التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | د. محمد محمود أسعد |
| قسم: | أدباء وشعراء عرب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة العربية للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789779658407 |
| الصفحات: | 66 |
| حجم الملف: | 1.58 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 فبراير 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 886,364 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب عرجون الواحة .
سيرة ذاتية موجزة
بيانات شخصية:
• الاسم الكامل: د. محمد محمود أسعد
• الجنسية: عربي سوري
• مكان وتاريخ الميلاد: محافظة إدلب- بلدة النيرب 4 مايو 1967
الإقامة والعمل الحالي: مقيم في الإمارات منذ عام 1996، عمل منسقا ثقافيا بالفترة ما بين 1996-2000، وأخصائيا لشؤون الطلبة في الدراسات العليا في جامعة الإمارات العربية المتحدة منذ يوليو عام 2000م وحتى تاريخه.
المؤهلات العلمية:
• درجة البكالوريوس بالآداب- اللغة الإنكليزية وآدابها
• درجة الماجستير بإدارة الأعمال – تخصص الإدارة الاستراتيجية
• درجة الدكتوراه بإدارة الأعمال- تخصص الإدارة الاستراتيجية
المشوار الثقافي:
- عضو ومقرر اللجنة الثقافية في نادي الرمس الرياضي الثقافي 1996-2000م
- إعداد كتيب اليوبيل الفضي لدولة الإمارات العربية المتحدة - 1997
- إعداد كتيب مسيرة العطاء-1997
- تحرير نشرة الراصد الأسبوعية-1999
- تحرير مجلة الراصد الشهرية- 2000
- صدر له عن مؤسسة الأمة العربية للطباعة والنشر- القاهرة: رواية" بين إدلبو وجلفار" وكتاب "عربيات"، ورواية "بقايا رجُل"، ورواية "أرض الدهب"، وكتاب "قطرات منثورة".
- صدر له عن دار المؤسسة للنشر والتوزيع والترجمة- الإسكندرية: رواية "فصول" ورواية "صابرة اسمها شام"
- شارك بالمعارض الدولية للكتاب في القاهرة وأبو ظبي ومدينتي والرياض وبغداد
- عضو إتحاد كتاب وأدباء الإمارات
- مستشار ثقافي في الإتحاد الدولي للكتّاب العرب
- مستشار ثقافي في الأكاديمية الدولية للكتّاب والمفكرين العرب
- سفير سلام دولي من جامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام
- كاتب مقال ثقافي واجتماعي في عدة صحف ومجلات عربية
رواية "عرجون الواحة" جمعت قصتين متزامنتين في قصة واحدة: قصة مزارع باكستاني صبور قلبه مُفعم بالرجولة والوفاء قَصَدَ الخليج لتحسين وضعه المادي المتأزم. وقصة مدينة فَرِحَة بجهود أبنائها المخلصين في مسيرة نموها وتطويرها.
قِصتا الرواية جمعهما الزمان والمكان وتباينت بينهما النتائج.
الزمان والمكان: من أوائل سبعينيات القرن الماضي وحتى نهاية جائحة كورونا في مدينة العين الإماراتية.
جاءت النتائج في تباين كبير فحالة سيّار المزارع (بطل القصة) كانت في تدهور وانزواء مستمر أمضى فيها سنوات غربته التي قاربت الخمسين دون فائدة تُذكر لا هو جمع مالاً فأسعده، ولا هو أخرج نفسه من قوقعة العزلة والحزن إلى عالم هانئ حوله فيه كل ما يُريح الخاطر ويُثلج الصدر فاستراح. بينما في المقابل كانت وتيرة التنمية الشاملة في مدينة العين تتصاعد كل يوم بجهود مُفرحي المدينة فعانقت بجهودهم القمم وأصبحت جوهرة اجتمع فيها ألق العالم.
تناولت الرواية مضاعفات الاكتئاب، والقلق وإضرابات النوم، والعزلة الاجتماعية، والمشاكل الصحية والنفسية عند سيّار المزارع الذي فقد في العام الأول من اغترابه زوجتَه الصغيرة وجنينهما بسبب نزيف حاد أصابها أثناء الولادة في بلده الأم (الباكستان) بعد أن تردد أهله في إسعافها إلى مستشفى المدينة المجاورة خوفاً من عرضها على طاقم طبي ذكوري لغياب الأنثوي فيه.
اضطراب ما بعد الصدمة (Post-traumatic Stress Disorder) وحزن معقد أصابا بطل الرواية وسبّبا له حالة من العزلة والصمت وتجفيف في العلاقات الاجتماعية.. حالة أبعدته عن كل ما هو جميل في مدينة العين الفاتنة وعن السفر لبلده الأم.
تقابل آخر شهدته الرواية في مشاعر الغربة والحنين وتأثير ذلك على الهوية والانتماء عند سيًار وراوي الرواية، فبينما كان الراوي حريصاً على تفهم حالة البطل النفسية واحتواء وضعه وتقديم النصح له بطريقة حوارية إقناعية وبأسلوب سردي متقطع بهدف تعافيه من حزنه المعقد وأثار ما بعد الصدمة، بقي (الراوي) نفسه حالماً مثل الكثيرين من أبناء وطنه بالبرء الآمن لحنينه الدائم لبلده الأم (Homesickness) رغم كل ما فيه من أوجاع حرب خوفاً من أن يصبح هو نفسه عرجوناً يابساً في غربة ممتدة تذروه رياح عاتية أو تغمره رمال حارقة لن تكون بأي حال من الأحوال رحيمة به مثل تراب بلده القاني وهواءه العليل.
رواية عرجون الواحة إهــــداء:
إلى جميلة الإمارات في بشرها وشجرها وحجرها..
إلى كل شبرٍ في دروبها وميادينها وحدائقها..
إلى كل نفسٍ غادرتها جسداً وبقيت فيها قلباً يخفق وروحاً تهيم.
إلى عروس الخليج.. مدينة الإنسان والجمال..
إلى العين بمن فيها اُهدي عملي هذا مع بالغ الحب وخالص العرفان
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".