التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | زهدي الداوودي |
| قسم: | دراسة الأشباح [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 159 |
| حجم الملف: | 3.02 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 28 مايو 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 275,067 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فردوس قرية الأشباح والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
زهدي الداودي، كاتب وصحفي وأديب ومؤلف كردي من العراق، ولد في عام 1940م في طوزخورماتو شمال العراق. وتلقى تعليمهُ الابتدائي والثانوي فيها، ودرس في دار المعلمين الابتدائية في محافظة كركوك بين عامي 1957 و1959. وبدأت محاولاته الأدبية في الصحافة والكتابة عام 1954، إذ نشر في صحف النديم الأسبوعية وصحيفة كركوك، وصحيفة صدى الشباب الطلابية، وفتى العراق، وصوت المحاربين، والمجتمع، والتقدم، والحرية وغيرها. وفي تلك الفترة تعرف في طوزخورماتو على مجموعة من الصحفيين منهم موسى العبيدي وعبد اللطيف بندرأوغلي وآخرين، حيث أصدروا صحيفة سرية مكتوبة باليد بأسم صدى الواعي.
عمل معلمًا للمرحلة الابتدائية للفترة بين عامي 1960 و 1963 في (قرية مامه) قرب كركوك. نشرت أول قصة لهُ في مجلة (الأديب) اللبنانية، وساهم في تحرير مجلة (الشفق) الصادرة عام 1957 والتي أشرف على تحريرها القاص عبد الصمد خانقاه. ألتحق بحركة الأنصار وسُجن في المعتقلات بين عامي 1964 و 1966، وترك العراق عام 1967 متوجهًا إلى ألمانيا الديمقراطية للدراسة، درس التاريخ والفلسفة في جامعة لايبزك بألمانيا من عام 1967 وحتى عام 1972. نال شهادة الدكتوراه في فلسفة التاريخ من جامعة لايبزك عام 1976. أسهم مع زملائه في الخارج في تأسيس رابطة الكتاب والفنانين والصحفيين العراقيين في عقد الثمانينيات من القرن العشرين، وأنتخب أكثر من مرة سكرتيرًا عامًا لفرع الرابطة في ألمانيا الديمقراطية. عاد إلى العراق ليدرّس في جامعة الموصل بين عامي 1976 و 1979 مادة فلسفة التاريخ، ثم هاجر ثانية بعد أن اشتد هجوم السلطة السياسية على المثقفين اليساريين، وأستقر في المغرب العربي مدرسًا في جامعة قاريوس لمادة تاريخ الفلسفة، وبعدها عاد عام 1991 إلى جامعة لايبزك في ألمانيا ليدرس فيها مادة التاريخ كأستاذ مساعد حتى عام 1992. وعمل مدرسًا في جامعة السليمانية للفترة من عام 2004 ولغاية عام 2005. صدرت لهُ عدة مؤلفات باللغة العربية والكردية والألمانية من بينها قصص وروايات وأعمال نقدية وأخرى تتناول الشأنين السياسي والتاريخي للحركة الوطنية العراقية وللقضية الكردية.
من مؤلفاته
كان زهدي يكتب رواياتهِ باللغة العربية ولكن صدرت لهُ مؤلفات وقصص باللغتين الألمانية والكردية.
وفاته
توفى زهدي الداودي في يوم الجمعة 6 كانون الثاني/ يناير من عام 2017، عن عمر يناهز 76 عاما بمدينة لايبزيغ الألمانية التي هي مقر اقامته منذ عقد الستينات من القرن العشرين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
فردوس قرية الأشباح
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".