التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | مياس وليد عرفة |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ببلومانيا للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 09 يناير 2017 |
| الصفحات: | 110 |
| حجم الملف: | 1.72 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 مارس 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 366,421 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب غربة شتاء والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
مياس وليد عرفة من مواليد 1991 دمشقية من وطن الياسمين … بدأت الكتابة منذ 8 سنوات … لم أتمكن من دخول الجامعة لإكمال دراستي بسبب الحرب والغربة … حاليا أعيش في المملكة العربية السعودية حيث ساقتني غربتي … لي مجموعة خواطر نثرية أنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ... ولدت روايتي الأولى " غربة شتاء " بعد أزمة صحية فكانت المتنفس الذي جعلني أفرغ ما بداخلي بها ، لأقف من جديد بعد الضعف الذي أصابني …
غربة شتاء الكاتب مياس وليد عرفة
من الرواية: وكأن الله استجاب لأمنيتي السرية ، ففي إحدى زياراتي للطبيب لمتابعة حالتي الصحية ... تصادفت به هناك في غرفة الانتظار ، كان ابنه يحرك له قدمه وكأنها شلت !!... أو ربما كان تعبا مفاجئا لم يستطع إثره تحريك قدمه أو المشي عليها حتى ... حزنت كثيرا لحاله ودعوت الله كثيرا بأن يشفيه ... بعد فترة من ذاك اللقاء عدت وسمعت صوته يؤذن كالسابق ، كم كنت سعيدة في تلك اللحظة ، لقد شفي من آلامه وأخيرا الحمدلله ... كنت أجد في رؤيته أملا يمدني بالقوة أحيانا ، وبالفرح في أحيان أخرى ... وبصوته وهو يؤذن وقارا وهيبة تأخذاني لبعيد حيث اللخشوع والطمأنينة ... أشعر بأني أحتاج لصوته قليلا حتى أشعر بذاك الإحساس القديم ... مازال صوت آذانه يرن في أذني ولكني أفتقد لشعوري بالطمأنينة ذاتها ... لا أعلم ما الذي حل به بعد رحيلي ولكني أتمنى أن يكون بخير هو وعائلته ... لاشيء أجمل من دعوات امرأة عجوز ذات قلب أبيض كلما مررت بها ...
هذا الكتاب من تأليف مياس وليد عرفة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".