التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليم سركيس |
| قسم: | سرد أحداث تاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحمراء للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 792,219 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب غرائب المكتوبجي والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
سليم شاهين سركيس صحفي وأديب لبناني. ولد ببيروت في 11 أيلول 1869، وتوفي 31 كانون الثاني 1926, بدأ ينشر مقالاته في سن باكرة في الخامسة عشرة من عمره في مجلة "الجنان" والتي كان يرأس تحريرها سليم بطرس البستاني، بعد تخرجه في المدرسة الوطنية التحق بجريدة "لسان الحال" والتي كان يرأس تحريرها عمه "خليل سركيس"، وعمل بها ثمان سنوات، سافر إلى أوروبا بعدها وزار إيطاليا وفرنسا وأقام بإنجلترا زهاء عامين فأنشأ في لندن جريدة "رجع الصدى"، ثم سافر إلى باريس لينشأ جريدة "كشف النقاب" بمعاونة صديقه الأمير أمين مجيد أرسلان، ثم من باريس إلى الإسكندرية حيث حرر في جريدة "لسان العرب"، وينشئ جريدة "المشير" في غرة تشرين الثاني 1894، أصدر في 25 أبريل سنة 1896 كتاب "غرائب المكتوبجي" أهداه إلى السلطان عبد الحميد الثاني وبدأ الإهداء بهذه الجملة "مولاي يسؤوني انني من جملة رعاياك"، وبالكتاب نقد جرئ وشديد اللهجة للرقابة العثمانية على الصحف، والمكتوبجي هو ما يعرف حديثا باسم "الرقيب"، فصدر عليه الحكم بالإعدام، ففر إلى أميركا، واستقر في نيويورك حيث استكمل إصدار جريدة "المشير" هناك، وأصدر أيضا جريدتي "الروي" و"البستان"، ثم عاد إلى مصر بعد إلغاء حكم الإعدام، وأصدر فيها مجلة "سركيس" حتى وفاته.
من مؤلفاته: القلوب المتحدة في الولايات المتحدة (1904) وغرائب المكتويجي.
أعماله
انظر أيضا
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أشارت المصادر التاريخية المختلفة والتي تتناول حرية الصحافة والمراقبة في الربع الأخير من القرن التاسع عشر في الديار الشامية الكتب منها والمقالات الصحفية بأن الرقابة على الصحف كانت تطبق بشدة أثناء حكم السلطان عبد الحميد الثاني الذي لقب "بعدو الصحافة والصحافيين"، والتي كانت تمارس بيد "المكتوبجي". فقد كان الصحفي لا يستطيع نشر العبارات التي يشتم منها رائحة السياسة، بما في ذلك الآيات والأحاديث المذكورة فيها الظلم، الإصلاح، جمعية، رشاد، دستو، مراد، ملك، فتاة.... وهذا الكتاب يضمّ عينات ونماذج من غرائب المكتوبجي، لا بل من جعبة الممنوعات التي وجدت فيها الرقابة سبباً في منع نشرها. كما يشتمل الكتاب على خمسة ملاحق تضم رسالة الدكتور "شبلي شميّل" إلى السلطان عبد الحميد "شكوى وآمال"، ونماذج من الاخطارات التي كان يصدرها المكتوبجي للتضييق على الصحافيين، وأقوال قيلت لرقابة المكتوبجي وقوانين المطبوعات العثمانية والمصرية، كما ويضم كتاب "سرّ مملكة" لسليم سركيس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".