التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمد العناز |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 80 |
| حجم الملف: | 379.66 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 19 نوفمبر 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 303,866 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب عين نحات أعمى .
الأستاذ الدكتور محمد العناز باحث وأكاديمي مختص في الشعريات والدراسات السردية والتأويليات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان. صدرت له مجموعة من الدراسات والأعمال الفردية والجماعية التي اهتم فيها بدراسات المتخيل وتجربة الحدود بين الأجناس الأدبية وغيرها. حاصل على دكتوراه تخصص أدب حديث من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. عضو"مختبر التأويليات والدراسات النصية واللسانية" داخل كلية الآداب بتطوان الذي نظم في السنوات الأخيرة مجموعة من الفعاليات العلمية والمؤتمرات الدولية، وعضو بالهيئة العلمية لمجلة دراسات الفرجة المحكمة المتخصصة في دراسات المسرح، وعضو المركز الدولي لدراسات الفرجة، وعضو اتحاد كتاب المغرب، وعضو بيت الشعر بالمغرب.
يتميز ديوان "عين نحات أعمى" الذي بخاصيتين مهنتين على مستوى البناء، وهما: وحدة الموضوع، والرؤية الشعرية. فالملاحظ بالنسبة إلى الخاصية الأولى أن الشاعر يشتغل على موضوعة العين، ويجعل منها أساسا بنيويا يضمن للقصائد المتنوعة إمكان التواشج والتصادي، وأمر من هذا القبيل يحول مفهوم الديوان إلى نص متنوع يسترفد من تجربة تضع لها محورا جماليا موضوعة محددة، بما يعنيه ذلك من بحث عن تمظهرات مختلفة لها. وكأن الشاعر يحاول في بحثه هذا اختبار إمكان دلالي للعين في ضوء تعالقات أَنطولوجية متنوعة. هذا الاشتغال ينعكس على الموضوعة ذاتها "العين" ووظيفتها، بحيث ينطرح سؤال الإدراك، أهو بصري محض أم رؤيوي يتجاوز الحسي نحو ما له صبغة أُنطولوجية؟ وما يبعثه هذا السؤال من تبادل فعالية الرؤية بين كائنات الوجود. وفي ما يخص الخاصية الثانية فإن الشاعر يطمح من خلال هذا الديوان إلى التعبير من خلال موضوعة العين عن سؤالي الموت والولادة، بما يعنيه ذلك من تجديل بين العابر المتصف بالزوال، وتعذر الدائم. فالانبثاق من الوجود لا يحدث إلا وفق موازاة بين حجم الهشاشة التي تتميز بها ومحاولة استدامة اللحظة بواسطة استعارة صفات غير ملازمة تخصّ كيانات أخرى، وهنا تشتغل الاستعارة بقوة، وعناوين القصائد تشير إلى ذلك بكل وضوح، بيد أن الطابع الكلي لهذه الاستعارة يظل موحدا يتمثل في الإطلالة على المختلف باعتباره مكملا للوجود، لكن هذا لا يعني أن البعد الكلي يقصي الاختلافات، بل يعمل على جعلها تتجاور للتعبير عن التحولات التي تطول العالم. كل ذلك يصاغ انطلاقا من الانتقال في التعبير الشعري من اعتماد الدفقة الشعورية المستندة إلى أنا غنائي إلى أسلوب حكائي يجعل من الزمن مكونا حاسما في بناء الاستعارة الكلية التي تمثلها العين من خلال وظيفتها (الإطلالة)، ومن ثمة تصير الصور الشعرية منتجة وفق هذا التواشج بين الرؤية الشعرية ذات البعد الزمني في بناء الاستعارة الكلية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".