التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | نجيب الكيلآني |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشركة المتحدة للنشر والتوزيع السلسلة: روايات نجيب الكيلاني |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 272 |
| حجم الملف: | 3.92 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| ترتيب الشهرة: | 50,266 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قاتل حمزة والمؤلف لـ 82 كتب أخرى.
أديب إسلامي مصري.
ولد في قرية شرشابة التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية بجمهورية مصر العربية وكان مولده في شهر المحرم 1350 هـ، في اليوم الأول من شهر يونيو 1931م, وكان أول مولود يولد لأبيه وأمه, وعلى غرار عادة أهل الريف في هذا الوقت التحق نجيب الكيلاني بكُتَاب القرية, وعمره أربع سنوات, وظل به حتى السابعة من عمره حيث حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني تخرج فيها سنة 1960 م.
سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1968 م وعمل بها كطبيب ثم كمدير للثقافة الصحية ثم رجع إلي موطنه (طنطا)؛ ليخوض معركة شرسة مع مرض سرطان البنكرياس, الذي لم يستمر معه أكثر من ستة أشهر, لقي بعدها ربه بعد عيد الفطر المبارك بيوم واحد, في شوال 1415 هـ – مارس 1995م.
روايات أول عمل نثري له بالسجن سنة 1956م دشنه برواية الطريق الطويل، التي نالت جائزة وزارة التربية والتعليم سنة 1957م ثم قررت للتدريس على طلاب المرحلة الثانوية في الصف الثاني الثانوي عام 1959م.
رواية اليوم الموعود، عام 1960، التي نالت جائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بمصر في العام نفسه، رواية في الظلام نالت نفس الجائزة في العام التالي 1961م رواية قاتل حمزة رواية نور الله ليل وقضبان رجال وذئاب حكاية جاد الله مواكب الأحرار عمر يظهر بالقدس .
ليالى تركستان .
عمالقة الشمال .
أميرة الجبل.
استطاع الأديب الراحل نجيب الكيلاني أن يقدم صورة للأدب الإسلامي المنشود، وأثبت أنه وثيق الصلة بواقع الحياة، ويقف شامخا في مواجهة الآداب الأخرى، ويرد علميًّا على الإبداعات التافهة، عبر حياة جادة كانت حافلة بالعطاءات الأدبية كما قال العلامّة "أبو الحسن الندوي".
معروف عنه أنه الأديب الوحيد الذي خرج بالرواية خارج حدود بلده، وطاف بها ومعها بلدانا أخرى كثيرة، متفاعلا مع بيئاتها المختلفة، فكان مع ثوار نيجيريا في "عمالقة الشمال" وفى أثيوبيا في "الظل الأسود"، ودمشق في "دم لفطير صهيون"، و"على أسوار دمشق"، وفي فلسطين "عمر يظهر في القدس"، وإندونيسيا في "عذراء جاكرتا"، وتركستان في "ليالي تركستان" والتي تنبأ فيها بسقوط الشيوعية منذ أكثر من ثلاثين عاما.
والأديب عامة إن لم يملك تلك القدرة على الاستشراف والتنبؤ بجوار الرؤية الفنية فلا خير في كثير من أعماله.
استطاع الكيلاني ـ رحمة الله ـ أن يوظف كثيرًا من آليات الفن القصصي في شعره، فاستخدم الرمز والقناع والحوار والسرد والتعبير المتلاحق، والارتداد (بالإنكليزية: flashback) (تذكّر الماضي والرجوع للوراء) والمفارقة، واللقطات المقتطعة من خلال الأشكال والمضامين التعبيرية المتفردة، كما يرى د.
جابر قميحة أول دواوين "نحو العلا" عام 1950 وهو طالب بالمرحلة الثانوية، وآخرها "لؤلؤة الخليج" وهو الديوان الذي لم يكتمل، مرورًا بـ "كيف ألقاك" و"عصر الشهداء" و"أغنيات الغرباء" و"مدينة الكبائر"، و"مهاجر"، و"أغنيات الليل الطويل".
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك.
"... أي وحشي... إنني أعرف براعتك في إستعمال الحربة، إن رميتك يا وحشي لا تخيب... أهل مكة يعرفون بطولتك وبأسك منذ زمن بعيد... ولقد أدركت فيك هذه المواهب، وكنت أراك جديراً بكل تقدير وحب... وأوراك أيضاً جديراً بأن تنعم بالحرية... أن تكون سيد نفسك يا وحشي... عند ذاك تستطيع أن تعود إلى الحبشة بلادك... أو تبقى في مكة حراً... لكن لكل شيء ثمن يا "وحشي" وعندما تدفع الثمن غالياً، فسيصبح ما تحصل عليه أغلى وأقيم... أنت تعلم أن رجال محمد قد قتلوا عمي "طعيمة بن عدي" في معركة بدر... قتله حمزة عم الرسول... والله يا وحشي لئن قتلت حمزة لأهبنك الحرية، وأغدقن عليك ما يؤمن مستقبلك وبعد أيام نخرج للقاء محمد لنرى ما أنت فاعل... إنها فرصة العمر يا وحشي... فماذا أنت قائل؟؟".
من هذا الإستهلال نطلُّ على رواية (قاتل حمزة) للروائي المصري نجيب الكيلاني يتناول فيها شخصية "وحشي بن حرب" وقصة إسلامه وما قبل إسلامه، حينما يعرض عليه مولاه "جبير بن مطعم" الحرية مقابل قتل حمزة سيد الشهداء رضي الله عنه.
ففي الرواية رصدٌ للحظة التاريخية (الحدث) وسرد للمأساة، وتجليل لشخصية وحشي والتطور الذي طرأ على تلك الشخصية التي تحول فيها بطل الرواية من قاتل مأجور إلى مجاهد في سبيل الله تعالى وسبيل قضبة يؤمن بها إيماناً تاماً هي (الإسلام) فيصبح حمزة كما تصوره الرواية في جنان الخلد حراً "الحمد لله الذي كتب لي الشهادة وأماتني على الإسلام وارتسمت على ثغره إبتسامة خالدة، لم يستطيع الموت أن يطفئ نورها القدسي"... وهكذا لفظ وحشي أنفاسه الأخيرة...
بهذا الخطاب يقدم نجيب الكيلاني شخصية (قاتل حمزة) ويرصد مرحلة تاريخية هامة كان لها تأثيرها على مسار الدعوة وبهذا يغدو عنوان الرواية مناسباً للمضمون، وتوازي حركة النص حركة الحدث الروائي ومصدره التاريخي.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".