التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | عبدالله خليفة |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 169 |
| حجم الملف: | 1.15 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 28 يناير 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 211,462 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب عمر بن الخطاب شهيداً .
عبـــــــدالله خلـــــــيفة
كاتب وروائي
دفن الخليفة، الحاكم الصديق الحبيب، وبقيت أنت تمسك الجمر. هذه بلاد مثخنة بالجراح، فقيرة، معوزة، تتدثر بالشمس المحرقة، وترقد على التراب، وجيوشها الضئيلة تخرج من بين ضلوعها اليابسة المتصلبة نحو الآفاق البعيدة الخطرة! تقلب فلن تجد عيناك طريقاً نحو النوم، وهي ترقد على جمر، وتسخن الرمضاء جفونها... أي فخ هائل هذا الذي يطبق على ضلوعك الآن، حشود هائلة من الفقراء، ومصابون ومقتولون كثار من حرب الاخوة، وقبائل ضارية في أرض مجدبة، وآفاق لا تحد من الأحلام وراء هذه البراري، هناك حيث تتدفق الأنهار ويمسك المرء السحاب وهو فوق الجيل ويعصره للكروم والتفاح! تقلب وأنت تفكر في كيف تحول هذه الحشود الى حراب، قد تتغلغل في لحم بشر مساكين، أو توزع التمر على الجياع... تقلب وأنت تفكر بهؤلاء الناس الكارهين لصعودك على كرسي الخلافة، ويقولون كيف تستقبل الآن هذا الرجل الشديد الغيظ بعد الإنسان الرقيق العادل! ويحك يا عمر، أن تعجز وتخاف من هؤلاء وتوافق على أخطائهم وشرورهم، أو تظلمهم دون وجه حق! تقلب على الجمر والوقت، دون أن يطلع الصبح وترفض الشمس الصعود! صحراء فقيرة مليئة بالرمل والقمل والنار وفيها بضع جبال وعليك أن تملأها بالخير، وكل حبة قمح معدودة، وكل تمرة من النخيل محسوبة، لا أن تملأ بطنك وتترك الناس جياعاً تقلب..! وهؤلاء الفرس العظام الأقوياء، كم اندفعوا كالسيول الجارفة وسط الصحاري العربية محولين الخيام والبشر الى ركام وبقايا ورماد، يبنون القصور والقلاع على الرؤوس العربية، ويحولون مسار الأنهار نحو قصورهم وخزائنهم، وهذه الصحراء جائعة لأنهارها، وفي كل بضع سنين مجاعة تزيل غابات الخيام في لحظات، وكل بضع سنين تمضي القوافل الى الشمال ذائبة في الرمال والأنصال والمستنقعات الدموية، وفي كل بضع سنين تملأ جبال الرمل الحدائق والروافد.. وسيوف الروم تصنع سياجاً طويلاً يمنع تسلل قبيلة أو زهرة.. تقلب فأمامك مهام جسام، لا تستطيع أن تقوم بها يا ابن الخطاب، وذكريات لسعات سوط أبيك لا تزال تؤرقك..! (تعال أيها الصبح، تعالي أيتها المهام، أنا لك)".
عمر بن الخطاب شخصية حفرت في وجدان الأمة بعيداً، تناقلت قصصها كتب التاريخ، وكتب السير، والألسنة جيلاً بعد جيل.. وهي ما زالت حية، تحرك المشاعر وتحفز الخيال، كل خيال.. وعلى وجه الخصوص خيال كاتب سكنته وأضحت جزءاً منه حتى حفزته على أن يروي من وحيها تلك الرواية. تمضي أحداث الرواية بين الواقع والخيال، ليتمم الكاتب الجزء المغيب في حكاية هذا الذي كانت تهاب قريشاً سطوته، وهذا الخليفة الراشد الذي يرنو المظلوم الى عدالته. ويمضي الكاتب متلبساً بتلك الشخصية ليعيد للأذهان ملاحم البطولة والرحمة والعدالة التي ما زال استحضارها نابضاً عند الأزمات. رواية تستحث القارئ على متابعة فصولها لاكتشاف الصورة التي رسمها الروائي لعمر بن الخطاب بعقلية الحاضر.
❊❊❊❊
تعتدل الأسواق حين يمر.
يتطلع الباعة إلى موازينهم جيداً، تعتدل الأسعار ويتجرأ الفقراء، ويحترم الرجال نساءهم، ويختبئ اللصوص والدجالون في أوكارهم، وتزهر غيوم العصافير على الشجر، وتتدفق كتب الأمصار بأخطاء الولاة، فيندفع رجال على خيولهم أو إبلهم لا توقفهم الصحارى والسيول والذئاب والصعاليك والأمراء، يقتحمون أبواب الإمارات العالية، وينزعون سياط الحراس، ويحررون الخدم من الأحباس، ويسحبون الولاة للمحاكم والأسواق، ويعرضونهم لصفعات الناس وكلماتهم القاسية.
يقحمون رؤوسهم في خزائنهم، يدققون في الأرقام والمعادن النفيسة والرخيصة، يأخذون الكثير وينثرونه على المساكين، ويتطلع أولئك الفقراء في أزقتهم المعتمة لهؤلاء البدو الغرباء ذوي الثياب الرثة، يحولون النقد الثمين مثل مطر مضيء رخيص ينهمر على العشش.
يرون أبواب الولاة الثمينة تهدم وتفتح دار الإمارة للمتسولين والنساء والمجلودين في الحقول والمسروقين في أهراء القمح، وتتكاثر الحشود على الولاة.
حين يظهر عمر بدرته في الأسواق والحارات، يختفي المتسولون وباعة الغش، وتمشي النساء باحترام، وترتاح حيوانات الحمل من صناديق ثقيلة وأحمال متعبة، ويوقف المتحدثون خطبهم الطويلة عن الفضيلة، ويتجه الرجال للحقول ويتركون مجالس الثرثرة، ويبعث الحطابون والمزارعون والنساء والعراة من وراء الصحارى بخطاباتهم لأمير المؤمنين ينتقدونه على عدم عنايته بهم، ويتطلع بعض الصحابة في الرسائل بغضب، في حين يدقق فيها عمر، ويسأل، ويكتب، ويرسل رجالاً مصنوعين من عظام الفضيلة والجرأة السميكة، يقتحمون مخادع الولاة النائمين ويجرجرونهم عن المحظيات، ويعرضونهم لسياط العامة، ويستبدلون بهم رجالاً آخرين من التراث، ويحملون خزائنهم ويلقونها في بيت المال، حيث حشد من العبيد والخدم السابقين يقفون حراساً غلاظاً على كل درهم.
رواية «عمر بن الخطاب شهيداً» تثير أزمة جديدة في البحرين
مؤلفها عبـــــــدالله خلــــــــيفة: الوزارة التي «احتجزتها» سمحت بـ«رأس الحسين»
أثار قرار وزارة الإعلام البحرينية احتجاز رواية عمر بن الخطاب شهيداً أزمة جديدة في البحرين بين شريحة واسعة من الأدباء والمثقفين والوزارة..
واستغرب مؤلف الرواية عبـــــــدالله خلــــــــيفة، في حديث لـ«العربية.نت»، أن تحتجز وزارة الاعلام روايته رغم صدورها في الخارج أصلا وقد سبق لها أن وافقت على دخول رواية أخرى له وهي «رأس الحسين». في الوقت نفسه، قالت وزارة الاعلام في تصريح صحفي إن «إخضاع الرواية للرقابة هو إجراء طبيعي».
وقال عبـــــــدالله خلــــــــيفة لـ«العربية.نت» إن عددا من مثقفي وأدباء البحرين شكلوا لجنة للبحث مع وزارة الاعلام بمصير الرواية وإلى متى ستبقى محجوزة، مضيفا: رواية «عمر بن الخطاب شهيداً» هي عمل أدبي حول دور الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الفتوحات وإقامة عدالة إسلامية والدفاع عن الناس وخاصة الفقراء.
«تشخيص» الصحابة
وتابع عبـــــــدالله خلــــــــيفة، وهو كاتب بارز أيضا بصحيفة «أخبار الخليج»، «الشخصية الرئيسية أي البطل في الرواية هي عمر بن الخطاب كما هو معروف في التاريخ، وتشخيص الصحابة شيء قديم جرى في كتب السيرة والروايات المعاصرة كما فعل الكاتب أحمد علي باكثير قبل أجيال عندما كتب عن سيرة عمر عدة أجزاء بشكل قصصي».
وعن استخدامه «الشهيد» في اسم الرواية، يقول «لأن الخليفة عمر بن الخطاب قُتل جراء مؤامرة فارسية خططها أبو لؤلؤة المجوسي وآخرون عندما طعنه أبو لؤلؤة بخنجر في المسجد، وبالتالي هو شهيد كونه لم يمت موتة طبيعية».
وأضاف عبـــــــدالله خلــــــــيفة أن الرواية «ركزت كثيراً على شخصية عمر بن الخطاب كبطل مناضل من أجل الناس العاديين واهتمامه بالنساء البسيطات والمرضعات، وعرضت للجوانب الإنسانية في شخصيته بشكل أدبي حديث وليس بشكل روائي سردي تقليدي».
ولفت إلى أن الرواية هي «نص أدبي قائم على أحداث جرت لأنه يتناول رموزاً إسلامية كبرى ولا نستطيع أن نبتكر فيه خيالاً، لكن ما قام به من فتوحات كبرى هو العمل الخيالي في تلك العصور ونحن الآن لا نستطيع أن نحرّك حجراً».
وزارة الاعلام توضّح:
وكان مصدر مسؤول بوزارة الاعلام البحرينية أعرب عن أسفه لما نشرته صحيفة «الأيام البحرينية» بشأن إحالة رواية «عمر بن الخطاب شهيداً» للمؤلف الروائي عبـــــــدالله خلــــــــيفة الى وزارة الشؤون الإسلامية، معتبراً ان ما جاء في هذا الخبر هو بعيد عن الواقع والحقيقة وتضمن اساءات واتهامات غير صحيحة.
وقال المصدر، الذي لم يكشف عن نفسه في رده للصحيفة ، إن إدارة المطبوعات والنشر بوزارة الاعلام كانت ومازالت تتبع نفس الإجراءات التي نص عليها القانون بشأن إجازة المطبوعات والتي يعرفها جميع العاملين في هذا الحقل الثقافي وتأتي ضمن التزامها ومسؤوليتها عن تطبيق القانون وليس «انسياقاً منها وامتثالاً للخطابات الظلامية»، كما جاء في نص الخبر المنشور في الجريدة.
إلا أن عبـــــــدالله خلــــــــيفة رأى، في حديثه لـ«العربية.نت»، أن رواية «عمر بن الخطاب شهيداً» صدرت خارج البحرين عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمّان، وأي كتاب يصدر في الخارج تسمح به وزارة الاعلام بشكل عادي لأنه يخضع لرقابة مسبقة في دولة عربية أخرى، ولكن أي كتاب يصدر في البحرين يحتاج موافقة وزارة الاعلام.
«رأس الحسين»
ووصف إجراء الوزارة بأنه غير طبيعي أبداً «لآن الاجراء الطبيعي هو أي كتاب يصدر في الخارج يدخل البلد بشكل عادي، وأي كتاب يصدر في البحرين يحتاج ترخيصاً، وهذا الكتاب دخل دولا عربية أخرى والوزارة لدينا تحتجزه منذ شهر، علماً أنه سمح لكتاب سابق لي بالدخول وهو رواية (رأس الحسين) عن الدار العربية للعلوم في بيروت.
وأشار إلى أن روايته «عمر بن الخطاب شهيداً» هو جزء في سلسلة بدأها بـ«رأس الحسين» وسوف يصدر روايات أخرى عن علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما.
واتهم عبـــــــدالله خلــــــــيفة، ما أسماهم بـ«المحافظين الدينيين»، أنهم «لا يريدون من أحد الاقتراب من الإسلام أصلا ويحاولون احتكار الإسلام وأي قوى أخرى تحاول أن تحترم رموز الإسلام وتكتب عنها تعتبره شيئاً غريباً».
وكان خليفة قد صرّح لصحيفة «الأيام » البحرينية أن من احتجزوا كتابه هم «نسخة من تلفزيون قندهار فيما المشتغلون فيه عاجزون عن فك الخط، وإجادة اللغة العربية، لتستعصي عليهم قراءة نص رواية (عمر بن الخطاب شهيداً) والذي كتب بلغة إبداعية بسيطة جداً، تبجل شخصية عمر بن الخطاب وتظهره كبطل تاريخي عبر سرد فتوحاته ومواقفه من قضايا الناس والدفاع عنها».
وردّ عليه مصدر في وزارة الاعلام بالإعراب عن «اسفه لعرض الموضوع بصيغة خارجة عن مفاهيم الصحافة والثقافة بوجه عام لما اشتمل عليه الخبر المنشور من إساءة وتجريح لشخصيات معروفة بثقافتها واطلاعها الفكري وللعاملين في في قطاع المطبوعات والنشر بالوزارة.
دبي- حيان نيوف
نشر في: 08 أبريل 2007
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".