English  

تحميل كتاب علم ميزان الحكمة Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
علم ميزان الحكمة.
Qr Code علم ميزان الحكمة.

علم ميزان الحكمة.

  ( 7 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الحكمة والموعظة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار الغسق للنشر
الصفحات: 114
حجم الملف: 3.59 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 10 يونيو 2019
ترتيب الشهرة: 64,075 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 3 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

طبيب أخصائي في امراض الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق وجراحتها

الناشر والمؤلف كتاب علم ميزان الحكمة. .
شهادة دكتور في الطب البشري (M.D) كلية الطب البشري، جامعة دمشق، 1985م.
طبيب أخصائي في امراض الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق وجراحتها،1989م.
ليسانس ودبلوم وماجستير في الدراسات العربية والإسلامية، 2008م
- 2009م -2011م.
شهادة البورد السوري باختصاص أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحتها،1440هـ- 2019م.
طبيب أخصائي استشاري وباحث علمي ومحاضر ومؤلف وناشر لعشرات الكتب ومئات المقالات والمحاضرات والدراسات والحوارات والندوات والمؤتمرات العلمية والطبية العامة والتخصصية.. في مختلف المواضيع المتنوعة.

وصف الكتاب

إن علم معايرة الثقافة (ميزان الحكمة) هو علم معايرة المعتقد والفكر والفلسفة والسلوك من حيث الإيجابية والسلبية، لأننا نعتقد بأن جميع القوى الناعمة الفردية والاجتماعية والدولية قابلة للقياس والمعايرة، وبالتالي فإن الأفكار والعقائد والمفاهيم والقيم والأخلاق والسلوكيات قابلة للمعايرة والقياس الرياضي العلمي لمعرفة صحتها بعيداً عن الأقوال والتصريحات، مثل قوانين ومعادلات المعايرة في العلوم النظرية والتطبيقية كالكيمياء والفيزياء والرياضيات...
ونهدف من خلال هندسة أركان هذا العلم الجديد، أن نختصر وقت الناس خاصة الشباب في معايرة ما يعرض عليهم من أقوال وأفكار وعقائد وتصريحات وتصرفات لتوجيه جهدهم نحو الابتكار والابداع والعمران، ونبعدهم عن الجدل العقيم والحوار السقيم بين المتخاصمين فكرياً، حيث نترك تلك الأمور المختلف عليها للمختصين، مع العلم بأنه خلال التاريخ والواقع نلاحظ بأن لا أحد يملك كل الحقيقة، وهي نسبية حتى في العلم ونظرياته وفرضياته ومعادلاته.. متغيرة، وكل طرف يملك جزء منها، ولكن المريض ثقافياً وإنسانياً والمختل عقلياً يحاول أن يضخم ويشرعن رأيه عن طريق الدجل والكذب وتلفيق النصوص والروايات والقصص الكاذبة ويفتعل وقائع وأحداث مبرمجة في السوء والإجرام تصل الى درجة الإرهاب والتدمير وخيانة البلاد وسرقة العباد.. ولهذا قمنا بصياغة علم معايرة المعتقد والسلوك لنحكم على صحة ما يعرض علينا من ظواهر اجتماعية ومبادئ فكرية وفلسفية وعقائدية وعلمية وعملية.. من حيث الأسباب والنتائج والأهداف والمحتوى البنيوي والوظيفي لتلك الظواهر والأفكار والفرضيات والنظريات.. كما في علوم الفيزياء والكيمياء، مثلاً:
في الكيمياء: أكسجين + هيدروجين = ماء
أما في علم معايرة المعتقد والسلوك:
صحة المعتقد + جودة السلوك = حسن العلاقات والمعاملات العامة + إيجابية العمران المادي والمعنوي.
وذلك على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول والأمم والثقافات والحضارات والفلسفات والنظريات والعقائد والقيم والأخلاق..
وهذا القانون الثقافي قابل للعكس تماماً كما في المعادلات الكيميائية وغيرها..
بمعنى عندما نلاحظ حسن المعاملة وإيجابية العمران، فنحكم على صحة المعتقد وجودة السلوك، ونستنتج سمو وتحضر ورقيّ الملفات الذهنية الثقافية العقلية العقائدية الفلسفية الأخلاقية.. لصاحب السلوك الحسن والعمران الجيد مما يدل على امتلاكه عقلاً ناقداً وضميراً حراً وثقافةً واعيةً وفلسفةً إنسانيةً وعقيدة إيجابية عمرانية..
أما عندما تسوء مخرجات تلك المعادلة في معايرة المعتقد والسلوك، بحيث نلاحظ معاملة رديئة وانتهازية ونفعية ومنافقة وضارة ومؤذية وكاذبة ومترافقة مع نوايا سيئة وأفعال سلبية كارثية كالتخريب والإرهاب والتدمير والسرقة والإجرام والخيانة والفساد والظلم. فنستنتج سوء المعتقد والسلوك مما يدل على همجية وإرهابية وعدوانية ملفاته العقلية والذهنية لصاحب ذلك السلوك السيء والمعتقد السلبي، وبالتالي امتلاكه عقلاً مخرباً مفلساً مجرماً مهما حاول أن يغطي إجرامه وإرهابه ووحشيته بتصريحات ملفقة وقلقة وشعارات براقة وكاذبة مثل: نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان وإعادة الإعمار والدفاع عن المستضعفين في الأرض.. وغير ذلك من كلمات قواميس الكذب والدجل والتلفيق.. لأن قانون معايرة الثقافة يعتمد على الآلية العقلية الناقدة التي قالها السيد المسيح عليه السلام:
(من ثمارهم تعرفونهم)
وبمعنى آخر: آلية لسان الأحوال والأفعال أقوى من لسان الأقوال..

-نموذج عملي في تطبيق قانون علم معايرة الثقافة (ميزان الحكمة) أو علم معايرة المعتقد والسلوك:
اتخمتنا واشبعتنا كلاماً وتصريحات لدرجة الاقياء والإسهال، الحقارة (الحضارة) الأوروبية الأميركية في المحافظة على نشر التنوير والحرية والإخاء والمساواة والديمقراطية والمحافظة على حقوق الإنسان والأقليات وإعادة الإعمار ومحاربة الإرهاب..
وبتلك المبررات قامت الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا.. في استخراب البلاد وسرقة العباد والقيام بأكبر المجازر في التاريخ البشري مثل: قتل أكثر من مائتي مليون إنسان بريء ومتحضر ومثقف من الهنود الحمر في القارة الأميركية، وقيام ما يسمى الويلات (الولايات) المتحدة الأميركية وهم بالأصل من المجرمين واللصوص والإرهابين اللذين أرسلتهم الدول الأوروبية وخاصة بريطانيا لقتل السكان واستعمار ونهب بلادهم..
- جاء في مجلة العلوم الأمريكية (الترجمة العربية)، المجلد 32، العددان 3-4، مارس ابريل 2016، مقال: سلام دائم، هل الأنظمة الديمقراطية أقل ولعاً بالحرب؟، للمؤلف Michael shermer، ص60 -61: (بأن مشروع العلاقات المترابطة في الحرب في ما يسمى الحضارة الغربية، رصد 2300 نزاع مسلح (حروب) بين الدول بين عامي 1816و 2001 ) وبعملية حسابية بسيطة نستنتج:
2001 -1816= 185 سنة، 12× 185=2220 شهراً، 2300حرباً في 2220 شهراً..
ففي كل شهر يكون أكثر من حرب واحدة، وبالتالي فالحروب متداخلة ومستمرة ولا يمكن للحقارة (الحضارة) الأوروبية الأمريكية وأسيادها وأذنابها أن تعيش بدون حروب وقتل وإجرام ولصوصية وإرهاب لأن نموذجها الفلسفي والثقافي متمحور حول فلسفات مادية وعقائد إجرامية تلمودية ماسونية صهيونية لا يمكن أن تنتعش إلا بالإجرام والتطفل والإرهاب، فاقتصادها قائم على هذا الإرهاب الدولي الهمجي الاستخرابي اللصوصي المنظم الذي يهدف إلى إشعال الحروب باستمرار لتنشيط مافيات الإجرام والإرهاب والقرصنة.. من تجار السلاح والمخدرات والمرتزقة والإعلام، فمثلاً الحروب الأهلية الغربية1و2 (الحرب العالمية الأولى والثانية) قتلت أكثر من سبعين مليون إنسان ودمرت مئات المدن وعشرات الآلاف من القرى، وأدت إلى استخدام السلاح النووي لأول مرة في تاريخ البشرية، مما أدى قتل مئات الالاف من السكان في اليابان وتلويث البيئة بمختلف الملوثات الشعاعية والكيميائية، بالإضافة إلى نشرها الملوثات العقلية الثقافية والسلوكية والإرهابية بمختلف أنواعها السيئة والسلبية..
وبتطبيق قانون معايرة المعتقد والسلوك نستنتج: سوء وإجرامية ووحشية وإرهابية العلاقات والمعاملات الدولية وسلبية ونشر الدمار والخراب المادي والمعنوي.. مما يدل على سوء المعتقدات وإجرامية التصرفات في دول الغرب، وبالتالي نستنتج بشكل علمي وعملي إفلاس العقل الأوروبي الأمريكي وأذنابه، وانحطاطه إنسانياً وسلوكياً ودولياً، فهو مريض ثقافياً وفلسفياً وبحاجه إلى علاج حضاري وثقافي ضمن مستشفيات لمعالجة الأمراض الثقافية، التي تعالج الأمراض العدوانية والإرهابية والإجرامية بآليات إعادة البرمجة الذهنية للملفات العقلية حسب مفاهيم الجهاز المناعي النفسي الثقافي أو ما يدعى البرمجة اللغوية العصبية، لأن عالم العقائد والقيم هو أهم وأخطر مستوى عند الإنسان..
خلال عدة عقود من البحث والرصد والنقد والتحليل والقراءة والتأمل والمقارنة والتصنيف والتوصيف والتأليف والنشر والحوار والمعاشرة والمحاضرة والمتابعة والدراسة.. امتلكنا مواداً وموارداً وأبحاثاً وكتباً ومصادراً ودراسات وحوارات ومحاضرات وتأملات وابتكارات وابداعات ومناقشات ومراجعات وملخصات.. علمية وثقافية وحضارية وفلسفية ودينية وفكرية وأدبية وفنية وتاريخية وقانونية ونفسية واجتماعية وإدارية وسياسية ونقدية مقارنة.. غنية بالكنوز والجواهر ومليئة بالأفكار الإيجابية والمبادئ الجميلة والجليلة والحكيمة والرشيدة والقوية.. ولكن بعضها يحوي شوائب وسلبيات.. ولنقدها وتمكين فقهها وتحليلها ورصدها وكشف كنزها وفصله عن شوائبها، نحتاج إلى هندسة علم جديد، يشبه علم التجريح والتعديل الذي ابتكره علماء الحضارة العربية الإسلامية بهدف الدراسة المنهجية الموضوعية العلمية النقدية لكل ما يعرض عليهم من أبحاث وعلوم وروايات ودراسات.. لاسيما في العلوم النظرية والفلسفية والفلكية والتاريخية والشرعية والفقهية.. ويتناول النقد والتجريح الأشخاص والمؤلفين والمترجمين والناقلين والرواة.. ما هو منهجهم وصدقهم وإخلاصهم وأدلتهم وتلفيقهم وسلوكهم ومعتقدهم وتاريخهم وتوثيقهم..؟ بالإضافة إلى النقد والتعديل للمتن والنص والرواية.. هل متوافقة مع العقل والمنطق والشرع والحكمة والشروط الزمكانية..؟ أو هل هي صادقة وموثقة ومؤكدة؟ أم كاذبة وملفقة ومغرضة وشعوبية أو يهودية أو وثنية أو مجوسية أو نصرانية..؟ وعلمنا الجديد دعوناه: علم معايرة المعتقد والسلوك (علم ميزان الحكمة) له مناهجه وبنيته التكوينية والوظيفية ورؤيته الإنسانية العمرانية وحراكه الاستراتيجي الوطني والعالمي والكوني، ونهدف من هندسته الى امتلاك البشرية كلها لاسيما الشباب والباحثين والمتعلمين والمختصين والمثقفين والخبراء.. إلى آليات علمية منهجية منطقية موضوعية عملية لمعايرة ما يعرض عليهم قولاً وتصريحاً وكتابةً ومحادثةً ومحاورةً وفلسفةً وفكراً وسلوكاً.. ومعرفة صدقه من كذبه ودجله، وذلك لتوجيه واستثمار الوقت في العمل المفيد والمنتج والمتحضر، بدل من إضاعته في التعرف التفصيلي على فلسفات ومعتقدات الآخرين، فمثلاً بعض المذاهب الملفقة والفلسفات الكاذبة فيها من المجلدات لمؤلف واحد أكثر من مائة مجلد كبير، كيف للمثقف أن يضيع وقته وعمله وابتكاره وانتاجه.. في قراءة تلك المجلدات الكثيرة؟، فيكفيه في عدة ساعات أن يحكم علمياً وبشكل موثق ومنهجي وموضوعي على صحة تلك الكتب الضخمة بعرض بعض محتوياتها وكذلك عرض سلوك أصحابها.. إلى مناهج علم معايرة المعتقد والسلوك، ليكشف صحتها من دجلها وتلفيقها وكذبها وخاصة عند نوع من البشر الفاسدين المتخلفين عقلياً وعقائدياً ومنطقياً وأخلاقياً وإنسانياً والشاذين سلوكياً والمضطربين شخصياً.. يعتبرون كلاً من الكذب أو الاجرام أو الغدر أو السرقة أو الدعارة أو التجارة بالمخدرات أو تبيض الأموال أو قتل الناس بالمفخخات أو نهب الممتلكات والخيرات أو حرق القمح والغذاء والأشجار المثمرة للسكان أو سرقة المحاصيل والأنعام والأبقار.. عقيدة؟ والإرهاب الوحشي عندهم يسهل دخولهم للجنة لدرجة أن الاستعمار الكارثي العدواني الغربي الفوضوي ومرتزقته يستخفونهم ويضحكون عليهم ويعطونهم جوازات وصكوك غفران إلى أي نوع من جنة يريدون؟ وما عليهم إلا التخريب والتدمير والنهب والعنف والاجرام وتشريد وتجويع وحصار الناس..
خدمة للاستعمار الصليبي الصهيوني الماسوني وكلابه؟ ..
ومن أهم المناهج العلمية النقدية الموضوعية المعتمدة في ميزان الحكمة ما يلي:
1- المنهج النقدي العلمي الموضوعي العرضي التحليلي المحايد والمقارن للعلوم والأديان والمِلل..
2- المنهج العمراني الحياتي الإنساني الحضاري على المستوى الأرضي والكوني.
3- المنهج التعارفي التثاقفي التعاوني الإيجابي العالمي.
 إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ  الحجرات،13
4- المنهج التعاملي الإيجابي برد الإحسان بالإحسان.
 لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ  الممتحنة، 8.
هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ الرحمن، 60.
5- المنهج التعاملي بالمثل وبالحسنى حسب مقتضى الحال والمآل والزمان والمكان والسياق الاجتماعي..
فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ  البقرة، 194.
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ البقرة، 190.
وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمالانفال، 61.
والجهاد العسكري هو الأصغر، ويهدف إلى استئصال المرض الكارثي الخبيث -أينما كان في الأرض- الاستخرابي (الاستعماري )الإرهابي الاستبدادي اللصوصي.. المخرب للعمران والسارق للناس والظالم للبشر والمشرد للسكان والمدمر للبلدان والملوث للبيئة والطبيعة..، بينما الجهاد الأكبر هو البناء والانتاج والعمران الحضاري المادي والمعنوي الشامل..
هذا المنهج الإنساني الحضاري العمراني الإيجابي الرائع، نأمل للإنسانية أن تصل له عاجلاً لأن وضعها المحلي والإقليمي والعالمي سيء وسلبي ورديء، فالمدنية الغربية الأوروبية الأميركية الروسية الصينية البوذية المجوسية.. قتلت أكثر من مليار إنسان وخاصة عندما ولدت الوحوش المفترسة الأوروبية الأميركية الروسية الصهيونية الماسونية وكلابها، وقد قتلوا بأوحش وأحقر الحروب أكثر من ثلاثمائة مليون من البشر في إبادة الهنود الحمر وتجارة العبيد بالإضافة إلى قتل أكثر من مائة مليون من الناس في الحرب الأهلية الأوروبية الأميركية (العالمية) الأولى والثانية، وقتلوا ومازالوا حتى الآن مئات الملايين من الناس في آلاف الحروب الاستعمارية الإرهابية الكارثية التي افتعلوها ضد الحياة والإنسانية والقرى والمدن والبلدان والجماد والبيئة ..
- (منهج من أحياها).. هو قمة التحضر والرقي والسمو الإنساني، و(أحياها) تحمل كامل البلاغة والفصاحة والحكمة، وتعني رعاية وحماية ودعم وتمكين إيجابي دائم لحياة الإنسان في جميع مراحله العمرية مما قبل المهد إلى اللحد، بمعنى ضرورة تأمين جميع المتطلبات الأساسية والكمالية والاستراتيجية لحياة كل
الناس في كل مكان وزمان، من تعليم وصحة وغذاء وتربية ولباس ومسكن وعمل وكرامة إنسانية وحرية الرأي والفكر والمعتقد والقول والمساواة والعدالة السياسية والاجتماعية والقانونية والحوار بالتي هي الأحسن والمعاملة الحضارية واللباقة الاجتماعية والمحبة والأخوة الإنسانية والقول الجميل والعمل المنتج وديمومة الفعالية العمرانية الحضارية الثقافية العلمية الشاملة.. وتلك الآليات الإحيائية التنموية المستديمة للنفس البشرية والحياة الإنسانية.. متضمنة في مبادئ الإسلام الرشيد، مثل قوله سبحانه وتعالى مخاطباً الرسول محمد  :

﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ الأنبياء - 107
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ سبأ - 28

أو قول الرسول محمد :(الدين المعاملة)، أو قوله عليه السلام :(المؤمن كيّس فطن)، أو قوله : ( إنما المرء بأصغريه ،لسانه وقلبه )، أو قوله : ( إنما يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًاً )، أو قول المسيح :( من ثمارهم ،تعرفونهم)..
ونؤكد بأن علم معايرة المعتقد والسلوك (علم ميزان الحكمة) ومناهجه العلمية وبيئته العمرانية والحوارية والسلمّية وأهدافه الإنتاجية والإنسانية والاستراتيجية والمستقبلية.. هو أحد الأركان الهامة في فلسفتنا العمرانية التوازنية الكونية في الجانب المنهجي النقدي الأكاديمي الإنساني.. وخاصة لعلم الأديان والمعتقدات والفلسفات والمِلل المقارن..
وقد وجدنا في المجال الكوني الحياتي من الاستقراء العلمي للظواهر الطبيعية، انسجام وتوازن بينهما ضمن نظام واحد يحكم الكون من الذرة إلى المجرة، خاضع لقوانين كونية تصب في هدف واحد ،وهو قيام وحماية ورعاية الحياة على الكوكب الأرضي، فكل الثوابت الطبيعية التي يجدها الإنسان في هذا الكون كقوة الجاذبية والكهرطيسية والقوى النووية الضعيفة والشديدة، وكتلة وشحنة الإلكترون وضوء الشمس وبعدها عن الأرض، ودوران الأرض حول محورها وحول الشمس، كل هذه الثوابت الطبيعية تسير بسلام وتوازن.. منسجمة مع الحياة، فلو كانت شحنة الإلكترون أو كتلته أقل مما هي عليه بمقدار غاية في الضآلة، فإن النجوم لن تحرق الهيدروجين، فلا يحدث الاندماج النووي ولا يتشكل الهليوم ولايتكون الكربون والأوكسجين، إنه القانون الكوني الحياتي في الانسجام والإتزان بين الحياة والطبيعة ليحدث سلام وأمن وحماية على الأرض، فعلى البشرية جمعاء أن تحافظ وتحترم هذا القانون بالأفعال العمرانية الحضارية الإنسانية الإيجابية الشاملة لنشر الرحمة والمحبة والسلام والأمان والسعادة.. للعالمين وبذلك نكون شهداء على الناس أجمعين ، ولله سبحانه وتعالى الحكيم العليم العزيز القوي الجبار الصمد الحي القيوم العدل السلام النافع المعزُّ المتين الحميد الواجد الغفار العفوُّ الرشيد الصبور الرؤوف الرحيم.. الموفق.

مراجعة كتاب "علم ميزان الحكمة."

اقتباسات كتاب "علم ميزان الحكمة."

كتب أخرى مثل "علم ميزان الحكمة."

كتب أخرى لـ "د. ناصر محي الدين ملوحي Dr. Nasser Mehi Aldein Mallouhi"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا