التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هديل الحضيف |
| قسم: | مسرحيات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | وهج الحياة للنشر |
| ردمك ISBN: | 139786039005285 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 414,397 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قارع باب الجنة والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
هديل محمد عبد الرحمن الحضيف (1983-2008). ولدت في مدينة الرياض، بتاريخ 19 إبريل من عام 1983 للميلاد. وهي الإبنة البكر لوالديها في عائلة من8 إخوة. قاصة ومدونة سعودية حاصلة على درجة البكالوريوس (رياض أطفال) من كلية التربية، من جامعة الملك سعود. كان لها أثرٌ ملموس في عالم التدوين والقصة في السعودية في حين لم يتجاوز عمرها سبعه وعشرين عاماً، واعتبرها كثير من المدونين في السعودية إحدى أبرز رائداته. عاشت صغرها وطفولتها الأولى، متنقلة بين عدة دول، في مدن عديدة في الولايات المتحدة وبريطانيا، بسبب ظروف والدها محمد عبد الرحمن الحضيف الدراسية، حتى استقرت بممدينة الرياض عام 1992م، ولم تتركها حتى وفاتها. أصابتها غيبوبة مفاجأة استمرت خمسة وعشرين يومًا، ثم أصيبت بسكتةٍ دماغية أدّت لوفاتها صباح يوم الجمعة بتاريخ 16 مايو 2008 وصُليَّ عليها في مدينة الرياض. وقد أثارت أحداث غيبوبتها وموتها اهتماماً شعبياً بين المدونين والكتاب والصحفيين في السعودية، لاسيما بعد تأخر نقلها إلى مستشفى حكومي بسبب عدم توفير سرير لها. من أعمالها: - من يخشى الأبواب (مسرحية): وقد عرضت على مسرح جامعة الملك سعود. - ظلالهم لا تتبعهم (مجموعة قصصية): نشرت بواسطة دار وهج الحياة الرياض 1425هـ. - غرفة خلفية (نصوص مختلفة): كتاب تم الاعلان عنه في 25 فبراير 2009 جمعه ونقحه والد هديل الدكتور محمد الحضيف من محتويات مدونتها الشخصية التي تحمل نفس عنوان الكتاب. الكتاب من نشر دار وهج الحياة. - قارعُ باب الجنة، ونشر من خلال دار وهج الحياة.
سُئلت هديلٌ مرّة : " ماذا تظنين سوف يحدث لمدونتك حين تموتين " ؟ فأجابت : " سٌتنسى ..! " ها هو عام ثان يمضي على رحيل صاحبة (باب الجنة) , والباب ما زال مشرعًا للجمال, و"الجنة" يتفيأ ظلالها العابرون. لم تنس باب الجنة, وهديل استوطنت القلوب . * * * الأنترنت عالم افتراضي, ستظل هديل تتبخر بخيلاء في أرجائه, لكن الحرف, الذي هو واحد من أسرار هديل, وحضورها المعجز, كان لا بد أن يحويه (كتاب) , يحتفي به عشاق الكلمة الجميلة, ويبحث عنه بشغف, صائدو الأفكار المبهرة . قارعٌ .. لـ (باب الجنة) , يلج إلى غراس هديل , التي استوت على سوقها.. يتفيأ الظلال, وينصت لحوار الهديل, ويقف على المنصة .. يروي: كيف أن الجمال لا يموت, ولا ينسى .. هديل, طبت حية وميتة .. من مقدمة الكتاب, للدكتور/ محمد الحضيف
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".