التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | احسان عباس |
| قسم: | فن الشعر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة العامة للكتاب (first published 1983) |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 264 |
| حجم الملف: | 6.6 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 31 أكتوبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 23,433 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فن الشعر والمؤلف لـ 80 كتب أخرى.
د. إحسان عباس: عميد المحققين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، تناول التراث العربي بالتحقيق والتدقيق والنشر والتعليق وكل طرق المراجعة والضبط زهاء ستين عاما.
و قد حقق مجموعة من أهم و أروع كتب التراث العربي كما كانت له إسهامات في حقل الترجمة حيث ترجم إلى العربية يقظة العرب لجورج أنطونيوس و النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم، ودراسات في الأدب العربي لفون جرونباوم و الرواية الشهيرة \"موبي ديك\" و فن الشعر لأرسطو و العديد من الكتب الهامة و كتب العديد من المقالات ,وانتدب للمشاركة في عشرات المؤتمرات والنداوت العالمية، وعين مستشارا لعدد من الجامعات العربية والإسلامية.
ولد في قرية عين غزال بفلسطين عام 1920م ، وتعلم حتى تخرج من الكلية العربية في القدس عام 1941م ، ثم واصل تعليمه العالي حتى نال الدكتوراه من كلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1954م . وقد بدأ تدريسه الجامعي في كلية غوردن التذكارية في السودان ، ثم جامعة الخرطوم ، ثم انتدب للتدريس في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1961م ، وشغل فيها منصب رئيس دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى ، ومدير مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط ، ورئيس تحرير مجلة الأبحاث ، وهو عضو في المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع العلمي الهندي (عن فلسطين ) وقضى آخر أيامه أستاذا في الجامعة الأردنية بعمان .
وفي عام 1400هـ/1980م نال بجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي (بالاشتراك) ، وكان موضوع الجائزة \"الدراسات التي تناولت الشعر العربي المعاصر\". ومن أهم آثاره في مجال خدمة التراث العربي: إعادة نشر \"وفيات الأعيان\" لابن خلكان في ثمانية أجزاء (1968 - 1972), و\"نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب\" للمقري التلمساني (1968) في ثمانية أجزاء أيضاً, و\"الذخيرة في محاسن أشعار أهل الجزيرة\" لابن بسام الشنتريني (1974 - 1979) في ثمانية أجزاء أيضاً, و\"التذكرة الحمدونية\" لابن حمدون (بالاشتراك مع شقيقه بكر) (1-8, 1987), و\"رسائل ابن حزم الأندلسي\" (1-4, 1980 - 1983), و\"الجليس الصالح الكافي\" للمعافى بن زكريا النهرواني (1-3, 1987), و\"معجم الأدباء\" لياقوت الحموي (1993, في سبعة أجزاء), وأخيراً كتاب \"الأغاني\" لأبي الفرج الأصفهاني في خمسة وعشرين جزءاً بالاشتراك مع ابراهيم السعافين وبكر عباس (2002).
ومما شارك في نشره قديما: \"خريدة القصر\" للعماد الأصفهاني (بالاشتراك مع أستاذيه أحمد أمين وشوقي ضيف), و\"فصل المقال في شرح كتاب الأمثال\" (بالاشتراك مع عبد المجيد عابدين), و \"جوامع السيرة\" لابن حزم الأندلسي (بالاشتراك مع ناصر الدين الأسد). وكانت وفاته يوم الثلاثاء 29 / يوليو/ 2003م. و قد أصدرت مؤسسة عبد الحميد شومان في حياته عام (1998) في صدد تكريمه كتابا ضخماً يقع في (320) صفحة من القطع الكبير، بعنوان (إحسان عباس ناقدا، محققا مؤرخا) ساهم في الكتابة فيه (84) كاتبا. وأصدرت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتابا بعنوان \"حوارات إحسان عباس\" وضع مقدمته وأعدّه للنشر الدكتور يوسف بكار. ونشرت مجلة الدراسات الفلسطينية العدد 56 (خريف 2003) مقالا لرضوان السيد بعنوان (إحسان عباس والتراث العربي). وفي صيف عام 1985 نشر الدكتور عبد النبي اصطيف مقالاً له في العدد 6846 من جريدة (البعث) بعنوان (وقفة مع عميد الأدب العربي الثاني الدكتور إحسان عباس) , وفي جريدة الوطن: العدد (1072) يوم (6/ 9/ 2003) مقال للأستاذ عبد العزيز مقالح بعنوان (إحسان عباس: الأستاذ الإنسان) .
و قد كتب عنه الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور في مجلة رؤية :
\"أن تقف أمام تاريخ شاسع بسعة تسعين كتاباً وحجم د. إحسان عباس، يعني أنك أشبه بمن يغرف الفضاء بالملعقة. وتزداد صعوبة المهمة أمام جلال الغياب. فبعد ثلاثة وثمانين عاماً من العطاء والاشتباك الحميم مع الحياة، يكون من حق الجميع أن يشهدوا ويتذكروا ويكتبوا حتى لتتشابه الصفحات فلا ترفع الأقلام ولا تجف الصحف.. بل هل من مزيد؟
نقلا عن موقع الوراق
تحدث الكثير من النقاد عن كتابه "فن الشعر" وقالوا: إن هذا المقال به كثير من القضايا التى تعتبر من أخطر أحكام النقد الأدبى على الإطلاق حتى أن الناقد المحترف ليحار فى تحديد موقفه من الشاعر المراوغ ومن قصيدته كثيرة المزالق. ثم إن فى إنشاء المقال ظاهرة تسترعى الانتباه. ألا وهى التفكك الشديد بين أجزائه، مما يدل على أنه نظم فى فترات متباعدة: فهو يبدأ الكلام من عناصر الأدب، ثم ينت تحدث الكثير من النقاد عن كتابه "فن الشعر" وقالوا: إن هذا المقال به كثير من القضايا التى تعتبر من أخطر أحكام النقد الأدبى على الإطلاق حتى أن الناقد المحترف ليحار فى تحديد موقفه من الشاعر المراوغ ومن قصيدته كثيرة المزالق. ثم إن فى إنشاء المقال ظاهرة تسترعى الانتباه. ألا وهى التفكك الشديد بين أجزائه، مما يدل على أنه نظم فى فترات متباعدة: فهو يبدأ الكلام من عناصر الأدب، ثم ينتقل إلى مشكلة اللغة والإشتقاق، ثم يقفز إلى مسألة من مسائل العروض عرضت له، ثم يعود وينتقل إلى الدراما وأصولها ثم يعود بك إلى شعر الملاحم، ثم يرجع إلى منشأ الدراما مرة أخرى ثم يعرج على مشكلة الفن والإلهام، ثم يتراجع إلى الدراما من جديد، ثم يتناول وظيفة الشعر، ثم يعود إلى مشكلة الفن والإلهام وهكذا تغلب على هذا المقال هذه الصفة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".