التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم فضل الله |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشركة العالمية للكتاب |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 288,999 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب علم اجتماع الأدب ؛ مناهج وتطبيقات والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
الدكتور إبراهيم نظام الدين فضل الله ـ دكتوراه في الجامعة اللبنانية ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية. ـ عضو في اتحاد الكتّاب اللبنانيين. من مؤلفاته: • المقاومة في الرواية العربية ـ دراسة ...
يبحث الكتاب مسألة لطالما شغلت النقاد وعلماء الاجتماع فضلاً عن الكتّاب أنفسهم. حيث أن الأثر الأدبي يدخل ضمن مجموعة معينة من الكتابات والآثار الأدبية التي تمنح الفكر والفؤاد غبطة عظيمة يتخللها الإعجاب أحياناً. إن كل عمل أدبي له أصول سابقة عليه وآثار لاحقة به. لذا كان على التاريخ الأدبي أن يعيّن الأثر في المعنى وفي النوع الأدبي، والشكل الفني والنهج التقليدي الذي ينتمي إليه، وأن يلقي الضوء على ما ورثه، و على ما ابتكره. أما علم الأدب فيتصدى لفهم العمل الأدبي، والوقوف على أسرار الجمال فيه ويشمل دراسة قوانين وتطور دور الأدب في المجتمع. ومن جهة أخرى فإن دراسة النقد الأدبي فرع من فروع العلم الأدبي ومهمة النقد تحليل الظواهر الأدبية، وتقويمها فكرياً وفنياً. أما المسألة الأساسية التي يعالجها هذا الكتاب بصورة مفصلة فهي العلاقة بين الأدب والمجتمع التي بقيت غير واضحة حتى القرن السادس عشر. فمع بداية القرن الثامن عشر ونجاح الثورة الفرنسية في مطلع القرن التاسع عشر، ازدهرت فكرة تفسير الأدب عن طريق المجتمعات التي تنتجه. وطرحت آنذاك فكرة تغير الأدب بتغير المجتمعات وبحسب تطور الحرية التي تتماشى مع تطور العلم والفكر والقوى الاجتماعية. فلكل مجتمع الأدب الذي يستحق. والأدب دائماً تجاوب مع حاجات فترة ما، وهكذا يحدد كل أدب بحسب عصره. كانت أولى المحاولات لربط الأدب بالمجتمع ودمج مفهومي الأدب والمجتمع في دراسة منهجية واحدة اعتبرت أن الأدب ما هو إلا صورة عن المجتمع هو الكتاب الذي أصدرته مدام دو ستال (1766-1817) بعنوان الأدب في علاقاته بالمؤسسات الاجتماعية. وبالطبع، فقد تأثرت دوستال في كتابها هذا بالمفاهيم التي تبلورت في العلوم والفلسفات الصاعدة في ذلك العصر وهي حقول كان لها الأثر البارز في تطور الأدب وتشكيل سماته. وقد رفد هذا النمو سيل من النظريات الأدبية الغربية وكان هذا السيل من التعقيد، والغنى، والتداخل ما جعل من الصعوبة بمكان ملاحقته، ومتابعته واستيعابه، وتفرعت التيارات وتعددت الاختصاصات، وصار كل منها يبدو، وكأنه منعزل عن الآخر، وأصبحت كل نظرية أدبية علماً قائماً بذاته؛ لما يتمخض عن النظرية الأم من نظريات فرعية وأخرى جزئية تولد لها مصطلحاتها، ومفاهيمها الخاصة المرتبطة بحقلها الذي يعطيها دلالات، ومثال على ذلك: "البنيوية التكوينية"، و"الانعكاس" و"رؤية العالم" و"التناص"، والتفكيكية"، و"الخطاب"، إلخ. إلّا أن مؤلف الكتاب رأى أن هذه المصطلحات وما فيها من تعقيد وتشابك العلاقات بين مختلف مكوناتها وعناصرها، جعلت من الصعب الإحاطة بها في كتابه هذا الذي لم يلتفت إلى تاريخ دخول هذه النظريات النقدية إلى الساحة الأدبية العربية، وكيفية تفاعل الأدب معها إلّا بالقدر الذي يمكن الدخول فيه إلى موضوع التحليل الاجتماعي الأدبي من أجل فهم العمليات الداخلية التي تغلي في مرجل هذه الدراسة. الكتاب مقسم إلى خمسة فصول: عالج الفصل الأول علاقة الأدب بعلم الاجتماع وبحث في الفصل الثاني مدارس ونظريات علم اجتماع الأدب وفي الثالث عالج المنهج التجريبي في علم اجتماع الأدب وفي الرابع بحث علم اجتماع الأدب والتراث العربي، أما في الفصل الخامس والأخير فقد طبق المؤلف هذه المناهج بشكل علمي فدرس بعض النصوص العربية على أساس مناهج التحليل الاجتماعي. فالكتاب يقدم فائدة جليلة لكل مهتم بالأدب تأليفاً ونقداً وقراءة ودارسة وبخاصة الطلبة الجامعيين منهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".