التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | جلال عامر |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 9789770931608 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 406 |
| حجم الملف: | 9.41 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 14 مايو 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 14,282 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قصر الكلام والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
كاتب صحفي مصري مرموق، وُلد مع ثوره يوليو
تخرج في الكلية الحربية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر, قائداً لسرية في الفرقة 18 بقيادة اللواء فؤاد عزيز غالي.. شارك مع فرقته في تحرير مدينة القنطرة شرق..
درس القانون في كليه الحقوق والفلسفة في كليه الآداب
يكتب القصه القصيرة والشعر وله أعمال منشورة
يعمل كاتباً صحفياً وتنشر مقالاته في عدة صحف ويُعد الآن أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر
ابتدع مدرسة جديدة في فن الكتابة ال كاتب صحفي مصري مرموق، وُلد مع ثوره يوليو
تخرج في الكلية الحربية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر, قائداً لسرية في الفرقة 18 بقيادة اللواء فؤاد عزيز غالي.. شارك مع فرقته في تحرير مدينة القنطرة شرق..
درس القانون في كليه الحقوق والفلسفة في كليه الآداب
يكتب القصه القصيرة والشعر وله أعمال منشورة
يعمل كاتباً صحفياً وتنشر مقالاته في عدة صحف ويُعد الآن أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر
ابتدع مدرسة جديدة في فن الكتابة الساخرة تعتمد على التداعي الحر للأفكار والتكثيف الشديد وطرح عدداً كبيراً من الأفكار في المقال الواحد وربطها معاً بشكل غير قابل للتفكيك بحيث تصير المقالة وحدةً واحدة شديدة التماسك على الرغم من احتوائها على أفكار منفصلة عن بعضها, كما يتميز أسلوبه باحتوائه على الكثير من التوريات الرائعةالتي تشد انتباه القارئ وتجعله منتبهاً حتى نهاية المقال كما أنها تفتح مداركه على حقائق ربما غابت عنه.'
كانت بداياته في جريدة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية ويرأس تحريرها الأستاذ صلاح عيسى.
يعمل كاتباً صحفياً وتنشر مقالاته في عدة صحف منها جريدة الأهالى وجريدة القاهرة وجريدة العرب القطرية وله عامود يومي مقروء على نطاق واسع بعنوان "تخاريف" في المصري اليوم.'
صدر له عن دار العين كتاب "مصر على كف عفريت", وله تحت الطبع كتاب "استقالة رئيس عربي"
قصر الكلام!.. لأن كل الكلام لا يكفي هذا الرجل حقه، في عبقريته الساخرة، وسخريته العبقرية، وفي عشقه لتراب هذا الوطن الذي مات من أجله أيضًا.. "قصر الكلام" لا ينفع ولا يجدي غيره، فحينما نتحدث عن "جلال عامر" تقف الكلمات وتسترسل في نفوسنا الضحكات، حتى وإن انسابت العبرات من أعيننا حزنًا عليه، "قصر الكلام" كما عودنا "جلجل" هو كلام في الصميم وبمبضع جراح، استخدامه لا يسيل الدماء، ولكن يسيل الفكاهة والضحكة الصافية التي تخرج من القلب في أشد المواقف ظلمة وأصعب الظروف دون مجهود يذكر، "قصر الكلام".. كلام خرج من قلب صادق باسم لم يعرف سوى عشق الوطن ومحاربة كل ما هو فاسد فيه.. بالكلمة اللاذعة والضحكات العالية، كلمة وإن كانت بسيطة كبساطة الحارة المصرية التي يخرج منها ولها إلا أنها السهل الممتنع بل المستحيل أن تجده سوى لدى "جلال عامر" فقط ولا أحد سواه!
منذ جاء "قيصر" إلى مصر ليولدها قيصريًا وأنا أحبها من طرف واحد وكاتم في قلبي سهر الليالي.. فأنا أدوخ في استبدال المعاش، وغيري يطلع له "بنك" في باكو شيبسي.. ومع ذلك أحبها وأغني لها: محلاها عيشة الفلاح ربنا أخده وارتاح.. في الأسبوع الماضي، نجحت مصر في التخلص من رئيس هيئة الطاقة الذرية.. انتظرت بفارغ الصبر بلوغه الستين ومنحته بضعة أشهر لتسوية عهدته، ثم طلبت منه أن يقوم بتخصيب "الدومينو" في قهوة "بعجر"، وهو ما يؤكد رغبة مصر في دخول العصر النووي من ناحية بتاع العصير.. فمصر هي الدولة الوحيدة التي دخلت القرن الواحد والعشرين "بالتوك توك"، وترفض دخول "النادي النووي"؛ لأنه ليس فيه انتخابات ولا مرشح حكومي.. ولو كان الرجل خبير سهرات في مكتب وزير، لجددوها له أو عينوه مستشارًا لشئون الليل.. فمصر تقيم الملاهي، لكنها لا تستطيع أن تقيم مفاعلًا ذريًا عند "السيدة الضبعة" دون أن تستأذن زوجها "السيد الضبع"، والحاج "الضبع"- كما نعلم- مسافر وهربان بفلوس الناس، والبعض يقول إنه طلقها، وعلى رئيس الهيئة أن ينتظر خاصة بعد أن أخذت إسرائيل من روسيا العلماء وأخذنا نحن العوالم، واستغنينا عن التخصيب بالتنقيط.. أحب مصر جدًا خصوصًا الحتة اللي في آخر الفيلم لما المحافظ اتنكر في زي "شيال" علشان يمسك قضية تموين، وبعدين جددوا له تقديرًا لهيافته.. فمصر تمنع الكاتب الكبير "محمود عوض" من الكتابة في صحف الحكومة وتسمح له بالسير في شوارع القاهرة، وتمنع العربجي الكبير "علي عوض" من السير في شوارع القاهرة وتسمح له بالكتابة في صحف الحكومة.. وتفشل في توحيد سعر الصرف في البنوك وتنجح في توحيد سعر الصرف الصحي في الميادين.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".