التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | مصطفى لطفي المنفلوطي |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز إنسان للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789779920498 |
| تاريخ الإصدار: | 14 أبريل 2020 |
| الصفحات: | 116 |
| حجم الملف: | 2.22 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 أبريل 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 8,163 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فى سبيل التاج والمؤلف لـ 110 كتب أخرى.
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.
ولادته ونشأته
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293هـ الموافق 1876م من أب مصري وأم تركية في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء، ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط. نهج المنفلوطي سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه. وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي، جامعاً إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالإضافة إلى النثر كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الأثير الجزري. كما كان كثير المطالعة في كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب، وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة، حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة.ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده، وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطي إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.
أهم كتبه ورواياته
للمنفلوطي أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطي تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد، وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.
ومن أهم مؤلفاته:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي سنة 1876م ببلدة منفلوط في مديرية أسيوط لأسرة مصرية معروفة بالشهرة والشرف والنسب، فأبوه السيد لطفي كان يشغل منصب القاضي الشرعي لمنفلوط، كما كان نقيب أشرافها وزعيم أسرته العريقة.
اختلف الكاتب في مطلع حياته – شأنه شأن أضرابه من أبناء الريف – إلى الكتّاب في بلدته، فحفظ القرآن الكريم ولما يتجاوز الحادية عشرة من عمره، إضافة إلى تعلمه مبادئ الحساب والقراءة والخط، ومن ثم أرسله والده إلى الأزهر الشريف في القاهرة – وهو في الثانية عشرة – كي يتم تعليمه فيه، وبقي هناك عشر سنوات يدرس ويحصل، إذ تلقى علوم العربية وآدابها، والقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، والتاريخ، والفقه، كما أقبل على قراءة دواوين الشعراء العرب وآثار الأدباء وفحول النثر.
ولم يكن المنفلوطي يطلب التعمق في الدين، وإنما كان يطلب الأدب، لذلك أقبل على كتب القدماء بشوق ونهم، وقرأ في النقاد الآمدي والباقلاني وسواهما ممن تناولوا وصف الكلام الجيد. وكان له ذوق جيد، عرف به كيف ينتخب لنفسه أروع ما في الكتب ودواوين الشعر العباسية من قطع وقصائد رائعة جميلة، كما عكف على كتابات أستاذه محمد عبده، ونهل من آثار معاصريه المترجمة والمؤلفة، وبذلك هيأ نفسه ليكون صحفياً بارعاً.
اتسم المنفلوطي في ما كتبه بالوطنية والإنسانية، والحس الوطني الخلاق، فقد آلمته هموم وطنه، فطفق يتناول قضاياه ومشكلاته بصدق وواقعية، بعيداً عن التزمت والتطرف والغوغائية، ووقف في ما عالجه وسطاً سيما في مسائل الزي والتعليم واللغة، وفي كل ما اصطبغ بالطابع الغربي، وقد مال في كل ما رآه إلى أستاذه شيخ الأزهر آنذاك الشيخ محمد عبده، داعياً إلى استلهام النهج الإيجابي من الثقافة الغربية، شرط ألا يتعارض ذلك مع قيم الإسلام وتعاليمه السمحاء. وقد مال المنفلوطي القاص إلى القصص الاجتماعي الإنساني العاطفي، موشحاً أفكاره العامرة بالعطف على المسحوقين والفقراء والمظلومين سواء كان ذلك في قصصه التي ألفها أو تلك المترجمة عن الأدب الفرنسي.
وبين أيدينا رواية ترجمها المنفلوطي، وهي عبارة عن مأساة شعرية تمثيلية كتبها فرنسوا كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا، مجارياً بها عميدي الشعر التمثيلي في القرن السابع عشر: كورني وراسين وهي رواية أخلاقية بطلها فتى تعارضت في نفسه عاطفتان قويتان: حب الأسرة وحب الوطن، فضحى الأولى فداءً للثانية ثم ضحى حياته فداءً لشرف الأسرة، ولقد تجلت في هذه المأساة عبقرية الشاعر ومواهبه الكبيرة، فالأسلوب سهل ممتع والأفكار متسلسلة متماسكة والوقائع جلية واضحة، وأخلاق أشخاص الرواية تفسرها أقوالهم وحركاتهم فلا غموض فيها ولا إبهام.
من أفضل ما قرأته في حياتي
اتمني ان تخلد كتبي في المستقبل ذكراي كما خلدت كتب الراحل المنفلوطي ذكراه حتي اليوم من عام ١٩٢٤حين فارق الحياةحتي ٢٠٢٦ في عامنا هذا
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".