التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) |
| قسم: | الشريعة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 111 |
| حجم الملف: | 583.05 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 23 نوفمبر 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 21,534 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب فقه الفضاء .
قارئ للكتب العامة
هذه محاولة بسيطة لملئ الفراغ الموجود في المكتبة الدينية الإسلامية من جهة موضوع هذا الكتاب،إذ لا يوجد حســب علمي كتاب مستقل بهذا الخصوص ، مع العلم أنه قد ترتبت عليه عدة فوائد نظرية وعمـلية منها :
-أنه يبرز سعة التصور الفقهي من حيث أنه يعالج كل الإحتمالات و الموضوعات المتصورة ذهنياً مهما كانت، وذلك هو الصحيح بعد أن ثبت فقهياً أنه: ما من واقعة إلا ولها حكم.
-أنه يبرز مواكبة الفقه الإسلامي للتصور الحديث و العلم الحديث، وأنه ليس خاص بالوضع القديم بأي حال كما قد يبدو للبعض، وإنما هو مطابق للقاعدة القائلة: حلال محمد ﷺ حلال إلى يوم القيامة، وحرامه حرام إلى يوم القيامة.
-أنه يبرز إمكان تطبيق الفقه الإسلامي في كل الكون سواء على وجه الأرض أو غيره، فليس الإسلام ديناً أرضياً فقط بل هو دين سماوي المصدر وسماويّ التطبيق أيضا.
-إن بعض مسائل هذا الفقه، وإن لم تكن ( عملية ) خلال العصر الحاضر، لعدم وصول المستوى الصناعي إلى هذا الحد كالسكنى البشرية في جرم خارج المجموعة الشمسية، أو اللقاء المباشر مع المخلوقات أو السكان الأصليين لأي جرم سماوي، إلا أن كثيراً من فروعه هي محل ابتلاء فعلاً، يعني كونها تطبيقات معاشة، ويحمل همها عدد من المسلمين لا يستهان به، مضافاً إلى إمكان تحقق بعض الفروع الأخرى في القريب العاجل نسبياً من الدهر . من يدري ؟
-إن الفقهاء الممارسين يعلمون أن : الإستدلال الفقهي على أمثال هذه الفروع هي من أصعب أشكال الإستدلال الفقهي، لإختصاص فهم الكتاب والسنة إلى العصر الحاضر بحياتنا الإعتيادية على وجه الأرض، وعدم النظر بها إلى تلك الفسحة العظيمة من الكون، الأمر الذي ينتج أن الفقيه الذي يستطيع ان يخوض هذا الغمار لا ينبغي أن يكون ذا فهم متوسط .
-إن هذا الكتاب احزر قصب السبق، كما أكدنا لما أهمله الفقهاء وقلّ تعرضهم له جداً في رسائلهم العملية فضلاً عن كتبهم الإستدلالية..
-إن الفقهاء حينما تعرضوا إلى ما أسموه بالمسائل المستحدثة و التي تشمل أمورا ًاجتماعية و اقتصادية عديدة ، لم يزيدوا على عدة صفحات قد لا تزيد على العشرين صفحة في مجموع كلامهم ذاك أو ضمن مطبوع صغير لا يتجاوز ذلك أيضاً، في حين يمكن لهذا الكتاب أن يبرهن على أن كل حقل من حقول ( المسائل المستحدثة) يحتاج ذكر تفريعاته ومسائله إلى كتاب مستقل، وليس إلى صفحات بسيطة، فكيف الأمر بكل أنواع وحقول ( المسائل المستحدثة ). ولا يخفانا ما في (فقه المصارف) أو ( التلقيح الصناعي) أو غيرهما من الموضوعات الحديثة من فروع وتطبيقات، لم يتعرض لها الفقهاء إلا باختصار شديد . هذا فضلاً عن (فقه الفضاء ) الذي يتكفله هذا الكتاب .
-هذا الكتاب بعد كل ذلك يحتوي على حديث مؤنس وطريف وغريب في بعض تصوراته ، يمكن أن يقضي معه الفرد ساعة من الراحة ، إن لم يقصد أي هدف آخر غيرها.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".