التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمود عباس العامري |
| قسم: | النحو العربي وقواعد اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 256 |
| حجم الملف: | 3.24 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 فبراير 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 134,233 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب عقل العربيّة .
أستاذ جامعي من خرّيجي كلية منّوبة ودار المعلمين العليا مُتحصل على التبريز والماجستير والدكتورا. يُدرّس بالتعليم العالي منذ 2001. مُتحصّل على التأهيل الجامعي في اختصاص العربية منذ جويلية 2023. مدير المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيّات بسبيطلة من جامعة القيروان منذ أكتوبر 2019. الاختصاص الدقيق هو النحو العربي واللسانيّات مع انفتاح على المنطق والإبيستيمولوجيا والبلاغة. صاحب فكرة ندوة المدينة التي ينظمّها المعهد العالي بسبيطلة وصاحب فكرة المجلّة الأكاديميّة المُحكَّمة "مؤانسات" التي يُصدرها المعهد العالي بسبيطلة. أَلّف إلى حد الآن تسعة كتب هي: "الجهات في المنطق واللسانيّات" و"الحساب الجهيّ" و "عقل العربيّة" و "فنّ الطريقة" و "منهاج العربيّة" و "طوبيقا 1" و "مختصرات في أنظمة الجهات" و " نحوُ اليقين" و "تأمّلات في فلسفة اللغة". د. محمود عبّاس العامري هو صاحب مشروع معرفيّ موسوعي سمّاه: عقل العربية وصاحب مشروع لغويّ إبيستيمولوجي سمّاه: فلسفة النّحو. درّس بكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان في قسم العربيّة من 2001 إلى 2014 ودرّس في كليّة الآداب والفنون والإنسانيّات في منّوبة من 2014 إلى 2018. وهو يُدرّس بالمعهد العالي بسبيطلة منذ 2018 وسيُدرّس بداية من هذه السنة طلبة الماجستير في كليّة القيروان في السنة الجامعيّة 2023-2024 وسيُدرّس طلبة الماجستير في كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة بسوسة في السنة الجامعية 2023-2024.
هذا كتابي "عقلُ العربيّة"، في صيغة إلكترونيّة، أَحَبُّ كتبي إلى قلبي، على أنّي كتبتُ، بعده، ما هو خير منه. وسبَق نشرُ كتاب "عقل العربيّة"، ورقيّا، في 2017. وقد وضعتُ له عنوانا هو عنوان مشروعي المعرفيّ العامّ. وهو مشروع نظريّة عقل العربيّة، أي مشروع التفكير في المعرفة اعتمادا على أسُس من أنظمتها اللغويّة، ليتيسّر استخلاص ما هو كونيّ وأوّليّ. فكأنّ عقل العربيّة عقلٌ لا زمَنيٌّ ولا تاريخيّ، بل عقلٌ معرفيٌّ عرفانيّ كلّيّ. ونظريّة عقل العربيّة هي غير نظريّة العقل العربيّ. فمن كان شغوفا بالصّوْرنة، فإنّه واجِدٌ في كتابي هذا بعض محاولاتي في الصّوْرنة. ومن كان لا شغل له بها، فيَحسُن به أن يقرأ مقدّمة الكتاب، ليَلقى فيها ملامح مشروعي عقل العربيّة، ويَحسُن بالقارئ الإلمام بخاتمة الكتاب، ليتأمّل فيها ملامح من بلاغة الاستلزام. وقد حاولتُ، في هذا الكتاب، إنجاز حسابٍ صُوريّ. وكان لا بدّ لي من تأليف كتابي عقل العربيّة، في مرحلة أولى، حتّى أتمكّن، لاحقا بعد سنوات، من بناء نظام صُوريّ دقيق في كتاب آخر نشرتُه في 2023. وكتابي "عقل العربية" هو كتابي الثالث من جملة كتبي المنشورة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".