التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن عربشاه |
| قسم: | القدرات البشرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 556 |
| ترتيب الشهرة: | 322,632 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عجائب المقدور في نوائب تيمور والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
ابن عربشاه (791 - 854 هـ = 1389 - 1450 م)
أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو محمد، شهاب الدين، المعروف بابن عربشاه: مؤرخ رحالة، له اشتغال بالأدب ولد ونشأ في دمشق.
ولما غزا تيمورلنك ديار الشام تحول بعائلته إلى سمرقند، ثم انتقل إلى ما وراء النهرين.
وساح سياحات بعيدة.
وهبط أدرنة حيث اتصل بالسلطان العثماني محمد بن عثمان، فعهد إليه بترجمة بعض الكتب من العربية إلى الفارسية والتركية - وكان قد أحكمها في أسفاره - وعاد إلى دمشق بعد أن غاب عنها ثلاثا وعشرين سنة.
وبرع في الكتابة والإنشاء والنظم باللغات الثلاث - العربية والفارسية والتركية - ورحل في أواخر أيامه إلى مصر فأقام في الخانقاه الصلاحية إلى أن توفي.
له تصانيف حسنة أشهرها (فاكهة الخلفاء، ومفاكهة الظرفاء - ط) و (عجائب المقدور في أخبار تيمور - ط) و (منتهى الأرب في لغات الترك والعجم والعرب) و (التأليف الطاهر - خ) جزآن، في سيرة الملك الظاهر جقمق.
وترجم عن الفارسية إلى التركية كتابا في عدة مجلدات سماه (جامع الحكايات ولامع الروايات) وله في العربية (العقد الفريد في التوحيد) منظومة، و (غرة السير في دول الترك والتتر) وفي شعره العربي ركة.
ولعل لقب (ابن عرب شاه) عرض له في رحلاته
نقلا عن : الأعلام للزركلي
تيمورلنك هذا المغامر الذي استولى على نصف قارة آسيا، واجتاح كالوباء أكثر من مملكة واحدة غنية لها تاريخ قديم وحضارة زاهرة، ممتطياً فرسه شاهراً سيفه على المدافعين والآمنين ليقود جنده إلى فتوحات وصفها بأقصى القسوة والهمجية في سبيل غايته التي يسعى إليها حتى يكون كما يريد فاتح العالم (جهانكير). تيمورلنك هذا الغازي التتري، قد خرب بلاداً كثيرة وأحرق ودمر كل شيء أثناء اجتياحه... وبخاصة شيراز ودهلي (دلهي) ودمشق وبغداد.
ولا تزال آثار تيمور الدامية في البلاد والمدن التي فتحها على جدران تلك المدن، كما أن الدموع والقلوب التي احترقت أسى وحزناً لا تزال حتى الآن تسيل في وجدان التاريخ. إن همجية هذا الغازي التتري قد أساءت للإنسانية إساءات لا يمكن أن تنسى وتمحوها الأيام... فهو حين غزا العالم العربي، كان هذا العالم يعيش في ظل الحضارة الإسلامية وهي في أوج ازدهارها فاندفع يدمر كل شيء ويحرق كل حياة، وقد أساء للإسلام، ليس بما قام به من عمليات السلب والنهب والمجازر وحسب، وإنما بنقله القسري الفنانين والعمال والمهرة وأرباب الحرف إلى سمرقند.
ولا نستطيع أبدأً أن نتجاهل ما اقترفه تيمور في غربي آسيا من أعمال التدمير والتخريب على نطاق واسع حتى أتت هذه الجموع المغولية في اجتياحها على كثير من بقايا الحضارة الإسلامية. لقد عاث في الأرض فساداً واستغل قوته استغلالاً جائراً عنيفاً. ويحاول مؤرخو تيمور أن يبرروا سلوكه هذا بأنه أصيب بخلل في قواه العقلية على أثر سقوطه من فوق فرسه.
هذا يعد كتاب عجائب المقدور في نوائب تيمور الكتاب الوحيد باللغة العربية عن حياة تيمور والكتاب لمؤرخ دمشقي معاصر للفاتح المغولي هو أحمد بن محمد بن عربشاه الذي شهد النكبة التي حلت بالعثمانيين في معركة انقرة على يد تيمور عام 804هـ-1402م واستقر ابن عربشاه في سمرقند حيث اتقن هناك الفارسية والتركية والمغولية إضافة إلى براعته في لغته العربية ولذلك لقب "ملك اللغات الثلاثة" أو"ملك العرب".
قام ابن عرب شاه بتأليف كتابه عن تيمور عام 840هـ-1436م كما ذكر هو في مؤلفه وذلك خلال إقامته في دمشق التي كانت لا تزال آثار الدمار قائمة فيها إلى ذلك التاريخ من همجية ذلك الغزو. ويعتبر كتاب عجائب المقدور من أخطر الوثائق التي دونت سيرة تيمور كما أنه يمتاز بدقته، ويشير إلى حوادث تيمور الأولى بروح المتشكك في صحتها، ويورد أحياناً للقصة الوحدة روايتين أو ثلاث.
ويبدأ الكتاب بذكر نسب تيمور وولادته، فذكر أنه ولد بالقرب من كش من أعمال ما وراء النهر، ثم تتبع بعد ذلك ما قيل في منشئه، ثم بين كيف غدا تيمور، صاحب الكلمة في بلخ، وكيف أنه جعل من سمرقند قاعدة لملكه عام 771هـ. ولم يلبث أن ضم خوارزم، ثم غزا بلاد فارس، فبدأ بخراسان فدانت له وذلك في عام 782هـ. ثم فتح جرجان ومازندران وسجستام. وأغار تيمور كذلك على القفجاق عام 797هـ ثم سار إلى الهند عام 800هـ. فاستولى على دهلي ونهبها وخربها.
ويعني المؤلف عناية خاصة بغزوات تيمور لبلاد الشام عام 803هـ، فيذكرها في شيء من التفصيل وما ارتكب تيمور ببلاد ابن عربشاه من سفك الدماء، ونهب البيوت وإحراقها، وسبي النساء، كما يورد ما دار بين علمائها من الجدل الفقهي.
كذلك يفيض ابن عربشاه في تلك المعارك التي دارت بين تيمور وبين السلطان بيازيد العثماني عام 804هـ، والتي انتهت بأسر السلطان العثماني، وقد وضعه تيمور في قفص من حديد، مبالغة في إذلاله وإهانته..
كما يتعرض المؤلف إلى حالة إمبراطورية تيمورلنك بعد وفاته، كذلك يتعرض إلى شخصية تيمور، ممتدحاً صفاته المتميزة في فصل خاص قبل أن يختم كتابه. وإن كان قد صور لنا تيمور في مطلع هذا الكتاب طاغية فاجراً قاسياً. ويختم المؤلف كتابه بوصف قيم لمدينة سمرقند والحياة العلمية فيها.
على أن أهم ما يميز هذا الكتاب تلك المراسلات التي تم تبادلها بين الفاتح التتري وبين السلطان الظاهر برقوق أو سلاطين الدولة المملوكية الثانية وابنه السلطان فرج. وكذلك الرسائل التي تبادلها تيمور والسلطان العثماني بيازيد، وغير ذلك من المراسلات. وتعتبر هذه الوثائق على جانب كبير من الأهمية، لأن المؤلف نقلها عن أصولها التركية والفارسية الوثيقة بفضل إجادته للتركية والفارسية وقد أصبحت هذه الوثائق من أهم العناصر في تحقيق سيرة تيمور، وتحليل شخصيته وصفاته.
التزم ابن عربشاه أسلوب السجع الذي يضعف أحياناً قوة العرض التاريخي ولكنه في الوقت نفسه لا يخلو من رونق وجمال يضفي على هذه الكتابة قيمة أدبية فضلاً عن القيمة التاريخية. ونظراً لأهمية الكتاب فقد طبع طباعة حجرية في مصر مرتين، الأول عام 1868م والثانية في عام 1888م. ولكنه طبع في أوربا في تاريخ أسبق 1636م في ليدن مع ترجمة له إلى اللغة اللاتينية.
وما يميز الطبعة التي بين يدنا من هذا الكتاب هو أنها قد جاءت باللغة العربية، كما وتتميز بالشروح والتعليقات التي زادت من أهمية الكتاب وقيمته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".