التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نادية القناعي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 139786140116894 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 159 |
| ترتيب الشهرة: | 826,108 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كان "المتكلم في الرواية"، حسب تعبير ميخائيل باختين، "هو دائما، وبدرجات مختلفة، مُنتج إيديولوجيا وكلماته هي دائماً عينة إيديولوجية"، فإن صوت الراوي الذي هو صوت الكاتبة/ الدكتورة. نادية القناعي في «عندما خرست الموسيقى» يحدد منذ الصفحة الأولى من الرواية طبيعة النظرة إلى الآخر حتى نكاد نلمس تطابقاً لوجهات النظر، بحيث تبدو وجهة نظر "زمزم" الشخصية الرئيسية في العمل، رغم مرورها بمصفاة الراوي، بارزة ومهيمنة تتمثل في نزعة حول احتواء الآخر مهما كان لونه وجنسه ومذهبه ودينه.
وفي الرواية تبدو شخصية "زمزم" مشرفة الصفحات الاجتماعية في إحدى الجرائد المحلية متزنة، مثقفة، تعشق الموسيقى، وقارئة للأدب، وهي أيضاً ناجحة في عملها، تتلقى رسائل القراء وتستجيب لمشكلاتهم وتكون بمثابة الدواء لكثير من القلوب المتعبة، والنفوس المتشظية، والعقول الحائرة. ولكنها، أي "زمزم" هي كالطبيب الذي يداوي الناس وهو عليلٌ، تفقّد زمزم والدها، ثم والدتها، ثم يجمعها القدر بـ "عمر" الطبيب الذي ينحدر من عائلة مرموقة، وكما جمعهما الحبّ، سوف يفرقهما المذهب؟!. ومن هنا تعالج الروائية العديد من المشكلات المزمنة، حول الاختلاف والنظرة إلى الآخر، وتقدم مقاربة مختلفة تبدو فيها على درجة عالية من الإحساس بالمسؤولية لما دار ويدور في عالمنا العربي والإسلامي من نزاعات ما تنفك تطاردنا وتتحكم بمصيرنا ومستقبلنا، وكأنها تقول لنا ما لم ننجح في التحرر منها سنبقى أسراها وضحاياها.
تقول الروائية في ثنايا عملها: "... الناس يصدّقون الوهم ويغفلون عن الحقيقة.. ينساقون وراء الماضي الذي لم يحضروه إلا من خلال الكتب أو من خلال ما سمعوه.. وينسون أنهم هنا في هذا المكان في هذه البقعة وفي هذه الساعة.. نحن شهود هذا العصر فلنشهدْه بضمير.. لنسير فيه باستقامة الحاضر لا باعوجاج الأمس، الذي كان وما كنّا فيه.
إن الأجيال الآتية وراءنا.. نحن من سيحمل أوزار معاركهم التي أرجّح أنها ستكون امتداداً لحماقاتنا..".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".