English  

تحميل كتاب عصر واوا فؤاد قنديل Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

عصر واوا فؤاد قنديل
Qr Code عصر واوا فؤاد قنديل

عصر واوا فؤاد قنديل

مؤلف:
قسم: الروايات والقصص الأدبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: ورد للطباعة والنشر،سوريا
الصفحات: 142
حجم الملف: 5.78 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 08 أبريل 2010
ترتيب الشهرة: 282,251 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

"بعد ساعتين عاد شريف كأنه مسحوب من تحت أنقاض عمارة.. الفرق الوحيد هو أنه يحمل خبزاً.. السويتر الجديد الذي يلبسه لأول مرة ممزق بفعل مطواة... ربنا سلم ولم تنفذ في اللحم، ياقة القميص مخلوعة ومتدلية على صدره.. البنطلون عليه بقع كبيرة والشعر أشعث وعينه اليسرى زرقاء وعلى شفته السفلى نقطتان من دم.. الخبز على كفه الأيمن بينما ذراعه الأيسر مشرع في الهواء لأن به ما يعوق نزوله إلى جانبه كباقي البشر.. كل ملامحه تنطق بالألم العميق.

- ماذا جرى؟
بشفة معوجة قال شريف: لا تفزعوا هكذا…
لم يستطع عم فريد أن يسيطر تماماً على نفسه وأفلتت منه ضحكة.
قال شريف:
- قدّر ولطف.. أنا أحسن من غيري.
حينئذ لم يحاول عم فريد أن يمسك نفسه.. دوت ضحكته البقرية في البيت كله وأم منتصر تلكزه بلا فائدة.. ولما انتهت بقيت لها ذيول متجددة.
قال: كل سنة وأنت طيب.. الناس لا بد تعرف أن اليوم عيد زواجكما.
قال شريف:
- الناس لها عذرها.
قال عم فريد وهو يحاول أن يكون لأول مرة جاداً.
- طبعاً الظروف صعبة.
قال شريف بحماس:
- الأوضاع السيئة لا تدوم أبداً.
فعاجله فريد: ولا الحسنة.

مراجعة كتاب "عصر واوا فؤاد قنديل"

اقتباسات كتاب "عصر واوا فؤاد قنديل"

كتب أخرى مثل "عصر واوا فؤاد قنديل"

كتب أخرى لـ "فؤاد قنديل"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا