التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جون أولسون |
| قسم: | السلطة القضائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جامعة الملك سعود |
| ردمك ISBN: | 9789960552170 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 447 |
| ترتيب الشهرة: | 305,868 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتبر علم اللغة القضائي أحد تطبيقات علم اللغةLinguistics . ولأنه يوجد العديد من الفروع داخل علم اللغة، فإن مجال البحث في هذا الكتاب يتمحور بين اللغة والجريمة والقانون، لذلك يعتبر هذا العمل مجرد جزء صغير من بحث طويل من جانب العاملين في مجال علم اللغة القضائي للكشف عن مدى فائدة تطبيقه في القانون والجريمة على المجتمع. يناقش الكتاب معظم مجالات علم اللغة القضائي، ما عدا الحقوق اللغوية، والنصوص المقدمة للمحكمة والتفسير والترجمة القانونية.
يعتبر مؤلف الكتاب جون أولسون أحد أهم خبراء اللغويات القضائية في العالم. فهو يعتبر مرجعاً لوكالات الأمن والشرطة ورجال القانون، حيث يقدم لهم إستشارات تتعلق بفك طلاسم بعض الجرائم التي تكون اللغة طرفاً فيها. ويدير أولسون موقعاً على شبكة الإنترنت يُعنى بهذا العلم ويقدم دروساً واستشارات للمهتمين والمتخصصين. عنوان هذا الموقع www.thetext.co.uk.
ويتميز كتاب أولسون هذا بوجود العشرات من النصوص المرتبطة بقضايا عديدة، مثل الإرهاب، والقتل، والسرقة، والخطف، وانتحال مؤلفات الغير، وغيرها. كذلك يحتوي الكتاب على تمارين عديدة لمساعدة المهتمين بهذا العمل على الممارسة الفعلية من خلال تحليل نصوص في مجالات قضائية مختلفة. كذلك يركز أولسون في كتابه على موضوع أصل التأليف، وهو من المواضيع الهامة جداً في علم اللغة القضائي، فمن خلاله يمكن التعرف على كاتب النص؛ مثلاً نص رسالة إنتحار، أو نص طلب فدية، أو نص صادر من مجموعة إرهابية معينة ... الخ. ويوظف مؤلف الكتاب علوماً أخرى مثل علم الصوتيات والإحصاء لخدمة مواضيع اللغويات القضائية، وبلغة بسيطة ومباشرة.
من ينبغي أن يستخدم هذا الكتاب؟
هذا الكتاب معد لطلاب علم اللغة القضائي في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا . ويمكن أن يستخدم هذا الكتاب بمفرده أو مع كتب أخرى في نفس المجال. والكتاب معد أيضاً لغير المتخصصين، كضابط الشرطة، والعاملين بمهنة المحاماة على كافة المستويات بدءاً من محامي الإجراء المؤهل إلى محامي المرافعة، ومن القاضي الجزئي إلى القاضي Judge . كذلك سيجد علماء النفس والإجتماع في هذا الكتاب الفائدة ، خصوصاً أولئك الذين لديهم اهتمام باللغة، وكذلك ممن يتلقون الرسائل البريدية الإلكترونية من الكيميائيين القضائيين، وخبراء البصمة، وأيضاً محللي خط اليد.
وتجدر الإشارة إلى أن جامعة نبراسا ويزلان تحتضن الآن مقرراً دراسياً في علم اللغة القضائي كجزء من برنامج الماجستير في العلوم القضائية. ولهذا السبب يبدو جلياً أن الخبراء في كل مجالات القضاء سيجدون في هذا الكتاب الفائدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".