English  

تحميل كتاب فرناندو بيسوا اللاطمأنينة Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

فرناندو بيسوا - اللاطمأنينة
Qr Code فرناندو بيسوا - اللاطمأنينة

فرناندو بيسوا - اللاطمأنينة

  ( 5 تقييمات )
مؤلف:
قسم: العناية بالطفل [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 558
حجم الملف: 15.41 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 02 يونيو 2016
ترتيب الشهرة: 61,879 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 3 )
اقتباسات ( 10 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

نص نثرى يخلد يوميات عاشها الشاعر والكاتب البرتغالى "فرناندو بيسوا" ، الذى يهرب من واقع المحفوف بآفات القلق والضجر والقنوط والانكسار ، فاسم الكتاب يصف حالة "بيسوا" فى حياته "اللاطمأنينة" من كل شيء ، فهو الذى يصرح بأن الكتابة تعنى عنده احتقار الذات ، ومع ذلك فهو لا يستطيع التخلى عنها ، فهى مثل مخدر يثير اشمئزازه ومع ذلك يتناوله ، ويعلن مرة أخرى أن الكتابة تعنى فقدان الذات ، وبما أن كل شيء فقدان أكيد ، فهو يفقد ذاته بدون فرح ، وفى موضع آخر يصادف القارئ موقفاً غريباً عجيباً من الكتابة حيث يقول بأنها أصبحت عديمة المتعة بالنسبة إليه وصار عنده فعل منح التعبير للانفعالات وتجويد العبارات أمراً مبتذلاً يمارسه بدون حماس أو تألق.

أما فيما يخص جوابه عن سؤال "لماذا يكتب؟" فهو يقول: "لأنى أنا الداعى إلى التنازل والانسحاب لم أتعلم بعد ممارسة هذا التنازل على أتم وجه ، لم أتعلم التخلى عن النزوع إلى الشعر والنثر ، على أن أكتب كما لو كنت أنفذ عقاباً والعقاب الأكبر هو معرفتى بأن ما أكتبه باطل فاشل وغير يقينى

مراجعة كتاب "فرناندو بيسوا - اللاطمأنينة"

اقتباسات كتاب "فرناندو بيسوا - اللاطمأنينة"

كتب أخرى مثل "فرناندو بيسوا - اللاطمأنينة"

كتب أخرى لـ "فرناندو بيسوا"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا