التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد المنعم الأمير |
| قسم: | الفارابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار غيداء للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957964528 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 159 |
| ترتيب الشهرة: | 505,409 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
رصد الشاعر والكاتب العراقي عبدالمنعم الأمير في روايته فاربا حقبة موصلية مثخنة بأوجاع الانسان، تحت سيطرة أمراء الحرب الذين يبيعون الله والانسان في أسواق النخاسة، كما تؤرخ لدمار مدينة الموصل وامِّحاء معالمها الأثرية الممتدة عبر ألاف القرون على يد الدواعش، مقتنصا روح الإنسان والمكان المنتهكين في جنس أدبي أقرب ما يكون إلى السيرة الذاتية للشاعر ذاته. ويُصدِّر عبدالمنعم الأمير روايتَه "فارابا" بمقولة لخوسيه ثيلا "الذين يؤمنون إيمانا أعمى خطرون جدا، وأخطر منهم من لا يؤمن ولكنه يتظاهر بالإيمان" مشيرا منذ عتبة التصدير إلى الحركات الدينية التي تقوم على الإيمان بادعاء الحقيقة المطلقة وتكفر بالوطن، مصورا الأحداث التي عصفت بمدينة الموصل العريقة. وقد اشتق الكاتب اسم "فارابا" من فاراب وهي المدينة اليوتوبية للفارابي محاولا معارضتها بــ«دستوبيا» أي مدينة غير فاضلة إطلاقاً، مؤكدا في أحد تصريحاته أنه حاول يطرح من خلال ذلك النقيض الموضوعي. وتطالعنا في رواية الأمير صور عبثية لرؤوس مقطوعة وأطفال يجلدون من اجل السجائر، وكلاب تتشمَّم أكفَّ الناس بشبهة تدخين عقب سيجارة"كان هناك ثمة كلب بوليسي يتشمم أكف الناس بحثا عن خيط مازال عالقا في اكف احدهم من التدخين" ليضيف "هل أصبحت رؤية الأجساد المقطوعة الرؤوس مشهدا عاديا لا يثير فضول أو شفقة احد؟ أم أن المدينة كلها صارت أجسادا بلا رؤوس". ولم تغفل هذه الرواية التأريخ للدمار الذي حل بالمدينة بعد تحصن الدواعش بها وقصفها من قبل الامريكيين مضيفا :"حتى إذا تهدم بيت تداعت له بيوت عدة حزنا وكمدا صارت تشي ببعضها وربما لأنها تريد أن تحافظ على ذاتها، مسافة أطولَ من الزمن بعيدا عن الموت القادم لا محالة، وهي تجهل أن انتظار الموت اقسي من الموت ذاته. كما يروي الأمير مأساة حرق المكتبة العامة في المدينة "من مكان بعيد حيث المكتبة العامة في المدينة، فوهة تنفث رفات الفلاسفة والشعراء والأدباء والعلماء المحروقة في الهواء، فتمطرها السماء دمعا اسود يبلل كل شيء ويزيده عتمة" ولم تخل الرواية من سخرية سوداء تشي بعمق المأساة حين يستبل الشاعر مقدمة بن خلدون بحذاء رثّ"رأيت مقدمة بن خلدون في التاريخ،مجلدا جميلا ربما يفي بالغرض، فجررت ابن خلدون من ياقته لابدله بحذاء" منشدا "كل تاريخك أمسى لي أنا وحدي حذاء". ويستعين الأمير في رواية بشخصية ابن الأثير في هيأة شيخ طاعن في الرثاثة والوجع، ليؤكد اقامة الأموات في حياة الأحياء قائلا "هكذا نحن إما أن نعيش في التاريخ أو نعيد حروبه ومجازره وخيباته ذاتها" ليصرخ مستهجنا أن هذا" الواقع الكابوسي الذي لو قدر لكافكا رؤيته لعد كوابيسه محض "
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".