English  

تحميل كتاب فهو يخلفه Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
فهو يخلفه
Qr Code فهو يخلفه

فهو يخلفه

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: آداب وأخلاق إسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 71
حجم الملف: 1.32 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 16 مارس 2024
ترتيب الشهرة: 404,606 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 1 )
قراءة ( )

باحث في الدراسات الإسلامية

الناشر والمؤلف كتاب فهو يخلفه .
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له،
وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ،
أحمل المشعل الوضاء
لنبدد ظلام الجاهلية العمياء.

وصف الكتاب

إن ديننا يقوم على البذل والإنفاق ويضيع على الشحِّ والإمساك ، ولذلك حبب إلى بنيه أن تكون نفوسهم سخية وأكفهم ندية ووصاهم بالمسارعة إلى دواعي الإحسان ووجوه البر ، وأن يجعلوا تقديم الخير إلى الناس شغلهم الدائم لا ينفكون عنه في أي حال.
﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة).
ولذلك كان لزاماً على كل مسلم أن يقتصد في مطالب نفسه حتى لا تستنفذ ماله كله حتى يجد في ماله متسعاً يسعفُ به المنكوبين ويعطي المحتاجين ويَسُدُّ جوع الجائعين ، إن الفقر معرة إذا لصقت بالإنسان أحرجته وأهانته وحطت من مكانة التكريم التي كرم الله بها بني آدم على سائر الخلق ، ولقد حارب الإسلام ورسول الإسلام الفقر بشتى صوره في المجتمع وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم صباحاً مساءً : ” اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر “ .
هل رأيتم أيها الأخوة شخصاً مشقوق الثياب تكاد فتوقه تكشف عن سوءته أو حافي الأقدام أبلت الأرض أصابعه ، أو جوعان يبحث عن كسرة خبز في مقالب القمامة ، وما أكثر هذه الصور وأفظع منها نراها صباح مساءً عبر مختلف وسائل الإعلام ماذا فعلتم عندما شاهدتم ذلك ؟ هل تحركتم عملياً أم مصمصتم الشفاه ؟ إن الذين يرون هذه الصور الفاحشة ثم لا يكترثون بها ليسوا بشراً وليسوا بمؤمنين ، فبين البشر عامة رَحمٌ يجب أن توصل ، وقضية الإيمان أن يخاف المرء ربه في أمثال أولئك البائسين ، ولقد حدث ذلك أن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد هذه المناظر الحزينة فشَقَّ عليه ذلك ، فجمع الناس ثم خطبهم فذكرهم بحق الإنسان على أخيه الإنسان وخوفهم بالله واليوم الآخر وما زال بهم حتى جمعوا خيراً كثيراً - بتصرف من كتاب خلق المسلم للإمام الغزالي - فعن جرير قال : كنا في صدر النهار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءهُ قوم عراه ، مجتابي النمار - مشقوقي الثياب - عامتهم من مضر فتمعَّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من فاقة - تغير وحزن - فدخل ثم خرج فأمر بلالاً فأذن وأقام فصلى ثم خطب فقال :- ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء). ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (الحشر). ثم قال صلى الله عليه وسلم : ” ليتصدق رجل من ديناره ، من درهمه ، من ثوبه ، من صاع بره ،من صاع تمره، حتى قال ولو بشق تمرة “.
قال : فجاءه رجل من الأنصار بِصُرة كادت كفه أن تعجز عنها ، بل لقد عجزت ، ثم تتابع الناس ، حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذْهَبة ، فقال صلى الله عليه وسلم: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً ، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ ، و مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ"
أخي الكريم الراجي عفو ربه ورضاه هل سمعت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل به “ ، فهل وقفت مع نفسك وحاسبتها قبل أن تقف أمام الجبار يوم القيامة ويحاسبك ، هل راجعت نفسك في وقتك وعمرك وشبابك ومالك وعلمك ؟ فيما كان الإنفاق هل كان في سبيل الله أم في سبيل الشهوات والملذات والمتع والرياء والسمعة ؟ وهل رغبت في الآخرة أم زين لك الشيطان الدنيا وزخرفها فأنفقـت فيها جهدك ووقتك ومالك ونسيت حظك من الآخرة مع أن العمل يكون للآخرة وعدم نسيان حظ الدنيا كما بين ربنا في كتابه، هل تاجرت مع ربك الغني أم كانت صفقاتك مع البشر الفقراء؟!.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (فاطر) . وقال تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ (فاطر ).
والحديث في هذا الكتاب دعوة إلى معرفة طريق العطاء ،طريق السخاء ، طريق الجنة ، ودعوة إلى البذل والعطاء في سبيل الله ودعوة إلى تصحيح النية والقصد في جميع الأعمال حتى تكون في سبيل الله ، فاللهم ألهمنا الصواب في القول والإخلاص في العمل ، وبلغنا منـازل السعـداء ، يا حيُّ يا قيـوم لا تجـعـل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا واجعلنا ممن قلت فيهم :
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾(آل عمران)

مراجعة كتاب "فهو يخلفه"

اقتباسات كتاب "فهو يخلفه"

كتب أخرى مثل "فهو يخلفه"

كتب أخرى لـ "محمود عبدالجواد حويلة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا