنيا وقميا كان له أثره العظيم فيما وصلت إليه مصر من استقلال تام وحرية كاملة, وتقدم في التعليم, وتحقيق لحرية العلم بانشاء الجامعاJ>
فقصة حياته تقدم لهذا الجيل الحاضر صورة صادقة عن الحياة السياسية- والاجتماعية والعلمية في الجيل الماضي, وتكششف عن الاحداث الكبرس التي شهدها بنفسه, وكان له فيها مساهمة واضحة, كما تقدم لنا نماذج حية عن الادوار التي قام بها زملاؤه في الجهاد الوطني والخدمات العامة في ذلك الحين.
ولقد حرصت ان تبدأ هذه القصة التاريخية النفسية بنشأة هذا الرجيل العظيم في قريته "برقين" من اعمال مديرية الدقهلية, وبين اهله وعشيرته, وقد روى هذا الكتاب كيف بدأت حياته وتعليمه في هذه القرية, ثم انتقل منها الي المدارس النظامية في سن العاشرة, وكيف طوي مرحلة التعليم الابتدائي في مدرسة المنصورة, ومرحلة التعليم الثانوي في المدرسة الخديوية, ثم كيف قضي دراسته في مدرسة الحقوق حتي حصل علي شهادة الليسانس سنه1894م, وكيف بدأ اشتغاله بالسياسة وهو طالب في الحقوق ثم كيقف اشتغل بوظيفة "وكيل نيابة" فترة أقصر منها ذهدته في هذه المهنة, وصرفته الي الجهاد السياسي, وممارسة الصحافة كرئيس لتحرير صحيفة "الجريدة".. وفي هذه الصحيفة التي عاشت من 9 مارس سنه1907 الي 20سبتمبر سنة1914 كان له دور عظيم في توجيه السياسة الوطنية توجيها جديداً.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".