التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | مارسيل بروست |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة السلسلة: ماريان - روائع الروايات العالمية |
| ردمك ISBN: | 9789953281056 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 322 |
| حجم الملف: | 9.57 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 23 مايو 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 96,615 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب غرام سوان والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
مارسيل بروست (Marcel Proust؛ 10 يوليو 1871 - 18 نوفمبر 1922) روائي فرنسي عاش في أواخر القرن 19 وأوائل القرن 20 في باريس، من أبرز أعماله سلسلة روايات البحث عن الزمن المفقود (بالفرنسية: À la recherche du temps perdu) والتي تتألف من سبعة أجزاء نشرت بين عامي 1913 و1927، وهي اليوم تعتبر من أشهر الأعمال الأدبية الفرنسية. تستعرض كتاباته تأثير الماضي على الحاضر. كان بروست ناقداً ومترجماً واجتماعياً أيضاً.
ولد بروست بالقرب من باريس في عام 1871 لعائلة غنية، ودرس القانون والأدب. ارتباطاته الاجتماعية جعلته يرتاد غرف الضيوف الفخمة لدى النبلاء. قام بروست بكتابة عدد من المقالات للصحف الباريسية. نشر أيضاً القصص مثل "المتع والأيام" (1896). عانى من مرض الربو منذ طفولته، وأصبح مبتعداً عن المجتمع مع حلول العام 1897 بعدما ازدادت حالته الصحية سوءا. كما أثرت وفاة والدته في العام 1905 على جعله أكثر انعزالاً. كان بروست نصف يهودي وأيد ألفرد دريفس كثيراً.
خلفية
وُلد بروست في 10 يوليو عام 1871، بعد فترة قصيرة من انتهاء الحرب الفرنسية البروسية في بداية الجمهورية الفرنسية الثالثة. وُلد في بلدية أوتيل الباريسية (القطاع الجنوبي الغربي من المنطقة السادسة عشرة الريفية في ذلك الوقت) في منزل عمه الأكبر في 10 يوليو عام 1871، بعد شهرين من معاهدة فرانكفورت التي أنهت الحرب الفرنسية البروسية رسميًا. وُلد في أثناء العنف الذي أحاط كومونة باريس في أثناء القمع، ووافقت طفولته اندماج الجمهورية الفرنسية الثالثة. تتعلق رواية البحث عن الزمن المفقود بالكثير من التغيرات الهائلة، وعلى الأخص تراجع الطبقة الأرستقراطية وصعود الطبقات الوسطى، التي حدثت في فرنسا خلال الجمهورية الثالثة ونهاية القرن.
كان والد بروست -أدريان بروست- أخصائيًا بارزًا في علم الأمراض وعلم الأوبئة، إذ درس مرض الكوليرا في أوروبا وآسيا. كتب العديد من المقالات والكتب في الطب والنظافة. كانت والدة بروست -جين كليمنس (ويل)- ابنة عائلة يهودية ثرية من الألزاس. كانت متعلمة وقارئة جيدة، وأظهرت إحساسًا جيدًا بالفكاهة في رسائلها، وكانت معرفتها باللغة الإنجليزية كافية للمساعدة في ترجمات ابنها جون روسكين. تربّى بروست على عقيدة والده الكاثوليكي. تعمّد (في 5 أغسطس عام 1871، في كنيسة سانت لويس دانتين) وأصبح كاثوليكيًا لاحقًا، لكنه لم يمارس هذه العقيدة رسميًا. أصبح ملحدًا لاحقًا وكان صوفيًا بعض الشيء.
في سن التاسعة، أصيب بروست بأول نوبة ربو خطيرة، واعتُبر بعد ذلك طفلًا مريضًا. قضى بروست عطلات طويلة في قرية إليليرس. أصبحت هذه القرية -جنبًا إلى جنب مع ذكريات منزل عمه في أوتيل- نموذجًا لمدينة كومبراي الخيالية، حيث تحدث فيها بعض المشاهد الأكثر أهمية في رواية البحث عن الزمن المفقود. (أُعيد تسمية إليليرس إلى إليليرس كومبراي في عام 1971 بمناسبة الاحتفالات بالذكرى المئوية لبروست).
في عام 1882، في سن الحادية عشرة، أصبح بروست تلميذًا في مدرسة كوندورسيت، ولكن تعطل تعليمه بسبب مرضه. على الرغم من ذلك، تفوق في الأدب، وحصل على جائزة في عامه الأخير. بفضل زملائه، تمكن من الوصول إلى بعض صالونات البرجوازية العليا، ما زوده بمواد غزيرة لرواية البحث عن الزمن المفقود.
على الرغم من حالته الصحية السيئة، خدم بروست عامًا (1889-1890) في الجيش الفرنسي، متمركزًا في ثكنات كولينغي في أورليانز، وهي تجربة قُدمت في حلقة طويلة في طريق غرمانتس، الجزء الثالث من روايته. عندما كان شابًا، كان بروست هاويًا وإنسانًا وصوليًا تعرقلت طموحاته بصفته كاتبًا بسبب افتقاره إلى ضبط النفس. ساهمت سمعته (متكبر هاوٍ) بسبب هذه الفترة في مشاكله اللاحقة في نشر طريق سوان، الجزء الأول من روايته واسعة النطاق، في عام 1913. في هذا الوقت، حضر صالونات جينيفيف هاليفي، أرملة جورج بيزيت ووالدة صديق طفولة بروست، جاك بيزيت، ومادلين لومير وليونتين ليبمان، أحد عارضات مدام فيردورين، ووالدة صديقه غاستون أرمان دي كيلافيت، الذي كان في علاقة حب مع خطيبته (جين بوكيه). من خلال ليونتين ليبمان، وتعرّف على أناتول فرانس، عشيقها.
كان بروست على علاقة وثيقة مع والدته. إرضاءً لوالده، الذي أصر على مواصلة حياته المهنية، حصل بروست على منصب تطوعي في مكتبة مازارين في صيف عام 1896. بعد بذل جهد كبير، حصل على إجازة مرضية امتدت لعدة سنوات حتى اعتُبر مستقيلًا. لم يعمل قط في وظيفته، ولم ينتقل من شقة والديه إلا بعد وفاتهما.
تغيرت حياته ودائرة أسرته بشكل ملحوظ بين عامي 1900 و1905. في فبراير عام 1903، تزوج شقيق بروست، روبرت بروست، وغادر منزل العائلة. تُوفي والده في نوفمبر من نفس العام. في النهاية، وبشكل ساحق، تُوفيت والدة بروست المحبوبة في سبتمبر عام 1905. تركت له ميراثًا كبيرًا. استمرت صحته طوال هذه الفترة في التدهور.
أمضى بروست السنوات الثلاث الأخيرة من حياته محجوزًا في غرفة نومه أغلب الوقت، نائمًا خلال النهار ويعمل ليلًا لإكمال روايته. تُوفي بسبب التهاب رئوي وخراج رئوي في عام 1922. ودُفن في مقبرة بير لاشيز في باريس.
أهم أعماله
البحث عن الزمن المفقود بدأ كتابتها في عام 1909 بالفرنسية، يتكون من سبعة مجلدات يبلغ مجموعها حوالي 3200 صفحة (حوالي 4300 في الترجمة المكتبة الحديثة). ودعا غراهام غرين بروست بالروائي الأعظم "في القرن 20"، وجورج سومرست موم يسمى رواية الخيال بالأكبر "حتى الآن". توفي بروست قبل أن يتمكن لاستكمال تنقيح مشاريعه والمجلدات الثلاثة الأخيرة التي نشرت بعد وفاته حررها شقيقه روبرت.
وقد ترجم الكتاب إلى اللغة الإنكليزية من قبل سكوت مونكريف كورونا، وظهرت تحت عنوان ذكرى الأشياء السابقة بين 1922 و1931. ترجمة سكوت مونكريف من خلال ستة مجلدات واحدة من سبع مجلدات باسم الموت قبل الانتهاء من الماضي. وصدر هذا المجلد الأخير من قبل مترجمين آخرين في أوقات مختلفة. عندما تم تنقيح الترجمة في وقت لاحق سكوت مونكريف مع تغيير العنوان بترجمة أكثر حرفية وهو البحث عن الزمن المفقود.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"سيدي الساعة الآن الثامنة والمزين هنا, قلت له أن يعود من جديد بعد ساعة ولكن هذه الكلمات, عندما كانت تعبر أمواج رقاده, حيث كان "سوان" مستغرقاً فيه, لم تكن تصل حتى حدود إدراكه إلا وهي تعكس عليها هذا الإنحراف كما في قعر المياه شعاع ما يبدو وكأنه شمس وكما أيضاً قبل قليل صوت الجرس, حيث يتخذ في عمق هذه الهوى رنين ناقوس الخطر, كان قد ولّد أسباب الحريق. ولكن الإطار الذي كان أمام عينيه تطاير كالغبار, فتح عينيه, سمع لآخر مرة صوت إحدى موجات البحر حيث كانت تبتعد ألمس خدّه, كان جافاً, رغم أنه كان يتذكر إحساس المياه الباردة وطعم الملح. نهض.. ارتدى ملابسه. كان قد أتى بالمزين باكراً لأنه كان قد كتب قبل ليلة لجدي أنه كان سيأتي بعد الظهر إلى "كوبراي", عندما علم بأن السيدة "دوكوبريور"-الآنسة لوغروندان-كانت ستمضي هناك بعض الأيام, جامعاً في ذاكرته, بالإضافة إلى جاذبية هذا الوجه الفتي مثيلتها عن القرية, حيث لم يكن يذهب إليها منذ مدة طويلة جداً, كانا يقدمان له معاً إغراءً كان قد دفعه في النهاية إلى مغادرة باريس لبضعة أيام. كما الصدف المختلفة, التي تضعنا أمام بعض الأشخاص لا تتناسب مع الوقت حيث نحبهم خلاله, ولكن, مجتازة الوقت, بإمكانها أن تحدث قبل أن يبدأ وتكرر بعد أن ينتهي, الزيارات الخاطفة الأولى, حيث يفعلها في حياتها شخص, قدره أن يعجبنا فيما بعد, يأخذ الرجوع إلى الماضي في نظرنا قيمة تحذير, ودلالة على المستقبل".
تحكي الرواية قصة عاطفية ضمن أجزاء رومانسية متداخلة مع مناخات العائلات الأرستقراطية الإنكليزية. "سوان" البطل المحوري شخصية متميزة, وكان قد حدد حياته ضمن إطار العلاقات الإجتماعية, والأحاديث التي تدور في أروقة تلك المجالس, يقع سوان في غرام "أوديت" وتجري الأحداث خارج التوقعات. يتابع القارئ الرواية بشغف مستمتعاً بالأسلوب السلس والمناخات الرومانسية التي تشده إلى نهاياتها.
...جسدياً، كانت "أوديت" تجتاز مرحلة سيئة، كانت تسمن. جاذبيتها المعبرة والمنهكة، نظراتها المستغربة المليئة بالأحلام، والتي كانت لديها من قبل، تبدو وكأنها قد زالت مع صباها الأول. "سوان"، صار يحبها أكثر، بالضبط، خلال الوقت الذي يراها أقل جمالاً. كان ينظر إليها ملياً محاولاً العثور مجدداً، على الجاذبية التي كان يألفها لديها. لكن أمله كان يخيب.
رغم كل شيء، كان يعرف أن تحت هذا "المولود الجديد"، موجودة "أوديت" بالذات، التي تعيش دائماً ذات الإرادة العابرة التي لا تمسك، والمتسترة، والتي كانت تكفي لـ"سوان"، لكي يستمر أن يعيش الانفعال ذاته، ليبحث في ما بعد، عن كيفية التقاطه. ومن ثم، كان ينظر إلى صور لـ"أوديت" تعود إلى سنتين مضت، تذكره كم كانت جميلة...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".