التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمد كرد علي |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| تاريخ الإصدار: | 27 أغسطس 2012 |
| الصفحات: | 124 |
| حجم الملفات: | 25.09 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | PDF , EPUB , KFX |
| تاريخ الإنشاء: | 24 أغسطس 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 188,465 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب غابر الأندلس وحاضرها والمؤلف لـ 85 كتب أخرى.
محمَّد كُرْد عَلي (1293 - 1372 هـ = 1876 - 1953 م)
محمد بن عبد الرزاق بن محمَّد، كُرْد علي: رئيس المجمع العلمي العربيّ بدمشق، ومؤسسه، وصاحب مجلة (المقتبس) والمؤلفات الكثيرة. وأحد كبار الكتّاب. أصله من أكراد السليمانية (من أعمال الموصل) ومولده ووفاته في دمشق. تعلم في المدرسة (الرشدية) الاستعدادية.
وتوفي والده، وهو في الثانية عشرة من عمره، فابتدأ حياته الاستقلالية صغيرا. وأقبل على المطالعة والدروس الخاصة، فأحسن التركية والفرنسية، وتذوق الفارسية. وحفظ أكثر شعر المتنبي ومقامات الحريري، ثم كانت مفردات المقامات، تضايقه حين يكتب. وتولى تحرير جريدة (الشام) الأسبوعية الحكومية، سنة 1315 - 1318 هـ وكان يلتزم بها السجع في مقالاته.
ووالى الكتابة في مجلة المقتطف خمس سنوات، ابتدأت بها شهرته. وزار مصر (سنة 1319 هـ - 1901 م) فتولى تحرير جريدة الرائد المصري عشرة شهور، وعاد إلى دمشق.
ورفعت إلى واليها التركي وشاية به ففتش بيته، وظهرت براءته. وهاجر إلى مصر، فأنشأ مجلة (المقتبس) (سنة 1324 هـ - 1906 م) وقام بتحرير جريدة (الظاهر) ثم التحرير في (المؤيد) اليوميتين. وعاد بعد الدستور العثماني (سنة 1908 م) إلى دمشق، فتابع إصدار مجلة (المقتبس) وأضاف إليها باسمها جريدة يومية كانت قبل الحرب العامة الأولى مسرحا لأقلام كبار الكتاب، وناوأت دعاة الرجعية وحاربت جمعية (الاتحاد والترقي) التي كان يستتر وراءها حزب (تركيا الفتاة) العامل على تتريك العناصر العثمانية. واتهمه أحد ولاة الترك بالتعرض للعائلة السلطانية، في إحدى مقالاته، ففر إلى مصر فأوربا، وعاد مبرأ. وتكرر ذلك في تهمة أخرى، فترك الجريدة اليومية إلى أخيه (أحمد) أبي بسام، وانقطع للمجلة. واشتد جزعه بعد إعلان الحرب العامة الأولى وابتداء حملة الانتقام التركية من أحرار العرب، فأقفل الجريدة والمجلة، وكان يساق مع إخوانه شكري العسلي وعَبْد الوَهَّاب الإنكِلِيزي ورشدي الشمعة - انظر تراجمهم - وسواهم، من نقدة نظام الحكم العثماني، ودعاة التحرر، إلا أنه أنقذته (خلاصة حديث) وجدت في القنصلية الفرنسية، بدمشق، كتبها أحد موظفي الخارجية الفرنسية، قبل الحرب، وكان قد زار صاحب الترجمة في بيته وأراد استغلال نقمته على (الاتحاديين) ليصرفه إلى موالاة السياسة الفرنسية في الشرق، فخيب كرد على ظنه، ونصحه بتبديل سياستهم في الجزائر وتونس، ومثلها (نشرة رسمية سرية) كان قد بعث بها سفير فرنسة في الآستانة إلى قناصل دولته في الديار الشامية، يحذرهم بها من كرد على ويقول: إنه لا يسير إلّا مع الأتراك، وأوراق أخرى من هذا النوع أظهرها تفتيش القنصليات في أوائل الحرب، فدعاه أحمد جمال باشا (القائد الطاغية التركي) إليه، مستبشرا، وأعلمه بها، وأنذره أن عاد إلى المعارضة ليقتلنه هو بيده، بمسدسه (أخبرني بذلك يوم حدوثه) وأمره بإعادة الجريدة، ومنحه مساعدة مالية، فأعادها، ثم ولاه تحرير جريدة (الشرق) التي أصدرها الجيش. وأمضى مدة الحرب مصانعا بلسانه وقلمه، وظل يخشى شبح (جمال) حتى بعد الحرب. وفي مذكراته ما يدل على بقاء أثر من هذا في نفسه إلى آخر أيامه. وانقطع إلى المجمع العلمي العربيّ، بعد إنشائه بدمشق (سنة 1919) أيام الحكومة العربية الأولى، فكان عمله فيه بعد ذلك أبرز ما قام به في حياته. وولي وزارة المعارف مرتين في عهد الاحتلال الفرنسي.
وكان ينحو في كثير مما يكتبه منحى ابن خلدون في مقدمته. من مؤلفاته (مجلة المقتبس) ثمانية مجلدات وجزآن، و (خطط الشام - ط) ستة مجلدات، استخرجه من نحو 400 كتاب، و (تاريخ الحضارة - ط) جزآن، ترجمه عن الفرنسية، والأصل لشارل سنيوبوس، و (غرائب الغرب - ط) مجلدان، و (أقوالنا وأفعالنا - ط) و (دمشق مدينة السحر والشعر - ط) و (غابر الأندلس وحاضرها - ط) و (أمراء البيان - ط) جزان، و (الإسلام والحضارة العربية - ط) مجلدان، وهو أجلّ كتبه، و (القديم والحديث - ط) منتقيات من مقالاته، و (كنوز الأجداد - ط) في سير بعض الأعلام، و (الإدارة الإسلامية في عز العرب - ط) و (غوطة دمشق - ط) و (المذكرات - ط) أربعة أجزاء، كتب بعضها وقد تقدمت به السنّ، فلم تخل من اضطراب في أحكامه على الناس والحوادث. أضف إلى هذا أن حياته السياسية وقفت عند إعلان الحرب العامة الأولى، فقد انصرف بعدها عن المغامرات، فلم يدخل جمعية، ولم يعمل في حزب معارض، فابتعد عن روح الجمهور، وتتبّع خفايا الأمور. أما حياته العلمية فكانت سلسلة متصلة الحلقات من بدء نشوئه واتصاله بالشيخ (طاهر الجزائري) إلى يوم وفاته. وكان من أصفى الناس سريرة، وأطيبهم لمن أحب عشرة، وأحفظهم ودا. مما كتبه في وصف نفسه: (خلقت عصبي المزاج دمويّه، محبا للطرب والأنس والدعابة، أعشق النظام وأحب الحرية والصراحة، وأكره الفوضى، وأتألم للظلم، وأحارب التعصب، وأمقت الرياء)
نقلا عن: الأعلام للزركلي
بين السمات البارزة التي تتصف بها الثقافة العربية الراهنة،غياب التأمل في تاريخها، وفي المشكلات التي واجهتها ، منذ 1950 حتى اليوم، أنه غياب يحوّل هذه الثقافة الى سلسلة متقطعة منحصرة في الأحداث المتقطعة. وهو، الى ذلك، يغّيب أصول الأحداث، يغيّب الماضي-الجذر.
وإذا غاب الماضي عن الرؤية والفهم، لا يعود الحاضر الا لحظة عالقة في الفراغ. ومهما كان فهم اللحظة بارعاً وذكياً، فإنه يظل جزئياً وعابراً. هذا الغياب هو نفسه مشكلة ثقافية، ذلك أنه يتواصل ويتّسع، على الرغم من التغيرات"الشكلية" الضمنية التي تمّت في السنوات الخمسين الأخيرة، على أصعيد الأنظمة، على صعيد القضية الأولى – موضوعياً، على الأمل: فلسطين، على صعيد الحروب العربية-العربية، على صعيد العلاقات بين العرب والعالم، وبخاصة بعد الحدث المفترق:11 أيلول 2001، والنتائج التي إستتبها، عربياً، وإسلامياً، ودولياً.
هذه التغيرات جديرة بأن تخرج الفكر العربي من سياقه " الثابت"، الذي يكاد "ثبوته" أن يتحول الى "سبات" بدلاً من أن يتحول هذا الفكر الى حركة نقدية شاملة وجذرية، لا للسياسات وحدها، وإنما كذلك للأسس التاريخية والفكرية التي تنتمي إليها وتصدر عنها، يظّل، على العكس، في سياقه التقليدي يعالج الظاهر السياسي المباشر، بغضب على الآخر، غالباً، ورضى على الذات، غالباً. أو يعالجه بنوع من التسويغ يجد أسبابه في التاريخ او المرحلة. أو يعالجه بوصفه "حدثاً خاصاً يمكن التغلب عليه والإفادة منه، لاحقاً. هكذا تبدو "قضاياناً السياسية والفكرية كمثل صور لا تكاد تظهر على شاشة حاضرنا، حتى تختفي ويأخذها النسيان.
وتبدو الحركة الفكرية العربية، في هذا كله، عبر وسائل الإعلام، كأنها معمل هائل ل "دفاع" لا قيمة له، و"تسويغ" لا طائل وراءه، و " استنساب" باطل، و"مصالحة" مع أمجادنا الماضية ليست الا إستيهاماً. هوذا التغير يحدث حولنا، أمام عيوننا، في بيوتنا، فلماذا لا يحدث "بينناً، وفي عقولنا، هوذا التغير يحدث حولنا، أمام عيوننا، في بيوتنا، فلماذا لا يحدث "فيناً، وفي عقولنا؟ لننظر على سبيل المثال، كيف كانت إسرائيل، منذ خمسين سنة، وكيف أصبحت؟ لننظر، بالمقابل، كيف كانت فلسطين، وكيف أصبحت؟ أم أننا نرفض النظر أو لا نتجرأ عليه، أو لا نعرف أن ننظر؟ لماذا لا نرى الواقع الذي يضرب وجوهنا كل يوم؟ وهل أقدم أمثلة أخرى؟
واليوم، في ضوء هذه التغيرات، الا تبدو بعض الأفكار – الشعارات التي حكمتنا، طوال السنوات الخمسين الأخيرة، كمثل الوحدة والقومية، والإشتراكية ... الخ، ألا يبدو كأننها لم تكن الا وسائل، مجرد وسائل، إما للوصول الى سلطة ممكنة بمحاربة سلطة واقفة، وإما للقضاء على الحرية، حرية الفكر والمساءلة والنقد، وإما ل "تجريم" أو "تشويه" إستقلالية الرؤية، وتهميش أو نبذ النظرات الفكرية العربية المبدعة التي تحاول أن تخلق سياقاً آخر للفكر والعمل العربيين، و أفقاً آخر؟ بل كأنها لم تكن الا وسائل للتشكيك بأخلاقية المفكرين والكتّاب الأحرار، ولإبتكار قيود أخرى وسجون أخرى، ولتأسيس كبح منظم للعقل والإرادة.
تلك هي جزء من رؤية الكاتب أدونيس واستشفافات له في ميدان الثقافة الذي يرى بأن النفاق، في يومنا هذا، أضحى سيد ثقافتين: ثقافة نؤسس لها السلطة، ثقافة "أمني" والتي تقابلها عند المواطن "ثقافة الأمناء" من عدوان السلطة، سواء بالصمت أو الإنعزال والبعد عن السياسة، أو بالنفاق والتزلف. وهذا مايؤكد على أن إعادة النظر،جذرياً، في الثقافة العربية سياسة" وفكراً لا تكتمل ولا تصح الا إذا إقترنت بإعادة النظر في هذا الذي يسميه أدونيس" الجمهور" العربي-سلوكاً وفكراً، وأخلاقاً وفي ذلك وجهة نظر يمكن للقارئ متابعتها من خلال مقالات أدونيس التي تنوعت مواضيعها ومحاورها والتي تتجاوز في بعض الأحيان، وبالنسبة للكثيرين، الخط الأحمر في معالجتها وتحليلاتها. ومهما يكن من أمر، فإنها مقالات تهدف الى إجراء إصلاح جذري في الفكر والسياسة.
أخذت العرب إسم الأندلس من إسم سكانها الأصليين الفانداليس فقالوا فانداليسا أو فاندالوزيا وأطلقوا عليها جزيرة من باب التغليب فقالوا جزيرة الأندلس كما قالوا جزيرة العرب، وماهي في الحقيقة إلا شبه جزيرة لإتصالها من أقصى الشمال بجبال البيرنات لأو الثنايا كما كان يعرفها العرب، قدروا القسم الجنوبي من شبه جزيرة فانداليس أو إيبيريا أو إسبانيا بمسيرة ثلاثين يوماً طولاً وزهاء عشرين يوماً عرضاً. يحدّها البحر من أطرافها الأربعة إلا من الشمال الشرقي. وميزات وصف الأندلس كما قال إبن سعيد: إنها جزيرة قد أحدقت بها البحار فأكثرت فيها الخصب والعمارة من كل جانب.
والأندلس في عرف أهلها اليوم عبارة عن ثماني ولايات: ولاية المرية وولاية قادش وولاية قرطبة وولاية غرناطة وولاية حولفا وولاية جيان وولاية مالقة وولاية إشبيليا. هذا ما يطلق عليه اليوم إسم الأندلس. بيد أن حكم العرب تجاوز ذلك الى برشلونة وما وراءها من الشرق الى لشبونة وما جاورها في القرب ولم يبق في أيدي الإسبانيين والبرتغاليين من هذه الجزيرة التي تبلغ مساحتها زهاء نصف مليون وأربعة ألاف كيلومتر مربع سوى أراض مصخرة ضئيلة من الشمال تعرف ببلاد الجلالقة وآستوريا.
فالعرب لم يملكوا إذاً الجزيرة بأسرها حين فتحوها، وإنما ملكوا معظمها ولذلك لا تعرف مساحة الأندلس العربية على التحقيق. ويقول المسعودي أن مسيرة عمائر الأندلس ومدنه نحو من شهرين ولهم من المدن الموصوفة نحو أربعين مدينة. وقال غيره أن في أرض الأندلس العامر والغامر فكانت من ثم مساحة الأندلس تختلف بحسب تغلب العرب غلى أعدائهم، أو تغلب أعدائهم عليهم. وكم من الأقاليم والمدن في الشمال والغرب والشرق دخلت مرات في حكم العرب ثم خرجت عنهم.
فقد كان عملها لعبد الرحمن بن معاوية في القرن الثاني ثلاثمائة فرسخ في ثمانين. ثم صغرت في القرن الثامن حتى أصبحت كما وصفها العمري، كمفحص ضيقاً، ومدرج النمل طريقاً. إنها الأندلس التي قضى العرب في أرجائها ثمانية قرون، وتمّ نحو نصف مدينتهم فيها. كانت بجملتها وتفصيلها عهد السعادة والغبطة، ودور ظهور النوابغ وأرباب البدائع والقرائح. وكم من أمة من أمم الحضارة الحديثة على كثرة ماإقتبست وأوجدت، لم يتيسر لها حتى اليوم أن تبلغ مكانة الأندلس. وهاهي القصور تشهد على ذلك.
وهاهي المصانع الكثيرة التي بقيت بقاياها في طليله وقرطبة وإشبيليه وغرناطة سلبتها الفتن والجهل تارة شطراً من بهائها، وسالمتها حيناً فأبقت عليها، أو رمحت شيناهما أضرت به عوامل الأيامراضأ، وإن لم تعد إليها نضرتها الأولى.
واليوم فإن إسبانيا مثال حي من حضارة العرب في القارة الأوروبية عامة، وفي شبه جزيرة إسبانيا خاصة يفتخر به العرب على إختلاف أصقاعهم وحق لهم الفخر، لأن الأندلس العربية الإسلامية كانت وما زالت مدرسة الغرب المسيحي، نزل طلابهم في قرونهم المظلمة على علماء العرب فأوسعوهم من مكارمهم وأخلاقهم، وأكرموا مثواهم بما علموهم. والى اليوم لم يزل في الغربيين أناس يصعب عليهم الإعتراف بمزية العرب، فلا يكادوا يصدقون حتى بما ورد في كتبهم من أعمال هذه الحضارة العربية. وماذاك الأثر الضئيل الباقي من عاديات الأندلس العربية، إلا برهان جليّ على ماكان هناك من عدل شامل، وعقل كامل، ونظر نافذه، ويد صانع، أربب على ماعمل من مثلها في سائر البقاع والأصقاع. من هنا يأتي هذا الكتاب الذي يلقي الضوء على غابر الأندلس وحاضرها، من خلال دراسة تناول المؤلف من خلالها فتح الأندلس وأهلها وأشهر مدنها وآثارها.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".