التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله إبراهيم |
| قسم: | علم الاجتماع [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2001 |
| الصفحات: | 140 |
| ترتيب الشهرة: | 104,555 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب علم الاجتماع (السوسيولوجيا) والمؤلف لـ 57 كتب أخرى.
الدكتور عبد الله إبراهيم مفكر وأستاذ جامعي من العراق متخصّص في الدراسات السردية والثقافية، أصدر 22 كتابا وأكثر من 40 بحثا علميا في كبريات المجلات العربية. نال درجة الدكتوراه في الآداب العربية عام 1991 من جامعة بغداد، وشارك في عشرات المؤتمرات والملتقيات النقدية والفكرية. عمل أستاذا للدراسات الأدبية والنقدية في الجامعات العراقية، والليبية، والقطرية منذ عام 1991 لغاية عام 2003. وخبيرا ثقافيا في وزارة الدكتور عبد الله إبراهيم مفكر وأستاذ جامعي من العراق متخصّص في الدراسات السردية والثقافية، أصدر 22 كتابا وأكثر من 40 بحثا علميا في كبريات المجلات العربية. نال درجة الدكتوراه في الآداب العربية عام 1991 من جامعة بغداد، وشارك في عشرات المؤتمرات والملتقيات النقدية والفكرية. عمل أستاذا للدراسات الأدبية والنقدية في الجامعات العراقية، والليبية، والقطرية منذ عام 1991 لغاية عام 2003. وخبيرا ثقافيا في وزارة الثقافة بدولة قطر، ثم منسقا لجائزة قطر العالمية من 2003-2010. ويعمل حاليا خبيرا ثقافيا بالديوان الأميري، وهو باحث مشارك في الموسوعة العالمية.
من مؤلفاته:
1. المركزية الغربية، بيروت،المركز الثقافي العربي، 1997 وط2، المؤسسة العربية للدراسات، بيروت،2003، ط3، الدار العربية للعلوم، بيروت،2010
2. المركزية الإسلامية، المركز الثقافي العربي، بيروت، 2001، ط2، الدار العربية للعلوم، بيروت 2010
3. عالم القرون الوسطى في أعين المسلمين، المجمع الثقافي، أبو ظبي،2001، وط2المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2007
4. الثقافة العربية والمرجعيات المستعارة، بيروت ، المركز الثقافي العربي، 1999، وط2 المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2004، وط3، الدار العربية للعلوم، بيروت، 2010
5. التلقي والسياقات الثقافية،بيروت، دار الكتاب الجديد،2000وط2 دار اليمامة،الرياض،2001، وط3 منشورات الاختلاف، الجزائر،2005 6. السردية العربية، بيروت، المركز الثقافي العربي،1992، وط2، المؤسسة العربية للدراسات، بيروت، 2000
7. السردية العربية الحديثة، بيروت، المركز الثقافي العربي،2003
8. المتخيّل السردي، بيروت، المركز الثقافي العربي، 1990
9. معرفة الآخر، بيروت، المركز الثقافي العربي، 1990،ط 2، 1996
10.التفكيك: الأصول والمقولات، الدار البيضاء،1990
11.تحليل النصوص الأدبية، بيروت، دار الكتاب الجديد المتحدة ،1999
12. النثر العربي القديم، الدوحة، المجلس الوطني للثقافة، 2002
13. المطابقة والاختلاف، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات، 2005
14. الرواية العربية: الأبنية السردية والدلالية، كتاب الرياض، 2007
15. موسوعة السرد العربي(مجلّدان) بيروت، المؤسسة العربية للدراسات، 2005، ط2، 2008
17. الرواية والتاريخ، الدوحة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2006
18. المحاورات السردية، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2012
19. كتابة المنفى، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2012
20. التخيّل التاريخي، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2011
21. السرد النسوي، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2011
22. الهوية والاعتراف، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،2011
يقول المؤلف في مقدمة كتابه بأنه لم يصل تعلم علم الاجتماع وتعليمه في الجامعات العربية، وبينها الجامعات اللبنانية، إلى مرحلة التعدد والتنوع في عناوين الكتب. كما لم يصل بعد إلى مرحلة التطابق والانسجام بين عنوان الكتاب وبين مضمونه وأقسامه وفصوله. وهو لا يحتمل أكثر من كتاب يحمل، من جهة أولى، عنواناً "ملتبساً وحيادياً" هو "علم الاجتماع"، ويتضمن، من جهة ثانية، البداهات التي يقوم العلم عليها.
وأما الوقوع في فخ التطابق والانسجام بين العنوان والمضمون، وبالتالي، تسمية هذا الكتاب "مُدْخِل إلى علم الاجتماع" فيعني ذلك ضمناً، وجود كتب أخرى باللغة العربية، تنتمي إلى الحقل العلمي، وهذا ما لا تحتمل وطأته صورة علم الاجتماع عندنا.
وفي هذا السياق، يمثل كتاب: "علم الاجتماع السوسيولوجيا"، نموذجاً تطبيقياً لنظرة يملكها الباحث في موضوع العلاقة مع الغرب. مبيناً المنهجية الخاطئة التي يعتمدها علماء الاجتماع العرب والتي تحول بينهم وبين الفهم الصحيح لعلم الاجتماع. وقد بسط الباحث استنتاجاته ومقدماتها ضمن محاور ستة شغلت أقسام هذا الكتاب وكانت مواضيعها على التوالي: نشأة علم الاجتماع، بوضوح علم الاجتماع وميدانه، علمية علم الاجتماع، النظرة الشمولية والنظرة المجهرية، لميكرو والماكرو، النزعة الإصلاحية في علم الاجتماع، كونية علم الاجتماع.
في كتابنا الأخير، "العلاقة مع الغرب: الموضوع، الإشكالية، المنهج"، قدّمنا الفكرة الآتية: "ما يجري في الواقع العربي الملموس هو ممارسة استحالة وجود النموذج الغربي الحديث. فالنموذج التحديثي الغربي يطرح نفسه كنموذج عالمي ويحول في الوقت ذاته دون أن يكون واقع المجتمعات الأخرى من طبيعته. والاستحالة هي التي تمارَس ولا يُمارَس غيرها منذ قرنين من الزمن. ولكن، إذا كانت استحالة وجود النموذج الغربي الحديث تمارَس في الواقع العربي الملموس، فهي تمارَس في الفكر العربي أيضاً، ولا يمارس غيرها فيه منذ قرنين من الزمن".
وفي هذا الكتاب، نبيّن كيف يمارس علماء الاجتماع العرب استحالة تعرفهم إلى علم الاجتماع.
وهكذا، عن طريق أحد العلوم الغربية الحديثة، تكون فكرتنا تواجه أصعب الأسئلة، كما نكون ندفع بها إلى أصعب الامتحانات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".