التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد توفيق عبد الرحيم |
| قسم: | الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 598,192 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب قَبل أن أَرى نور الشمس .
دار لنشر الكتب
مجال العمل الانساني يحتاج من القائمين عليه ايمانا بقيمته وأهميته واعتباره رسالة سامية تحتاج إلى جهود منظمة و مخلصة، فالتعامل مع الانسان مهمة معقدة، ودراسة السلوك الانساني تحتاج إلى صبر وأناة، ووعي كامل بما نقوم به، ومن الجدير بالذكر أن قطاعات ذلك العمل كثيرة ومتعددة لا تخفى على الجميع.
جاءت فكرة هذا الكتاب من منطلق الحرص على أن يتعرف الناس عامة والعاملين في مجال الرعاية البديلة خاصة على المعاناة التي يتحملها أبناؤنا من فاقدي الرعاية الوالدية الذين حُرموا دفء الأسرة ورباط العائلة، تلك العائلة التي تضم أفرادها وتغدق عليهم بأنواع الرعاية المختلفة، ويجب أن نشير إلى أن تلك المعاناة حملوها على ظهورهم وفي قلوبهم طيلة حياتهم وتحملوا وزر ذنب لم يرتكبوه وتبعات اثم هم ضحيته في المقام الأول.
سيكون هذا الكتاب عرضا مختصرا لمراحل تلك المعاناة ليقف الجميع مع أنفسهم ويعرفون مع من يتعاملون، وكذلك يتعرفون على حقيقة مشاعر هؤلاء الأبناء ومدى المعاناة التي عاشوها.
حرصتُ في هذا الكتاب على عرض المشكلة من وجهة نظر فاقدي الرعاية الوالدية وقمت باستخدام الأسلوب المبسط لمخاطبة المشاعر قبل العقول كمحاولة لايقاظ تلك المشاعر من ثباتها، وكذلك للوصول إلى جميع طوائف المجتمع، فالمشاعر ليست حكرا على طبقة دون الأخرى ثم قمت باستعراض المشكلة كمتخصص في هذا المجال حتى يتسنى للقارئ المقارنة ومعرفة مدى تطابق ما جاء على ألسنة هؤلاء الأبناء وبين ما تعارف عليه المتخصصون في هذا المجال من واقع ممارستهم العملية وخبراتهم وأبحاثهم .
هذا الكتاب دعوة صادقة لكل من يتعامل مع الأطفال والشباب المحرومين من أسرهم ليكونوا هم الملاذ والسند لهم، وأن يقدموا الرعاية والاهتمام في أبهى وأكمل صورة، ولا يدخرون جهداً في سبيل احتوائهم واسعادهم، وذلك انطلاقا من المسئولية الأخلاقية والقيم والمبادئ المستمدة من الشرائع السماوية التي تُعلي القيم الانسانية وتضعها في أعلى المراتب.
انها دعوة لأن يكونوا مثلا يُحتذى به في البذل والعطاء بمشاعرهم وحبهم الصادق الذي يبعث السكينة في نفوس الأطفال والشباب .
ولقد استلهمت فكرة هذا الكتاب من الأطفال والشباب أنفسهم فأخذتُ كل كلمة بل كل همسة بعين الاعتبار لأنها تعبير صادق عما تكنه نفوسهم، وعزمت أن أنقل اليكم تلك المشاعر وأوضح لكم تلك المعاناة التي وصفوها وصفا دقيقا بقلوبهم قبل ألسنتهم، عزمت أن أنقل خواطرهم وما باحوا به، أضف إلى ذلك القراءات المتعددة والتواصل مع العديد منهم من مختلف الدول العربية والاطلاع على بعض قصصهم الشخصية وتجاربهم الحياتية، مع الوضع في الاعتبار التباين بين المجتمعات، وأن ما سيتم ذكره ليس مقصودا به مكانا بذاته وانما قد تجد بعضا منه في مكان والبعض في مكان آخر وذلك في مختلف أنحاء الوطن العربي.
قسمت هذا الكتاب إلى عدة فصول يحكي كل فصل مرحلة من تلك المعاناة والتي اكتشفت أنها تبدأ قبل ولادتهم وقدومهم إلى الدنيا وتستمر طيلة حياتهم لا تفارقهم، وسيكون كل فصل في هذا الكتاب فصلا في حياتهم وتجسيدا لواقع عاشوه بكل تفاصيله، مع التنويه أنني ركزت على الأطفال المتَخلَي عنهم من قبل أمهاتهم دون سرد للضغوط التي قد تعرضَت لها والتي دفعتها إلى ذلك التخلي ايمانا مني بأنه لا يوجد سبب يمكن أن يدفع الأم إلى التخلي عن طفلها وهذا يمثل وجهة نظر شخصية لا أفرضها على أحد، وربما الذي دفعني إلى ذلك أنني ركزت على معاناة الطفل الذي يمثل الضحية في نهاية المطاف وهو الذي يدفع الثمن الفادح لخطئ لم يرتكبه.
كذلك لابد من الاشارة إلى أنني تناولت نموذجا واحدا من الأطفال المتَخلي عنهم وهم الأطفال خارج اطار الزواج، ولا شك أن هناك العديد من الأطفال تم الحاقهم بدور الرعاية لأسباب كثيرة ومتعددة تحتاج إلى القاء الضوء عليها وتناولها في كتاب خاص.
ولابد أن أشير أنه لا يمكن القول أن جميع هؤلاء الأطفال قد تعرضوا لنفس المعاناة بنفس الدرجة ولكن بالتأكيد هناك اختلاف من مكان لآخر ومن شخص لآخر حسب الظروف والملابسات وأن ما جاء على ألسنة بعض الأطفال والشباب يمثل شعورهم واحساسهم الداخلي.
ومن الجدير بالذكر أن هناك العديد من دور الرعاية تبذل جهودا كبيرة في سبيل تقديم الرعاية المتكاملة، مع الوضع بعين الاعتبار الاختلاف في البرامج المقدمة، فلا نغفل الجهود الحثيثة التي تبذلها الدُول في سبيل رعاية هؤلاء الأطفال سواء في المؤسسات الحكومية أو المؤسسات الأهلية.
وقد عزمت تقديم جزء آخر لهذا الكتاب يتناول الحلول للمشاكل والتحديات التي تواجه هؤلاء الأبناء فكل مشكلة لابد لها من حلول واقعية تعالجها وتخفف من آثارها السلبية.
أسأل الله أن يوفقني في ايصال تلك الرسالة الي قلوبكم
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".